الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

وما دعاكم مُحمد رسول الله إلى حُبه أكثر من ربه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمُرسلين إن أعبدوا الله وحده لا شريك...

الإمام ناصر محمد اليماني
17 - 10 - 1430 هـ
07 - 10 - 2009 مـ
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
            
 وما دعاكم مُحمد رسول الله إلى حُبه أكثر من ربه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمُرسلين إن أعبدوا الله وحده لا شريك...
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه 
وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين:
قال الله تعالى:
{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا
 أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ
 الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}
صدق الله العظيم , [الكهف: ٢٩]
يا أيها الذين أمنوا بالله رب العالمين ويا معشر عباد الله أجمعين من الجن والإنس ومن كُل جنس إني الإمام المهدي أدعوكم إلى ما دعاكم إليه كافة رُسل الله من الجن والإنس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ومن كان يؤمن بالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه فل يتقي الله ولا يجعل التنافس في حُب الله وقُربه حصرياً لملائكة الرحمن أو لرسُل الله من الإنس والجان بل يستجيب لأمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة عبيده المؤمنين جميعاً في السماوات والأرض أن يتقوا الله فيبتغوا إليه الوسيلة أيهم أحب وأقرب وأمركم الله بذلك في مُحكم كتابه القرأن العظيم وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]
ولم يأمركم الله أن تتخذوا الأنبياء والرسل والصالحون المُكرمون أرباباً من دون الله فتدعونهم من دونه ليشفعوا لكم وإنما هم عبادا أمثالكم بل أمركم الله أن تحذوا حذوهم فتتنافسون على حُبه وقربه وعلمكم الله في مُحكم كتابه أنهم عبادا لله أمثالكم أستجابوا لأمر الله بالتقوى بالتنافس على الله أيهم أحب وأقرب دونما يفضلون بعضهم بعضاً ليكون أحب منهم إلى الله وأقرب وأقسمُ بالله العظيم أن الذين يفضلون أنبياءهم ورسلهم أن يكونوا أحب إلى الله منهم وأقرب أنهم قد أشركوا بالله وأحبوا أنبياءهم أكثر من ربهم ولذلك فضلوهم أن يكونوا هم أحب إلى الله وأقرب وأقسمُ بالله العظيم أن الذين يفضلون المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أن يكون هو أحب إلى الله وأقرب منهم إلى ربهم أنهم قد أشركوا بالله وأحبوا المهدي المنتظر أكثر من ربهم ولن أغني عنهم من الله شيئاً ويا معشر كافة عُلماء أمة الإسلام وأتباعهم إن أدعوكم إلى عبادة الله كما ينبغي أن يُعبد وإذا لم تجيبوا دعوة الحق من ربكم في عبادة الله وحده لا شريك له بالتنافس على حُب وقربه فإنكم بالله مُشركين فستجيبوا لأمر الله
 في مُحكم كتابه القرأن العظيم:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا  فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]
وما يقصد الله تعالى بأمره:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
صدق الله العظيم
واتيكم بالبيان الحق لأمره بالتقوى فيأمركم أن تبتغوا إليه الوسيلة كسبب للتنافس على حُبه وقربه وكُل عبد خلقه الله لعبادته فيتمنى أن يكون هو أحب عبد إلى الله وأقرب فيبتغي إليه الوسيلة فلا تعبدوا أنبياءه ورسله من دونه وبين الله لكم أنما هم عباداً لله أمثالكم أستجابوا لأمر الله في محكم كتابه فعبدوا الله وحده لا شريك له
وأبتغوا إليه الوسيلة أيهم أحب وأقرب وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ 
وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]
ولكن للأسف إن المُشركين بالله سوف يستنكروا على الإمام المهدي دعوة الحق من ربهم فيقولوا فكيف تزعم إنك تُريد أن تكون أقرب إلى الله من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل أنت كذاب إشر وليس المهدي المُنتظر ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي بالحق وأقول أشهدُ لله شهادة الحق اليقين أني أحب جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أكثر من نفسي ولن أرضى أن أكون أرفع منه درجة في جنات النعيم وأقول اللهم أت جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الدرجة العالية الرفيعة في الجنة وعليه فإني أشهدكم وكفى بالله شهيداً أن فُزت بالدرجة العالية في جنة النعيم في الكتاب ثم أنفقتها كوسيلة إلى ربي في التنافس في حُب الله وقربه ولكني لو أفضل جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ان يكون هو أحب مني إلى الله وأقرب فقد أصبح حُبي لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أكثر من حبي لربي ثم لا يغني عني محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من ربي شيئاً لإن فعلت فقد أصبحت مُشركا بالله لو أحببت مُحمد عبده ورسوله أكثر منه وفضلته في حُب الله وقربه ويا سُبحان الله العظيم وأقسمُ بالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن من أحب أي عبد من أنبياء الله أكثر من الله أنه قد جعل لله أنداداً في الحُب فأحبهم بالحب الأكبر في قلبه الذي لا ينبغي إلا أن يكون لربه وأشرك بالله ربه وقال الله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ}
صدق الله العظيم , [البقرة: ١٦٥]
وما دعاكم مُحمد رسول الله إلى حُبه أكثر من ربه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمُرسلين إن أعبدوا الله وحده لا شريك له فتتقوه فتتنافسوا كمثل أمثالكم الذين يتنافسوا على ربهم أيهم أقرب إلى ربه وقال الله لكم على لسان رسوله:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]
ثم علمكم الله إنما الوسيلة سبب لإبتغى التنافس في حُبه وقربه أيكم أقرب إلى الله
 يا عباد الله ولكنكم جعلتم الوسيلة بالتنافس في حبه وقربه حصريا لأنبياءه ورسله والمُقربون من عباده وترجون منهم أن يشفعوا لكم بين يدي الله سبُحانه 
وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]
فلماذا تأبوا دعوة المهدي المنتظر الحق إلى عباده الله وحده لا شريك له الذي يأمركم بما أمركم الله به ورسوله أن تتقوا الله وتبتغوا إليه الوسيلة أيكم أقرب كمثل عباد الله في السماوات والأرض يعبدوا الله وحده لا شريك له ويبتغوا إليه الوسيلة أيهم احب وأقرب إلى ربهم إن كنتم إياه تعبدون ويامشر عُلماء أمة الإسلام من ذى الذي يحاج المهدي المنتظر في حقيقة دعوته الحق إلا هيمنت عليه بسُلطان العلم وأتيه بالحكم الحق من مُحكم الكتاب الحُكم الحق الذي يفقهه عالمكم وجاهلكم حتى لا تكون الحجة لكم على الله وإليكم الحُكم الحق في حقيقة الدعوة إلى الله من محكم كتاب الله أن تتنافسوا في حُب الله وقربه إستجابة لأمر الله في محكم كتابه 
وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا
 فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم , [المائدة: ٣٥]
وأمركم أن لا تدعوا عباده من دونه فتعبدونهم ليقربوكم إلى الله
زُلفاً فيشفعوا لكم بين يديه حسب زعمكم وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
 وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]
ومُحمد رسول الله من المنافسين على حُب الله وقربه ودعاكم إلى إتباعه فتعبدوا الله وحده لا شريك له فتنافسوا عباده في حُب الله وقربه إن كنتم تحبون الله بالحُب الاكبر في قلوبكم من كافة عبيده أجمعين فالحب هو الغيرة ومن لم يحب الله فلن يغير عليه من عباده الاخرين وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١]
وذلك لإن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينافس عباد الله أجمعين أيهم أحب وأقرب فمن كان يحب الله فل يتبع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فينافس عباد الله في حُب الله وقربه فيحبه الله ويقربه
 ولذلك قال الله تعالى:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١]
وعليه فقد قررنا رفع الحظر عن كافة المحظورين عن الحوار في طاولة الحوار لننظر من ذى الذي سوف يلجم ناصر محمد اليماني في حقيقة ما يدعوكم إليه سواء محمود المصري أو من الكفرة الفجرة أو من علماء الأمة أو من اليهود أو من المُسلمين العامة أو من الناس أجمعين وقد جئتكم بالبرهان المُبين لأني من الصادقين وأقول لجميع من يعارض دعوتي إلى الحق في عبادة الله وإبتغى الوسيلة لتنافس في حبُ الله وقربه أقول لهم قد أتيتكم بالبُرهان المُبين لأني من الصادقين وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم:
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.