الأربعاء، 9 مايو، 2012

بيان الإمام المهدي المنتظر عن سـر الهدى

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

 بيان الإمام المهدي  المنتظر عن سر الهدى
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد)
 يامعشر الباحثين عن الحق إن المشيئة تنقسم إلى قسمين وهم:
1_المشيئة الإختيارية وهي بيد العبد
2_ أما تحقيق المشيئة الفعلية فهي بيد الرب
ونشرح المشيئة الإختيارية 
وهذه بيد العبد نظرا لأن الله جهزه بالعقل والعقل هو حُجة الله على العبد وإذا ذهب عقله رفع الله عنه القلم وأبتعث الله الرسل إلى الناس ليعلمونهم طريق الحق وطريق الباطل 
ومن ثم أقام الله الحُجة على عباده من بعد مابين لهم ما يتقون 
وقال الله تعالى:
{رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا }
 صدق الله العظيم
 وقال الله تعالى:{ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىبِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ }
صدق الله العظيم
بمعنى: أنه لا يهلكهم إلا إذا بعث الله إليهم رسله فاستحبوا العمى على الهدى 

 ومعنى قوله غافلون عما أمر الله به عباده في الأرض بل يبعث إليهم رسل مُبشرين ومنذرين حتى لا تكون لهم حجة على الله فيقولوا:
{أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156)أَوْتَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ
 عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ }
صدق الله العظيم ( الأنعام)
ونقول نعم إذا كان الهدى بالقدرة فبلى إن الله قادر على أن يهدي الناس أجمعين فيجعلهم أمه واحدة ولكنه يهدي إليه من أناب من عباده ويذرالذين لا يريدون الهُدى 

في طُغيانهم يعمهون فانظر يا علم الجهاد للذين قالوا إنما الهدى لله ولو شاء لاهتدينا 
فانظر لرد الله عليهم وعليك قال الله تعالى:
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ }
  صدق الله العظيم
وبين الله أنه لو يشاء بقدرته لهدى الأمة كلها ذلك لإن الله على كُل شئ قدير ولكنه يهدي إليه من يُنيب تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }
 صدق الله العظيم 
وامالذين لم ينيبوا إلى ربهم ليهديهم فسوف يقولوا:
{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }
 وحجة الله عليه إذ لم يهديه إلى الحق هي عدم الإنابة
{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }
صدق الله العظيم
فكيف تريدني أن أتزحزح عن المُحكم البين فأتبع هواك
وأعوذُ بالله أن 
أكون من الجاهلين!!
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
إمام المؤمنين الداعي إلى الصرط المُستقيم ناصر مُحمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.