الجمعة، 4 مايو، 2012

إن قوماً يحبهم الله ويحبونه يسعون لتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر، وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر..

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]


    
     إن قوماً يحبهم الله ويحبونه يسعون لتحقيق السلام العالمي بين
 شعوب البشر، وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر..
  بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله - صـلى الله عليه وآله وسلم -
 وجميع المسلمين.. 
 ويا أمة الله (بالقرآن نحيا)، إن قوماً يحبهم الله ويحبونه بقيادة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني رحمة للأمة فنحن لا نشجع قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق كون من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً،
  وأما أُسس القتال في سبيل الله:
 فقد جعلها الله في آيات الكتاب المحكمات هنَّ أم الكتاب أن الله لم يأذن لكم بقتال الناس بحجة كفرهم بل يأذن لكم بقتال الذين يقاتلونكم في دينكم أو يخرجوكم من دياركم ولمنع الفساد في الأرض. وأن قتال أعداء الله يجب أن يحسب المجاهدون الربح من الخسارة التي سوف تعود للإسلام والمسلمين كون كثيرٌ من الذين يظنون أنفسهم مجاهدين في سبيل الله قد أضرّوا بدين الإسلام وبالمسلمين أكثر من نفعهم، ومن كان لدينا في وطننا من الكافرين فيجب ان نعامله بمعاملة الدين حتى نعكس نظرة على دين الله الذي أمرنا أن نبرّ الكافرين ونقسط إليهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
  {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} 
 صدق الله العظيم [الممتحنة:8] 
 وليس ما يحدث من سفك دماء تمهيداً لظهور المهدي المنتظر، وإنما التمهيد للمهدي المنتظر هو البدء في إصلاح الأمة وهدايتهم والسعي لتوحيد صفّهم وجمع كلمتهم. وياسبحان الله أن يكون سفك دم مؤمن تمهيداً للمهدي المنتظر أختي في الله!! بل قولي اشتد ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ومُلئت الأرض جوراً وظلماً وهذا برهان أن ظهور المهدي المنتظر في هذا الزمان، كون بعثه حتى إذا ملئت الأرض جوراً وظلماً فيبعث الله عبده وخليفته الإمام المهدي ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً ويرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ويسعى لتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر، لا ضَرَرَ ولا ضِرار.. فلا نسمح بضرر من كافر على مسلم ولا ضرر
 من مسلم على كافر، ونمنع الفساد في الأرض من سفك الدماء. وأعلم أنك لا تشجعين مسلماً ولا كافراً في سفك الدماء أختي في الله، ولكن من الناس من سوف يظن أنك تشجعين القوم على سفك الدماء وانتِ لا تقصدين ذلك رضي الله عنك وأرضاك 
أختي في الله (بالقرآن نحيا). 
 وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.