السبت، 30 يونيو، 2012

لم يأمرنا الله أن نُعلن بالعداء على الذين لم يُحاربون دين الله من الكافرين

 لم يأمرنا الله أن نُعلن بالعداء على الذين لم يُحاربون 
دين الله من الكافرين
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين الطاهرين 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
ويا إبن الناس إن كنت بايعت الإمام المهدي فليس لك الخيرة من الأمر 
وتمشي الدعوة إلى الحق بإسلوب الحكمة والتبشير وليس التنفير تنفيذا 
لقول الله تعالى:
{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(125)}
صدق الله العظيم(النحل125) 
ولم يأمرنا الله أن نُعلن بالعداء على الذين لم يُحاربون دين الله من الكافرين من الذين 
لا يصدوننا عن دين الحق فأمرنا الله أن نحسن إليهم ونبرهم ونقسط إليهم فنُعاملهم مُعاملة حسنة طيبة صادقة وبهذه المُعاملة الطيبة تكسب قلوبهم وتستطيع أن تهديهم إلى الصراط المُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَايَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُواإِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
 صدق الله العظيم 
ويا عجبي من أمرك أخي الكريم فهل لم تعلم إلى حد الأن ما هو الحق وما هو الطاغوت!! حتى تسألني مزيداً من التوضيح ويا أخي إن الحق هو أن تعبد الله وحده لا شريك له فأما الطاغوت فهو الشيطان وأوليائه الذين يدعون إلى الشرك بالله وعبادة ما دونه من الباطل الذي ما أنزل الله به من سُلطان وأولياء الطاغوت من الكُفار هم الذين يُقاتلون المُسلمين في دينهم ويريدوا أن يطفؤا نور الله وأولئك أمرنا الله بقاتلهم
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْأَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }
 صدق الله العظيم 
ولذلك لن تجد المهدي المُنتظر أمرأنصاري بالإعتداء لا على كافر ولا على مُسلم 
مالم يمنع دعوة الحق إلى صراط العزيز الحميد و دعوة المهدي المنتظر للعالمين
 ليس بالسيف ولا بالبندقية حتى يكونوا مُسلمين بل على منهاج النبوة الأولى 
فلا إكراه في الدين تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)} 
 البقرة. 
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ(22)إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ(23)
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ(24)إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ(25)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ(26)}

{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ(45)} 
.ق.
 {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى(9)سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى(10)وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى(11)الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى(12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا(13)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى(14)وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى(15)بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16)وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17)}
  الأعلى.
{إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا(19)}
  المزمل.
 فلا تضلك الأحاديث الموضوعة المشوهة بالدين وبالمُسلمين فإنها تُخالف 
لأمر الله في القرأن العظيم 
كمثال الحديث المُفترى على رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
 2786 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري حدثنا سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل ا لناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله رواه عمر وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.صحيح البخاري ج 3 ص 1077. 
  فهذا حديث مُفترى على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومُفترى على أبي هُريرة فلا اذكر صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلا بخير لأن المُفترين بالأحاديث الموضوعة إنما هم المُنافقون الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر كما بينا لكم من قبل وعرفناهم لكم في الكتاب 
لذلك من وجد حديث مُفترى مُخالف لمُحكم القران العظيم عن رسول الله عن أحد صحابته فلا يشتم رواي الحديث لأنه بريئ من روايته وإنما أفترى عليه المُنافقون من شياطين البشر من اليهود 
غير إن الله أمرني من بعد التمكين بإقامة حدود الله التي تمنع الإنسان عن ظُلم أخيه الإنسان وأما عبادة الله فلا إكراه في الدين أفرأيت لو أنك اكرهت كافراً أن يُصلي فهل ترى أن الله سوف يتقبل صلاته ما لم يخشع لها قلبه وتخضع لها جوارحه فلا تكن من الجاهلين وادعوا إلى سبيل الله بالحكمة كما أمرك الله وبشر ولا تُنفر عن دينك بإسلوبك الفظ مع الذين لم يهتدوا بعد إلى الحق وليس لك الخيرة من الأمر فإن كنت من التابعين للحق فقل سمعنا وأطعنا وحقيقة وإني اراك تكاد تزيغ عن الحق ونسئل الله لك التثبيت 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.