الأحد، 20 مايو، 2012

الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحجة المنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين

    
        الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحجة المنتظر نفسه 
أمده الله بالنصر والتمكين
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على النبي الأمي الأمين سيدنا وحبيبنا محمد وآله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعباد الله المخلصين وعلينا وعليكم معهم إلى يوم الدين ، إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونؤمن به ونستعينه ونستهديه ، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ، أما بعد ، إخواني أخواتي أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
رأينا مشاركات بعض الإخوان مؤخراً بخصوص الحلقات التي تتحدث عن حب الإمام الحجة المهدي المنتظر عليه السلام،وبإسم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني نشكر الجميع على الإجتهاد ونسأل الله تعالى أن يتقبل خالص الأعمال منا ومنكم.وبدون إطالة ولا إلتواء لمن أراد معرفة الطريق لحب الإمام الحجة المهدي المنتظر أيده الله بالنصر العاجل والتمكين ، فهذا كلام من فم الإمام المهدي ذاته للأنصار والمحبين ،فمن أراد أن يرضى عنه الإمام فعليه أن يعمل بهذا الكلام الآتي ذكره نصر الله من نصرني وأشد به أزري فأشركه في أمري فيكون من نوابي المُكرمين


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه 
 وآله وسلم وعلى أنصارنا أجمعين في الأولين والآخرين في كُل ثانية في السنين
 إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين 
وغفر الله ذنوبهم أجمعين ما تقدم منها وما تأخر إلى يوم الدين وتقبل أعمالهم
 وأصلح بالهم وأراهم الحق حقاً ورزقهم اتباعه وأراهم الباطلُ باطلاً ورزقهم إجتنابه وجعلهم من الأولياء المقربين فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ألا إنهم هم حزب الله وهم الغالبون وهم صفوة المُخلصين لله والسابقون لنصرة الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام ناصر محمد اليماني فلا يستوي السابقون من قبل الظهور من اللاحقين من بعد الظهور وكُل وعد الله الحسنى ثم أما(بعد)
قال الله تعالى :
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْلَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌرَّحِيمٌ }
 صدق الله العظيم
ويقول الله تعالى: 
{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكفر بَعْدَ إِذْ أَنتُم مسلمونَ ﴿٨٠﴾}
صدق الله العظيم [آل عمران]
وقال الله تعالى :
{أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦٢﴾ هم دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٦٣﴾ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيعلمهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مبين ﴿١٦٤﴾}
صدق الله العظيم [آل عمران]
يامعشر الأنصار المقربين من الله وعبده الناصر لدينه إن فضل الله كان عليكم كبيراًوسلام الله عليكم ورحمة من لدنه وبركاته فأنتم أولوا الألباب من الذين جاهدوا لمعرفة الحق فأصدقكم الله فهداكم سبيل الحق وجعلكم من السابقين
تصديقا ًلقول الله تعالى: 
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
وأُقسم بالله العلي العظيم لولا بأنكم تألمتم في أنفسكم فجاهدتم بفكركم تريدون سبيل الحق بدون تكبر ولا غرور لما هداكم إلى سبيل الحق فأراكم سبل الحق وان الداعي ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط ـــــــــ مُستقيم فلا خوفُ عليكم ولا أنتم تحزنون فاتبعوني أهدكم إلى سبيل الرشاد لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وذلك لأنهُ لا يؤمن أكثرهم إلا وهم مشركون بربهم عباده المقربين ومنهم الكافرون والملحدون ومنهم عبدة الطاغوت فلا إكراه في الدين فلا تكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين وجادلوهم بالعلم والمنطق الحق على الواقع الحقيقي حتى تهدوهم إلى سبيل الحق بالبصيرة والعلم نور فتكونوا لهم سراجاً منيرا فإذا أضأتم لهم الطريق رأوا سبيل الحق من السبيل المعوج وهديتموهم صراطاًــــــــــ مُستقيماً
 صراط الله العزيزُ الحميد
 
وإياكم المُبالغة في أمري بغير الحق فلا أغني عنكم من الله شيئاً فإن دعوتموني من دون الله فسوف أكفر بعبادتكم يوم لقاه فأكون عليكم ضداً وإن كنت بكم رؤوف رحيم كمثل جدي من قبلي فاعلموا بأن الله أرحم بكم مني ومن جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا تلتمسون الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فتريدوهم أن يشفعوا لكم فتهلكوا واعلموا بأن الله هو أرحم الراحمين و إن ربكم قد كتب على نفسه الرحمة عهداً لكم على نفسه

فإن استغنيتوا برحمة الله رب العالمين نلتم عهده وإن التمستم الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فلا ينال عهده الظالمون ولا ييأس من رحمة الله في الدُنيا والآخرة 
إلا القوم الظالمون فإذا سألتم الله فأسألوه بحق لا إله إلا هو و بحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه مُخلصين لهُ الدين تُجابوا ولا تقولوا لبعضكم بعضا أدعو لي الله فذلك شرك فلا تجعلوا وسيطاً بينكم وبين الله رب العالمين بل أدعوه أنتم يجبكم تصديقاًلقوله تعالى :
{وَقَالَ ربّكم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
صدق الله العظيم [غافر:60]

وأدعوا لإخوانكم عن ظهر الغيب يجيبكم الله وإن سألكم أحد أن تدعوا له فقولوا لهم 
بل أدعوا ربكم إنه كان بكم رحيماً واعلموا بأن لو يُطلب من أحدكم الدُعاء فتدعون لهُ فيجيبكم الله وعلم الذي طلب منكم الدُعاء بأن الله أجابكم وفرج كُربته فسوف يشرك 
بالله ويدعونكم من دونه خُصُوصاًمن بعد موتكم فيدعوكم لتقربوهم إلى الله زُلفى 

فذلك كان سبب الإشراك بالله عباده المُقربين في كُل زمان ومكان بسبب ماحذرتكم منه كانوا يأتون إليهم المسلمون فيقولون أدعوا لنا الله أن يشفي مريضنا أو ينزل المطر أو يفرج كُربة ما ومن ثم يدعون الله لهم فيجيبهم ومن ثم يعلم الذين طلبوا الدُعاء منهم بأن الله أجابهم ومن ثم يدعونهم من دون الله وخصوصاً من بعد موتهم ويصنعون لهم تماثيل أصنام لصورهم وأجسادهم فيدعونهم من دون الله وهم عباده المُقربون وذلك هو السبب لعبادة الأصنام ومن ثم يُرسُل الله أنبياءه ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وقالوا لرسلهم إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زُلفى ولكن سر عبادة الأصنام يضل جيلاً بعد جيل غير أنه في البداية يكون معروف بأن هذه الأصنام تماثيل لعباد الله من المقربين جُربوا وطُلب منهم الدٌعاء فأجيبوا لذلك يدعوهم ليقربوهم إلى الله زُلفى وكان ذلك جواب القوم الأولين والقريبين من سرحقيقة عبادة الأصنام ولكن الأجيال الذين من بعدهم ضل عليهم السر 
(فقالوا لأنبيائهم إنا وجدنا أباءنا كذلك يفعلون وإنا على آثارهم لمهتدون)
فيا معشر الأنصار قد بينا لكم بأن سبب إلإشراك بالله أنهم عباد الله المُقربون 

بغير قصد منهم وقال الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ويا أنصاري المُكرمين إني أعلم بأنكم لا تريدون أن ألعن نفسي إن لم أكن المهدي المنتظر فأقول لكم إذا لم أكن المهدي المُنتظر فقد أصبحت مُفتري على الله ومن افترى على الله فإنه قد نال غضبه و استحق لعنته ولكني أعلم علم اليقين بأني حقاً المهدي المنتظر لذلك لا أخاف على نفسي من لعنة ربي بل تنال من كذبني فمن كذبني ولم يتب فقد كذب بالقرآن العظيم ومن كذب بالقرآن فقد كذب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن كذب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد كذب جبريل عليه الصلاة والسلام الناطق بما نطق به الله رب العالمين لينطق بقول الله إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لينطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس أجمعين فقد جعل الله القرآن العظيم حُجة لكم أو عليكم بمعنى أنهُ حُجة لكم إن لم يأتي لكم أمامكم بسُلطان مُبين من القُرآن العظيم فلا تتبعوه أو حُجة الإمام عليكم فيلجمكم من القُرآن إلجاماَ فلا يسعكم إلا التصديق وقال الله تعالى:
 {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾}
صدق الله العظيم [الزخرف]
ولا تُكذبوا بسنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما جاء مُخالفاًعن الآيات المُحكمات الواضحات البينات فعليكم أن تعلموا بأن ذلك لم ينطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل من مكر من بعض شياطين البشر من اليهود كما فصلنا لكم ذلك في خطابات سابقة فقد استطاع اليهود أن يخرجوا المسلمين عن العقائد المحكمة والأساسية في القرآن العظيم والبينة للعالم والجاهل فأوقعوكم في كثير من أحاديث الفتنة للمسيح الدجال فأصبح كثير من المُسلمين يعتقد بأن الله يؤيد الدجال بمعجزات حقائق هذا القرآن العظيم فردوهم من بعد إيمانهم كافرين وقد بينا لكم ذلك
 في خطاب سابق .. وتقبل الله من الذين يستمعون قولي فيؤمنون بشأني ويتبعوني 
والذين نصروني به لينشروا دعوة الحق للعالمين وفازوا فوزاً عظيماً وهداهم الله صراطاًــــــــــ مُستقيماًومن ذا الذي يُعلن خطاباتي في قناة فضائية تُقرأ ليلاً ونهاراً فينذروا الناس لعلهم يتقون وأُقسم بالله العلي العظيم بأن كوكب العذاب قادم لعلهم يحذرون وقد يظُن الجاهلون بأن الله قد أخلف وعده لعبده فأخزاه فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فإذا ما وقع آمنوا به ثم لاينفعهم إيمانهم سُنة الله في المُنكرين وقد اقترب الوعد الحق والمُحكم وهم مُعرضون عن البيان الحق للقُرآن العظيم وليس هذا البيان كتاب جديد بل أحسن تفسيراً من المُفسرين وأحسنُ تأويلاً لا يُنكره إلا جاحد ألجمه من القرآن إلجاماً حتى تستيقن تأويلي نفسه ثم تأخذه العزة بالإثم فيقول:كيف أصدق هذا الرجل وقد علمت الناس من قبل أن إسم الإمام المنتظر 
(محمد الحسن العسكري)أو(محمد بن عبد الله) 
فكيف أقول بل إسمه ناصر محمد اليماني؟ فلم يجد حُجته علي غير الإسم ونبذ العلم وراء ظهره فحسبه جهنم وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نهيه للمسلمين أن يسموا المهدي بغيرإسم الصفة (المهدي المنتظر) وأن من سماه بغيرهذا الإسم من قبل إعلان أمره وإسمه فسوف يكون أول كافر به نظراً لأنه اختلف الإسم الذي ورثه عن آبائه الأقدمين وأصبح عقيدة في نفسه بأن إسم المهدي المنتظر 
(محمد الحسن العسكري)أو(محمد بن عبد الله) وبل حتى ولواستمسك بالأسم فأستطيع أن أغلبه فأقول له إنه جاء في الإنجيل بأن إسم الرسول الأمي (أحمد) ولكنه جاء محمد ولم يكن ذلك حُجة على محمد رسول الله للنصارى لأنهم رأوه ينطق بالحق الذي جاء في الإنجيل والتوراة بغض النظرعن الإسم فالمهم هو العلم وقد يجعل الله لخُلفائه أكثر من إسم ولمحمد رسول الله إسمان في الكتاب(محمد) و(أحمد)وكذلك ناصرمحمد اليماني لهُ إسمان أحدهم (ناصر محمد)  والآخر(عبد النعيم الأعظم) ولم يُنزل الله بإسم محمد الحسن العسكري أو الإمام محمد بن عبد الله أي سلطان إذاً لم يجعل الله حُجتي عليكم الإسم بل العلم لقوم يعلمون فيصدقون..فلا تُجادلوني في إسمي وجادلوني في علمي لعلكم تُرحمون 
وسلام الله على جميع المُسلمين والحمد لله رب العالمين
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني