الأحد، 13 مايو، 2012

أستوصيكم في حبّ الله والتنافس في قربه فابتغوا إلى الله الوسيلة بالعمل الصالح

    
أستوصيكم في حبّ الله والتنافس في قربه فابتغوا 
إلى الله الوسيلة بالعمل الصالح
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا صاحبي وكافة أصحابي الأنصار السابقين الأخيار، ولكلّ درجات بحسب العمل من بعد التصديق بهذا الأمر. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثمّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾} 
صدق الله العظيم [ النجم] ،وبعد..
ويا صاحب المهدي من جملة أصحابي وأحبابي في حبّ ربيّ الذي جعله الله أساس علاقتنا ببعضنا في الدُّنيا وكذلك يوم القيامة
[ يُحشر المرء مع من أحبّ ]، أستوصيكم في حبّ الله والتنافس في قربه فابتغوا إلى الله الوسيلة بالعمل الصالح للتنافس في حبّه لتكونوا من المقربين إليه سبحانه وتعالى، وكذلك عباد الله المكرمين من قبلكم من الذين يكرمهم الله بكرامات فلا تدعوهم من دون الله ولكن نافسوهم في حبّ الله وقربه فإنهم كانوا يسارعون في الخيرات قربة إلى ربّهم رغباً في حبّه وقربه ورضوان نفسه، فإن رأيتم لهم كرامات من ربّهم فإياكم أن تدعونهم ليقربونكم من الله زُلفاً فذلك شرك عظيم، وقد أفتاكم الله في ذلك أن لا تدعونهم من دونه فتجعلون بينكم وبين ربّكم وسيطاً ليُقربكم إلى الله زُلفاً فذلك شرك عظيم، بل نافسوهم في حبّ الله وقربه أيّكم أحبّ وأقرب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا(57)}

صدق الله العظيم [الإسراء]
ويا صاحب المهدي، إني لا أستطيع أن أنكر آية التصديق بالحقّ لك من ربّك في رؤيا المنام أو في العلم لأني أعلم إن الله على كلّ شيء قدير. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ}
صدق الله العظيم [المؤمنون:95]
ولكن تلك فتوى خاصة لك من ربّك حتى إذا جاء الحقّ من ربّك المُصدق لما رأيت في قدره المقدور في الكتاب المسطور وأنت لا تزال حياً تُرزق فتكون من السابقين الأخيار.
أما كوكب العذاب فهو ذو ثلاث شُعبٍ أي ثلاثة ألوان حسب توهجه وتسعره وتغيظه أصفر وأحمر وأزرق والأزرق قد يسود شيئاً فشيئاً.
ويا أيها الناس، إني أقسمُ لكم بالله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ويبعث من في القبور وإليه النشور أنّ كوكب العذاب قادم في عصر هذا الجيل جيل الإمام المهدي فيكم في عصر الحوار من قبل الظهور حتى إذا كذّبتم بالإمام الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله، ويدعوكم إلى الاحتكام إلى الله وخليفته ليحكم بينكم من كتاب الله وسنّة رسوله فيما كنتم فيه تختلفون. فإذا لم يستطع ناصر محمد اليماني أن يخرس ألسنتكم بالحقّ بمحكم كتاب الله وسنّة رسوله فقد أصبح ليس هو الإمام المهدي الحقّ من ربكم، وأصبح مَثَلُه كمثل الذين يدعون ما لم يقله الله له بالحقّ فيزيدهم بسطة في علم البيان الحقّ للقرآن العظيم فيستنبطون لكم حُكم الله الحقّ من الكتاب ومن السُّنة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله، ذلك لأن كتاب الله وسنّة رسوله لا يفترقان فيختلفان في شيء، فإمّا يتفقان في نفس الشيء أو لا تُخالف السُّنة لما أُنزل الله في محكم القرآن.وسبق وأن فصّلنا لكم البيان الحقّ في حقيقة كوكب العذاب من الكتاب تفصيلاً من آياتٍ محكماتٍ واضحاتٍ بيّناتٍ لأولي الألباب منكم، وبرغم أن الباحثين وجدوا ما يقوله ناصر محمد اليماني هو حقاً أتى كما يعلم بذلك أعداء الله بأن هناك كوكب سوف يمرّ بجانب الأرض ويتوقعون هلاك الأمّة، 
وأقول: كلا وهل يُجازي الله إلا الكفور؟ 
بل هو آية النّصر والظهور على النّاس كافة وهم صاغرون لئن كذبوا بالبيان الحقّ
 من ربّهم. أليس الصُبح بقريب؟ وإلى الله تُرجع الأمور،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله عبده الهادي إلى صراط مستقيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.