الأربعاء، 23 مايو، 2012

أراكم تريدون أن تقولوا: وبما أنّ الاسم ناصر جاء في سورة محمد..

الإمام ناصر محمد اليماني
28 – 05 – 2009 مــ

  أراكم تريدون أن تقولوا: وبما أنّ الاسم 
ناصر جاء في سورة محمد..
بسم الله الرحمن الرحيم،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، إخواني إني أراكم تريدون 
أن تقولوا أن اسم الإمام ناصر في قول الله تعالى:
{وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ}
صدق الله العظيم [محمد:13]
ومن ثم أراكم تريدون أن تقولوا: وبما أنّ الاسم ناصر جاء في سورة محمد فتريدون أن تخرجوا بنتيجةٍ وهو الاسم (ناصر محمد)، ومن ثمّ أردّ عليكم بالحقّ وأقول: حاشا لله! فذلك بيانٌ بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً،
 فأما البيان الحقّ لقول الله تعالى:
 {وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ}
  صدق الله العظيم،
 والبيان الحقّ هو فلا ناصر لهم من دون الله.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً}
صدق الله العظيم [الأحزاب:17]
وأما قوله تعالى:

{وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ}
صدق الله العظيم [محمد:13]
أي أهلكنا قرًى هي أشدُّ من قريتك التي أخرجتك فلا ناصر لهم من دون الله، فذلك هو البيان الحقّ وليس اسم الإمام ناصر فلا تقولوا على الله ما لا تعلمون، فلو أنكم سألتكم عن ذلك نقول: نعم يحقّ لكم، أمّا أن تفتوا أن هذا اسم إمامكم فكلا ثم كلا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار، أفلا تعلمون أن خطأكم في البيان للقرآن سوف يُحمِّله الناس للإمام ناصر محمد اليمانيّ فيظنون أنه هو من علّمكم بذلك البيان؟ ولكنهم سوف يقيمون عليكم الحجّة فيأتون بالحقّ إن كانوا يعلمون بالحقّ، ثم يظنون أن علمكم هو ما علّمكم ناصر محمد اليمانيّ برغم أنكم تعلمون أني لم أُفتكم بذلك قطّ فآتي به كبرهانٍ لاسمي، فلا تقولوا على الله ما لا تعلمون:

{فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:7]
ومنهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من أهل الذكر القرآن العظيم؛ من الذين يأتيهم الله علم البيان الحقّ؛ من أولي الأمر منكم فيستنبط لكم الأحكام الحقّ من الكتاب، فأطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم وهم أهل الذكر خلفاء الله عليكم والذين يزيدهم الله بصطةً في العلم عليكم ليكون برهان القيادة والإمامة بالحقّ في كلّ زمانٍ ومكانٍ والذين يحكمون بما أنزل الله فيكم.
وزادك الله علماً أخي مدحت ومن معك جميعاً، وغفر الله لكم ولإمامكم معكم ولجميع الأنصار السابقين الأخيار ولجميع المسلمين إن ربّي عفوٌ غفورٌ رحيمٌ.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
الإمام ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.