السبت، 26 مايو، 2012

سوف يتم الحُكم بما أنزل الله في كافة العالمين بإذن الله من بعد التمكين..

    
 سوف يتم الحُكم بما أنزل الله في كافة العالمين
 بإذن الله من بعد التمكين..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخي الكريم المصري المُبايع فهل بايعت على الحق وإعلاء كلمة الله في العالمين ودعوة الناس إلى الصراط المُستقيم فنحن عليه سائرون وبالحق مُستمسكين والحُكم بما أنزل الله لفاعلون بإذن الله من بعد أن يُمكنني الله في الأرض فنأمر بالمعروف وننهى عن المُنكر ونرفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان ونقيم حدود الرحمن التي تمنع اعتداء الإنسان على حقوق أخيه الإنسان، 
 وأما الدين فلا نُكرِهُ الناس حتى يكونوا مؤمنين فلا إكراه في الدين ولو أجبرتهم أن يعبدوا الله كرهاً ما تقبل الله منهم عبادتهم حتى تكون صلاتهم خالصة لرب العالمين،
 ألا لله الدين الخالص. وسوف يتم الحُكم بما أنزل الله في كافة العالمين بإذن الله 
من بعد التمكين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ 
وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ(41) }
صدق الله العظيم [الحج]
وأما بالنسبة لبيانك الذي تلوم علينا لماذا لم نفتِ فيمن لم يحكموا بما أنزل الله 
فأرد عليك بالحق وأقول لك: فلو حكموا بما لديهم من أحكام الدين لحكموا في كثير
 بغير ما أنزل الله،
فمثلاً لو طبقوا حد الرجم المُشوه بالدين والمُسلمين على الزاني المُتزوج لقتلوا أنفساً لم يحكم الله بقتلهم بل حكم على الذين يأتون فاحشة الزنى بمائة سواء متزوج أم عازب، وجعل الله الحُكم الحق في آيات بينات من أمهات الكتاب في سورة النور. 
وقال الله تعالى:
{
سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ 
وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) }
 صدق الله العظيم [النور]
فما هو العذاب الذي يُدرأ عن المُحصنة الحُرة التي لم يكن شاهدا 

على فاحشتها غير زوجها؟ 
وأفتيك بالحق إنه عذاب فاحشة الزنى الذي جعله الله في آيات مُحكمات 
هُن أم الكتاب في قوله تعالى:
{ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) }

  صدق الله العظيم
فأما الأَمَةُ المُحصنة إن أتت فاحشة الزنى
 فعليها نصف المائة جلدة، نصف ما على المُحصنة الحُرة.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{
فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ }

  صدق الله العظيم [النساء:25]
فكيف يحكمون بما أنزل الله وقد اتّبع كثيرٌ من عُلمائهم التحريف لمُحكم كتاب الله عن طريق السنة النبوية من الأحكام الموضوعه اليهودية المُشوهة بالدين والمُسلمين؟
 بل الأمة قد خرجوا عن الصراط المُستقيم وابتعث الله الإمام المهدي ليهدي المُسلمين وعُلماءهم إلى الصراط المُستقيم على منهاج النبوة الأولى، ولم أفتِ أنها توجد طائفة على الحق وأخر ضالين بل أفتينا أنهم قد خرجوا جميعاً عن طريق الهُدى الحق وخالفوا كافة أوامر ربهم وفرقوا دينهم أحزاباً وشيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون، وابتعث الله الإمام المهدي ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فآتيهم بحُكم الله الحق من كتاب الله من آياته المُحكمات البينات هُن أم الكتاب فنجمع شمل المُسلمين ونوحد صفهم في سبيل الله كالبنيان المرصوص فتقوى شوكتهم ويعود عزهم ومجدهم، وإن أعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله المُسلمين والناس أجمعين وعصوا أمري فسوف يُظهِر الله خليفته في الأرض عليهم أجمعين في ليلة وهم صاغرون. فاستعذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وأَنِبْ إلى ربك ليُطهّر قلبك من رجس الشيطان تطهيراً فيثبتك على الصراط المُستقيم فإن توليت عن أمرنا فاعلم أن ما بعد الحق إلا الضلال المُبين، 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.