الجمعة، 1 يونيو، 2012

وسأل سائل فقال :يا ناصر محمد اليمانى هل تدعونا الى امر يخالف ما امرنا بة رسول الله صلى الله علية وسلم ؟

    
وسأل سائل فقال:
 يا ناصر محمد اليماني هل تدعونا الى أمر يخالف 
ما أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
لننظر سو يا إلى ما أدعوكم إليه هل يأمركم المدعو ناصر محمد اليماني
 بأمر يخالف لما أمركم به الله ورسوله وما يلي أساس دعوتي للمُسلمين
 والناس أجمعين وهي مايلي:
1_أن تعبدوا الله وحده لا شريك له ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه 
ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيرا
2_أن تؤمنوا بأن هذه الدعوة هي التي أبتعث الله بها كافة الانبياء والمُرسلين 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَاأَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}‏‏
 صدق الله العظيم
3_أن لا تفرقوا بين رسُل الله أجمعين الذين أبتعثهم الله بهذه الدعوة الموحدة
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}‏‏
وقال تعالى:
 {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (82)فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(83) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}‏‏
وقال تعالى:
{قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (85) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}‏‏
وقال تعالى بعد ذكره دعوة خليله إبراهيم إلى التوحيد 
وذكر من معه من المرسلين:
{أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْبِهَا هَؤُلَاءِ 
فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ(90)أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
 فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ}‏‏
 صدق الله العظيم
4_ الدعوة للمُسلمين والنصارى واليهود والمجوس والمُلحدين والناس أجمعين إلى هذه الكلمة التي جاء بها كافة الأنبياء والمُرسلين 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ
 وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}‏‏
صدق الله العظيم
5_ التصديق أن الدين عند الله هو الإسلام الذي يدعوا إليه محمد رسول الله 
 والمسيح عيسى وسُليمان وكافة الأنبياء والمرسلين من قبله فانظروا
 لدين داوود الذي يد عو الناس إليه و سُليمان لملكة سباء:
{إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(30)
 أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}‏‏
 صدق الله العظيم
وانظروا لدين رسول الله المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام 
وما يدعو بني إسرائيل إليه:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالأخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ(45)وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ(46)قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(47)وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنجِيلَ(48)وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بئايَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ وَالأبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ(49)وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُون(50)إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ(51){فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمْ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
 صدق الله العظيم
ولا أعلمُ بدين للنصارى غير الإسلام الذي جاء به رسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأله وسلم والذي جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس كافة بكتاب الله القرأن العظيم 
الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمُرسلين 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي 
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ}‏‏
  الأنبياء
وبما أنه الكتاب الجامع لكافة كُتب الأنبياء والمُرسلين إلى الأمم
قال الله تعالى:
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ 
مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ}‏‏
صدق الله العظيم
6_أن لا تفرقوا دينكم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون فإن فعلتم فقد خالفتم 
امر الله ورسوله تصديقاً لقول الله تعالى:
{أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه}‏‏
وتصديقاً لقوله تعالى:
{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ(30)مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }‏‏
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ}‏‏
الشورى
 وكذلك في قوله تعالى:
{انَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}
وتصديقاً لقوله تعالى:
{واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون}‏‏
وتصديقاً لقوله تعالى:
{ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم}‏‏
 صدق الله العظيم
ومن ثم خالفتم يامعشر عُلماء اللأمة كافة أوامر الله إليكم المُحكمة في أم الكتاب القرأن العظيم وأعرضتم عنها أجمعين 
وأتبعتم حديث الشيطان الرجيم
 (إختلاف أمتي رحمة) 
وزعمتم أنه قاله محمد رسول الله بل حتى الذين أنكروه فكذلك أتبعوا هذا الحديث الذي جاء من عند الشيطان الرجيم على لسان اوليائه من شياطين الإنس المنافقون الذين يظهورن الإيمان والإتباع لمحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى إذا خرجوا من عنده فيبيتون أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام فصدوا عن سبيل الله كما ادعوكم إليه فأبيتم أن تتبعوه وأتبعتم أحاديثهم فصدوكم عن سبيل الله الحق
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}‏‏
 صدق الله العظيم
ومن ثم علمكم الله بطريقة تصديتهم عن الحق من ربكم أنه ليس بالسيف إذا لو كان بالسيف فلا داعي أن يأتوا ليشهدوا بين يدي محمد رسول الله بإسلامهم لأنهم سوف يقاتلونه فينكشف أمرهم إذا ما هي طريقة تصديتهم المقصودة 
في قول الله تعالى:
{اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}‏‏
 صدق الله العظيم
ولكن لله الحُجة البالغة فقد علمكم كيف طريقة صدهم عن الحق من ربكم أنها

 بالإفتراء بأحاديث وروايات لم يقولها عليه الصلاة والسلام 
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيل
}‏‏
 صدق الله العظيم
وتعالوا لأعلمكم لماذا أمر الله نبيه أن يعرض عنهم فلا يطردهم ليستمر مكرهم ليعلم من يتبع الحق ممن يستمسك بما خالف لكتاب الله وسنة رسوله الحق وذلك لإن الله سوف يُعلمكم كيف تعلمون الحديث النبوي الحق الذي جاء من عند الله والحديث الشيطاني الباطل الذي جاء من عند غير الله ليصدوكم به عن سبيل الله ولذلك أمر الله عُلماء المُسلمين أن لا يختلفوا في الأحاديث النبوية وأن لا يعتمدوا على الثقات اوغير الثقات ولا تطعنوا في صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كيف ما كانوا هو أعلمُ بمن إتقى وأمركم الله ان تأخذوا الأحاديث الواردة بشكل عام عن كافة صحابة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم يتم تطبيقها مع ما جاء في مُحكم القرأن العظيم وبما إن السنة النبوية جاءت من عند الله كما جاء القرأن العظيم وبما أن الله علمكم أن القرأن محفوظ من التحريف وإن أحاديث السنة النبوية ليست محفوظة من التحريف وحتى تعلمون أي الحديث النبوي في السنة جاء من عند الله واي الحديث في السنة النبوية مُفترى من عند غير الله ولذلك امركم أن تجعلوا مُحكم القُرأن هو الحكم من الله في هذه القضية وعلمكم أنه أي حديث نبوي جاء من عند غير الله فحتماً بلا شك أو ريب سوف تجدوا بينه وبين مُحكم القرأن إختلافاً كثيرا ودائماً الحق والباطل يأتي 

بينهم إختلافاً كثيرا وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا}‏‏
 صدق الله العظيم
وهذا هو ما أمركم به الله في مُحكم كتابه القرأن العظيم أن تجعلوا مُحكم القرأن المُحكم هو الحكم حتى لا تكون لكم حجة أن المنافقون افتروا على رسولك بالسنة النبوية ولم نعلم أيهم الحق وأيهم الباطل فأظلونا عن سواء السبيل وكذلك أمركم رسول الله بذات الأمر الذي أمركم به الله تعالى
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[وإنها ستفشى عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله 
واعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله‏]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن
 فإن وافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها ]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومن قال علي
 ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار فمن حفظ شيئا فليحدث به‏]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[عليكم بكتاب الله فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن
 عقل شيئا فليحدث به ومن افترى علي فليتبوأ مقعدا وبيتا من جهنم‏]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا‏:{‏إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به‏}‏ من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم‏]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[يأتي على الناس زمان لا تطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية حتى يكذب الرجل ويحلف فإذا كان ذلك الزمان فعليكم بالهرب قيل يا رسول الله وإلى أين المهرب قال إلى الله وإلى كتابه وإلى سنة نبيه‏ الحق]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون بالقرآن
 ما وافق أهواءهم، وما خالف تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب 
ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر والمقدور والأجل 
المكتوب والرزق المقسوم، ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور والتجارة التي لا تبور]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة،
 وذلك أن الله يقول‏:‏{‏فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى‏}‏‏.
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه،
 فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ما هذه الكتب التي يبلغني أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله‏؟
يوشك أن يغضب الله لكتابه]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[يا أيها الناس، ماهذا الكتاب الذي تكتبون‏:‏ أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك أن يغضب الله لكتابه قالوا يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ‏؟‏ قال‏:‏ من أراه الله به خيرا أبقى الله في قلبه لا إله إلا الله]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم، عليكم بالقرآن فإن فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم‏]
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا،إما أن تصدقوا بباطل وتكذبوا بحق، وإلا لو كان موسى حيابين أظهركم ماحل له إلا أن يتبعني‏]
صدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.