الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

هدف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رضوان ربه..

الإمام ناصر محمد اليماني
 14 - 09 - 1430 هـ 
04 - 09 - 2009 مـ
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
  هدف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
 هو رضوان ربه..
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
 صدق الله العظيم 
 أفلا تعلم يا محمود المصري كيف تعبد الله ؟
 وأفتيك بالحق إن عبادة الله هو أن تتبع رضوانه وتقلع عم يسخطه
 فانظر إلى أمر الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام 
وقال الله تعالى:
 {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}
 صدق الله العظيم , [طه: ١٤] 
 ثم أنظر إلى هدف عبادة موسى في نفس ربه 
وقال: الله تعالى:
 {وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿٨٣﴾ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ
 إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ ﴿٨٤﴾}
 صدق الله العظيم , [طه] 
وقال الله تعالى:
 {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
 إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ}
 صدق الله العظيم , [التوبة: ٦٢] 
 وذلك لأن رضوان محمد رسول الله مُتعلق برضوان ربه لأنه يدعو إلى رضوان 
الله ولذلك لم يقل والله ورسوله أحق أن يرضوهما بل قال يرضوه 
وقال الله تعالى:
 {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ 
أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ}
 صدق الله العظيم , [التوبة: ٦٢] 
 وذلك لأن هدف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رضوان ربه 
فانظر لدعاء رسول الله يوم رجموه بالحجارة الصبيان بالطائف 
وقال عليه الصلاة والسلام:
  [اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني على الناس أنت رب المستضعفين و أنت ربى إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟!
 إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة إلا بك]
 صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وناجى ربه وقال:
 [ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ] 
 وذلك لأن هدفه رضوان ربه عليه ولذلك ناجى ربه وقال:
 [ أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ]
 فانظر لهدف محمد رسول الله من عبادته لربه وقال:
  [ لك العتبى حتى ترضى ]
 إذاً محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الناس إلى اتباع رضوان
 الله وقال الله تعالى:
 {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
 وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} 
 صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١] 
حتى إذا اتبعوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعوه على نُصرة الله 
تحقق الهدف وقال الله تعالى:
 {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ
 فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا }
 صدق الله العظيم , [الفتح: ١٨] 
ولكن محمود المصري يقول إنه لا يعبد رضوان الله بل يعبد الله فيا عجبي الشديد
 من هذا الرجل الذي ينتقد المهدي المنتظر لأنه يدعو الناس إلى رضوان الله
 ويوصفه لهم أنهم سوف يجدوا رضوان الله عليهم نعيماً أعظم وأكبر 
من جنة النعيم  تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
 وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
 صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢] 
ويا محمود المصري هل تعلم عن سبب دخول أهل النار النار وذلك لأنهم اتبعوا ما يسخط الله وكرهوا رضوانه وقال الله تعالى:
 {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾}
صدق الله العظيم , [محمد]
 ألم أقل لك يا محمود المصري أن قلبك يزيغ عن الحق يوماً بعد يوم وها أنت تنكر نعيم رضوان الله على عباده الذي لن يتحقق حتى يجتنبوا ما يسخط الله فيتبعوا ما يرضي نفس الله عليهم أفلا تتق الله فكيف تحاج المهدي المنتظر الذي يدعوك إلى سبيل رضوان الله عليك فتعبده وحده لا شريك له حتى يتحقق هدف رضوان الله عليك فما هو هدفك في ذات الله بقولك إنك لا تعبد رضوان الله بل تعبد الله وما هي عبادة ذات الله 
إلا في تحقيق الهدف الحق في ذاته وهو رضوان نفسه عليك فهل بعد الحق إلا الضلال فهل سبب دخول أهل الجنة الجنة إلا أإنهم أرضوا ربهم وهل سبب دخول 
أهل النار النار إلا لأنهم أسخطوا ربهم فتذكر قول الله تعالى:
 {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
 صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ١٦٢] 
ألا والله يا محمود المصري إنك لم تعرف قط رضوان الله عليك طيلة حياتك 
وما قط خشع قلبك لذكر ربك وما قط دمعت عينك مما عرفت من الحق 
ولذلك تحاجني بنعيم رضوان الله الذي أدعوك إليه وإنما اسم الله الأعظم جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده ويُسمى بالأعظم ليس لإنه أعظم من أسماءه الأخرى سبحانه بل يوصف بالأعظم لأنه نعيم أعظم من نعيم الجنة
 كما أفتاكم الله في محكم كتابه:
 {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا 
وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
 صدق الله العظيم , [التوبة: ٧٢] 
 فقد كفرت بنعيم رضوان الله وحتماً تبوء بسخطه فيجعل الله قلبك أشد قسوة من الحجارة حتى تتوب وتنيب إلى الله ليرضى عنك يا من أنكرت دعوة المهدي المنتظر الذي يدعو البشر إلى عبادة الله وحده لا شريك له حتى يتحقق رضوان الله عليهم فلا بد أن يتبعوا سبل رضوانه ويجتنبوا ما يسخط الله فيتحقق رضوان الله ولربما تطور كفرك حتى تكفر بالله بل ربما تصل درجة الإلحاد ، فهل بعد الحق إلا الضلال 
وأما قولك إن الإمام المهدي يقول: (حدثني قلبي فصدقوني)
 فإنك لمن الكاذبين بل آتيك بالبرهان لوحي التفهيم من ربي إلى قلبي ، 
 بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم وإذا لم أخرس لسانك بسلطان العلم من محكم القرآن كلام الله فلا حُجة لي عليك 
فما خطبك يا رجل فهل أنت من الذين يؤمنون بما أنزل وجه النهار ويكفرون آخره 
فتنة للأنصار قال الله عنهم:
 {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(71)وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72 ) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74)}
 صدق الله العظيم , [آل‌عمران] 
فقد توليت يا محمود المصري وانقلبت على عقبيك وقال الله تعالى :
 {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}
 صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ١٤٤] 
 فهل تعبد الله أم تعبد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!!
 وإنما بعث الله أنبياءه ليدعوا الناس إلى سبيل رضوان ربهم و إلى عبادة 
ما يعبدون الأنبياء وقال الله تعالى:
 {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾}
 صدق الله العظيم , [الكافرون] 
 فهل رأيت المهدي المنتظر يدعوك إلى عبادة غير الله حتى تنقلب على عقبيك
فما هي حُجتك على المهدي المنتظر؟ 
 { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
 صدق الله العظيم
 وأما التفضيل فقد قبلنا بيعتك محاولة لتثبيتك ، على أن يكون المهدي المنتظر في عقيدتك أدنى درجة من نبي الله يونس وذلك لأن أرفع درجة في الأنبياء هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأدنى درجة في الأنبياء هو الذي نهى الله مُحمد عبده ورسوله أن يكون مثله وقال الله تعالى: 
 {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ} 
 صدق الله العظيم , [القلم: ٤٨] 
 ومن ثم قبلنا بيعتك حتى لو تكون عقيدتك في المهدي المنتظر الذي جعله الله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم وقلنا لك فلتجعلني أقل درجة من صاحب الحوت أسفل درجة في الأنبياء يونس عليه الصلاة والسلام فقلنا لك فاجعل درجة المهدي المنتظر أدنى من نبي الله يونس فلن أحاجك في ذلك أو أرفض بيعتك بل قبلتها حتى ولو جعلت درجة المهدي المنتظر أسفل درجات الصالحين لما رفضنا بيعتك أبداً ولقبلنا بيعتك لأني لا أدعوك إلى عبادة المهدي المنتظر بل إلى عبادة الله الواحد القهار ولكنك استكبرت يا محمود وازددت جحوداً بدعوة المهدي المنتظر إلى نعيم رضوان الرحمن وتريد أن تفرق بين الله ورضوانه لأنك أزغت عن الحق بادئ الأمر وتريد أن ترى الأمور بمنظارك أنت لا ببصيرة علم المهدي المنتظر الحق من ربك ولذلك أزاغ الله قلبك حتى عن نعيم رضوان الله سُبحانه وقال الله تعالى: 
 { فَلَمَّا أزاغوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}
 صدق الله العظيم , [الصف: ٥] 
لا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه لراجعون فاتق الله ولا تزال لديك فرصة للتوبة والإنابة يا أخي الكريم فإني أريد لك الهدى وأدعوك إلى سبيل رضوان الله وإن أبيت فحتماً سوف يزيغ الله قلبك فتتبع ما يسخط الله وأذكرك للمرة الثالثة 
بقول الله تعالى:
 {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} 
 صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ١٦٢]
 أخو المُسلمين الذليل على المؤمنين الداعي إلى رضوان الله عبده 
وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.