الأربعاء، 9 مايو، 2012

هل أنت للحق ناصر أم للباطل أيها السائل

 [ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

 
 هل أنت للحق ناصر أم للباطل أيها السائل
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخي الكريم هل تريد الهدى إلى صراطاً مستقيم فليس لدينا غير كتاب الله وسنة رسوله الحق لو حاورتكم خمسين ألف سنة ما دعوتكم بغير كتاب الله وسنة رسوله الحق وبذلك أعلن التحدي لكافة عُلماء الأمة بالحق فلكل دعوى بُرهان وجعل الله في الكتاب البُرهان لدعوة الحق هو العلم والسُلطان من الكتاب فإن كان لديكم سواه كتاب اخر 

هو أهدى منه سبيلا فأتوني بعلم منه إن كنتم صادقين 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
 صدق الله العظيم
وذلك لأن بُرهان الدعوة الحق هو العلم على بصيرة من رب العالمين 

وليس بعلم الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً ولذلك تجدوني أعلن الفتوى أن العلم هو الحكم في شأن الإمام ناصر محمد اليماني فإن غلبكم بعلم وسلطان من الكتاب فلكُل دعوى بُرهان فل نحتكم إلى القرأن إن كنتم بكتاب الله مؤمنين وإن كنتم تريدوا الحوار أن يكون من كتاب أخر فلن أقبل حتى ولو كان من التوراة أو الإنجيل وليس كُفرا بها ولكن القران العظيم هو كتاب الله الوحيد المحفوظ من التحريف ولذلك جعله الله هو المُهيمن و المرجع الحق للتوراة والإنجيل وللسنة المحمدية
لعلكم تهتدون تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)}

 صدق الله العظيم
وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.