الخميس، 24 مايو، 2012

ويريدون أن يطفؤا نور الله بإسم الإرهاب

ويريدون أن يطفؤا نور الله بإسم الإرهاب
قال الله تعالى:
{رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}
 صدق الله العظيم, [الإسراء:25]
وزادك الله أيها الأواب بحبه وقربه وعظيم نعيم ورضوان نفسه إن ربي غفوراً رحيم وشكر الله لك ولأولادك وأبيك وطهركم الله تطهيراً 
وأصلي وأسلم على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وآله الطيبين الطاهرين وأصلي وأُسلمُ على الإمام علي وأبا بكر وعُمر وعثمان وعلي وكافة الصحابة الأبرار الذين نصروا محمد رسول الله وأشدوا أزره وأظهروا أمره وصبروا وصابروا ورابطوا وأصلي عليهم جميعاً وأسلمُ تسليما وتلك أمة قد خلت لهم ما كسبوا ولكم ما كسبتم ولن يسئلكم الله عم كانوا يعملون فاتقوا الله يا معشر الشيعة والسنة وذروا الماضي السحيق فلهم أعمالهم ولكم أعمالكم ولا تُسئلون عم كانوا يفعلون وأنظروا في مُستقبل أمتكم فوحدوا صفكم وأجمعوا شملكم فإن الإعداء يحيطوا بكم ويتربصون بكم الدوائر ويمكروا ضد الإسلام والمُسلمين ويريدون أن يطفؤا نور الله بإسم الإرهاب وأكثر الأعمال الإرهابية هم من وراءها ولا ذنب لمسلم فيها ولا نحل للمُسلمين أبداً قتل أين من الكفار الذين لم يعتدوا عليهم ومُحرم عليهم ذلك في كتاب الله فلا إكراه في الدين يامعشر الذين لا يعلمون واحرصوا على إنقاذ الناس وهداهم وعضوهم وارشدوهم وعاملوهم معاملة حسنة كما أمركم الله في محكم كتابة أن تبروا الكفار وتقسطوا 
إليهم وتعاملوهم معاملة حسنة طيبة إلا الذين يعتدوا عليكم بغير الحق فقاتلوهم،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
 صدق الله العظيم, [البقرة:190]
فهل تعلمون ماهو الإعتداء؟
 وهو أن تعتدوا على كفار لم يقاتلوكم في دينكم ولم يظاهروا على إخراجكم أحداً.
فمن قتل منهم كافراً فإثمه عند الله وكأنه قتل الناس جميعاً ذلك لأن الله أمركم أن تبروا الكفار الذين لم يقاتلونكم في دينكم وأن تقسطوا إليهم
 تصديقاً لقول الله الحق:
{لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الذِينَ لَمْ يُقاتِلوكُمْ فِي الدِّينِ ولَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ}
 صدق الله العظيم, [الممتحنة:8]
ويا أمة الإسلام 
 إنما أبتعثكم الله رحمة للعالمين فارحموا الناس الذين لا يعلمون بالحق من ربهم وأهدوهم بالمُعاملة الحسنة وأصلحوا أنفسكم وأفشوا السلام بينكم والمحبة وذروا العدواة والبغضاء وإختلافكم في الدين ما دمتم تعبدوا رباً واحد فذلك هو الأساس فلا يغفر الله أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك فقد ارتكبتم يا علماء الأمة خطاء أعظم من خلافياتكم في المسائل الدينية وهو تفرقكم حتى فشلتم وذهبت ريحكم وريح أمتكم كما هو حالكم ونُريد ان نداوي جراحكم ببلسم القران شفاء لما في صدوركم فأتبعوني أهدكم صراطاً سوياً واحتكموا إلى كتاب الله وأنا بالبيان الحق به زعيم وهادياً به إلى صراطاً مُستقيم فأحكمُ بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فنجمع شملكم وتُشفي جراحكم ثم يألف الله بين قلوبكم فتصبحوا بنعمة الله إخوانا من بعد العداوة والبغضاء منذ أمداً بعيد ..
 يا معشر السنة والشيعة إتقوا الله فأنتم تعلمون وتعقلون أن الإمام ناصر محمد اليماني يدعوكم إلى ما يحبه الله ويرضاه فلماذا ترفضوا ما يحبه الله ويرضاه إن كنتم مؤمنون
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.