الأحد، 17 يونيو، 2012

بارك الله فيك يامُشبب يامن يُحاج الناس بمُحكم الكتاب

    

بارك الله فيك يامُشبب يامن يُحاج الناس بمُحكم الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
ويامعشر الأنصار 
 كونوا في الرد كمثل "لله الحمد والمنة" زاده الله منّاً وفضلاً فكيف أن رده رزين مكين بالسُلطان المبين مما علم من الحق في بيان الإمام المهدي وكذلك كثيراً من الأنصار على شاكلته فلا نُنكر الذين يحاجون ببيانات الإمام المهدي وشكر الله لهم وغفر لهم فكم يذكر الله كثيراً هذا الرجل فكثيراً تجدوه مطمئن قلبه بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ومن الأنصار من ينافس المهدي المنتظر إلى الله الواحدُ القهار حتى صار يخشى المهدي المنتظر أن يكون هو أحب إلى الله من المهدي المنتظر ورجوت من ربي أن يزيده بحبه وقربه ونعيم رضوان نفسه فلا ينبغي لي أن أصده عن الحق بعد أن استجاب لدعوة الحق فلا ينبغي لي أن أقول:

 وكيف ترجو أن تكون أحب من المهدي المنتظر إلى الله،
 بل أقول: ونعم الرجل 
فوالله أن من ينافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه من أنصاره جميعاً أنه من العبيد الذين استخلصهم الله لنفسه الربانيين علموا بما أنزل الله في محكم كتابه
 وعلموا أن ليس الإتباع هو التعظيم للمهدي المنتظر بل الإتباع هو أن يستجيب لدعوة الحق فيعبد الله وحده لا شريك له فينافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 ((وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ)) 
صدق الله العظيم, [النجم:39] 
 وتصديقاً لقول الله تعالى:
 ((وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ))
 صدق الله العظيم, [الأحقاف:19]
 وأما السائل عن البرهان من القرآن لبعث المهدي المنتظر فسوف يجده
 في قول الله تعالى:
 ((وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن
 رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ)) 
 صدق الله العظيم, [هود] 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.