الاثنين، 7 مايو، 2012

سلسلة حوارات الإمام في منتديات أشراف أونلاين// حــــدُّ فاحشة الزنــــــــا ..

 
 سلسلة حوارات الإمام في منتديات أشراف أونلاين// 
حــــدُّ فاحشة الزنــــــــا ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار، والتابعين للذكر الحق من ربهم إلى يوم الدين..
سلام الله عليكم أحبتي في الله، وهذا رد كذلك عاجل إلى حبيبي في الله (ضياء الدين) بارك الله فيك أيها المُستبصر بالبيان الحق للذكر، ولكن اسمح لي أن أقول لك أن تنتبه فلا تقول بياناً لأي شيء في القرآن من عند نفسك حبيبي في الله، كون كلمة المحصنة لفرجها يشمل المُتزوجة والعزباء، فلا تحصر المحصنات لفروجهن أنهن اللاتي لم يتزوجن بعد بل المحصنة لفرجها هي التي أحصنته من الزنا فمن اتهمها بالفاحشة وهي من المحصنات لفروجهن من الزنا فقد قذفها بالبهتان، ويلزمه أن يأتي بأربعة شهداء أو يجلد ثمانون جلدة حتى لا يكون الطعن في أعراض الناس إلا بالحق.
 وقال الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم} صدق الله العظيم [النور:23]
وما يقصد بقوله الغافلات؟ ويقصد أنه لم يتكلم بذلك أمامها حتى تدافع عن نفسها فتبرئ نفسها بل تكلم في عرضها عند الناس وتفاجأت بالكلام في عرضها أنه صار منتشراً في أفواه الناس وهي بريئة من ذلك، وأولئك لعنهم الله. وقال الله عنهم:

{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ 
وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
وقال الله تعالى:
 {والَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً
وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم [النور:4]
وكلمة المحصنة ستعلمون أي معنى المقصود بها من خلال الموضوع التي تأتي فيه، فستعلمون فهل هو يقصد المحصنة لفرجها أو يقصد المتزوجة؟ وبما أن حوارنا كان في بيان حد الزنا للمُحصنة الأَمَة وللمُحصنة الحرة في قول الله تعالى:
{فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
 صدق الله العظيم [النساء:25]
وهنا حد الأَمَة المحصنة التي ارتكبت فاحشة الزنا، فعليها نصف ما على المحصنات الزانيات من العذاب, أي الزانية المحصنة بالزواج كونه في هذا الموضع بيّن لكم أن حدّ المائة جلدة يشمل المتزوجات أي أنه خُفف عن الأمة المحصنة بقدر خمسين جلدة عن الزانية المحصنة الحرة، ولا ينبغي أن يقصد الله تعالى أن على الأمة الزانية المحصنة نصف ما على المحصنات لفروجهن فهذا لا يقبله العقل أو المنطق كون الله تعالى ذكر حد الزنا على المحصنة الأمة والمُحصنة الحرة. ولذلك قال الله تعالى:
 
{فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
 صدق الله العظيم، 
فانظروا لقول الله تعالى:
 {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فهل ينبغي أن يكون على المحصنات لفروجهن حداً في كتاب الله 
حتى يقول الله تعالى:
 {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}؟
 إذاً فهو لا شك ولا ريب يقصد الزانية الحرة المحصنة بالزواج
أن على الزانية الأمة {نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ},
وإنما ذلك تفصيلٌ من رب العالمين لحد المائة جلدة أنه للذين يقربون الزنا سواءً يكونون عزاباً أم متزوجين فحدهم سواء مائة جلدة سواء يكونوا ذكوراً أم إناثاً فحدهم سواء مائة جلدة إلا العبد والأمة فعليهم نصف ما على الزناة الأحرار من العذاب.
ويا إخواني لو كنتم تتفكرون بعقولكم لأبصرتم الحق من ربكم كونه ليس من العقل والمنطق أن تُرجم الزانية الحرة رجماً بالحجارة حتى الموت بينما لا تجدون لنظيرتها الزانية الأَمَة حدّ الزنا الكامل بل خمسون جلدة فقط.
إذاً حدُّ المحصنة الحرة هو مائة جلدة لا شك ولا ريب أفلا تتقون؟ ومن قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا،ً فكيف تقولون في الحدِّ بقول الظن من عند أنفسكم يا معشر عُلماء الأمة؟ فاتقوا الله واتبعون أهدكم صرطاً سوياً.
ولا يزال لدينا بيان آخر سيصدر الليلة بإذن الله، وإنما كتبنا هذا البيان على عجل. ويا أحبتي الأنصاراإلتزموا بما جاء في بيان الإمام المهدي حتى لا تجعلوا للناس حجة على الإمام ناصر محمد اليماني. أحبكم الله وقربكم ورضي عنكم وأرضاكم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.