الجمعة، 22 يونيو، 2012

الإمام المهدي المنتظر يرشدنا أن يكون الحبّ الأشد والأعظم في قلوبنا هو لله الغفور الودود..

الإمام ناصر محمد اليماني 
 05-24-2011 02:53 am
    
 الإمام المهدي المنتظر يرشدنا أن يكون الحبّ الأشد والأعظم 
في قلوبنا هو لله الغفور الودود..
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحبة لعيسى ابن مريم مشاهدة المشاركة
امام رائع بيانك مادمت كتبت بة اسم الغالى عيسى ابن مريم
ارى الانصار يختلفون بشان من يصحح بيانتك يبدون انهم يحبونك جدا
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على عباد الله المُخلصين المُحبين لربهم من عباده من كان الله 
هو أشدُ حُباً في قلوبهم من عباده أجمعين..
 ويا أمة الله 
كوني صادقةً مع الله ومع نفسك 
ولسوف يُلقي إليك الإمام المهدي هذا السؤال كما يلي:
 فلو يُخيرك الله في أن تختاري أحد أمرين أن تكوني أحب إلى الله وأقرب من عبده ورسوله المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام, أو أن يكون المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب منك إلى الله واقربُ؟
 فإن كان جوابك: بل سوف أُفضّّل رسول الله عيسى بن مريم على نفسي تفضيلاً فأرضى أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الرب, 
فإن كان جوابك كذلك فاعلمي أنك قد أشركتِ بالله عبده المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وآله وسلم كونك لو كان الحُب الأعظم في قلبك هو لربك لما رضيتي أن يكون هناك عبد هو أحب منك إلى الله وأقرب فإذا وجد الحُب الأعظم في قلبك وجدت الغيرة على من تُحبِ، فلا ينبغي لمؤمن أن يرضى أن يكون المسيح عيسى بن مريم أو مُحمد رسول الله أو المهدي المُنتظر صلى الله عليهم وآلهم وسلم هم أحب إلى الله منه وأقربُ إلى الرب كون من فضّل عبد أن يكون هو أحب منه إلى الله وأقرب فهو من المُشركين. ولربما يودُّ أن يقاطعني أحد عُلماء المُسلمين من الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم به مُشركون به أنبياءه ورُسله فيقول: 
 مهلاً مهلاً يا ناصر مُحمد اليماني وإنك لعلى ضلالٍ مُبين وإليك بالبُرهان المُبين
 أنه لا يجوز أن تُفضّل نفسك على النبي تصديقاً لحديث 
مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
  [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب
 إليه من والده وولده والناس أجمعين]
 صدق عليه الصلاة والسلام. 
ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني وأقول:
 أقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أن جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهو أحب إلى نفسي من نفسي ومن أمي وأبي ومن ولدي ومن الناس أجمعين. 
 ولربما يودُّ هذا العالم المُؤمن المُشرك أن يقاطعني فيقول: عجبٌ أمرك يا ناصر مُحمد فكيف تُريد أن تكون أحب إلى الله من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك تأمر أنصارك وجميع المُؤمنين أنه لا ينبغي لأحدٍ منهم أن يُفضّل أن يكون مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب إلى الله من نفسه! ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهدي وأقول:
 يا أيها السائل أُريدك أن تُجبني على سؤال آخر من قبل أن أجيبك على سؤالك وهو:
 لماذا أنت أيها العالم الفطحول فضّلت مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون هو أحب إلى الله منك وأقرب.؟! ومن ثُمّ يكون ردّ هذا العالم يقول: لقد جئناك بالردّ المُلجم من السنة النبوية وهو الحديث الحق عن النبي: 
 [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين] 
 صدق عليه الصلاة والسلام.
 ومن ثُمّ يردُ عليه الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني وأقول:
 فهل بناءاً على هذا الحديث فضّلت النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون هو أحب إلى الله منك وأقربُ.؟!! ومن ثُمّ يكون جواب العالم: اللهم نعم ..
 كوني أحبه أكثر من نفسي ومن أمي وأبي وولدي والناس أجمعين.
 ومن ثُمّ يردُ عليه الإمام المهدي ناصر مُحمد وأقول:
 فهل هذا إقرار منك أيها العالم الفطحول أنك تنازلت عن أقرب درجة في حُب الله لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.؟! ومعلوم جوابه فسوف يقول بصوت مُضخم: (اللهم نعم).! ومن ثُمّ يقيم عليه الإمام المهدي الحُجّة بالحق وأقول:
 فقربةً إلى من تنازلت عن أقرب درجة في حُب الله وقُربه.؟!! وأكرر سؤالي مرةً أُخرى وأقول: يا أيها العالم الفطحول فقربةً إلى من تنازلت عن أقرب درجة في حُب الله وقربه.؟!! وهُنا يتوقف العالم للتفكّر والتأمل في منطق الإمام ناصر مُحمد اليماني إن كان من أولوا الألباب ثُمّ يقول: صدقت أيها الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني: 
 (فقربةً إلى من تنازلت عن أقرب درجة في حُب الله وقربه.!!) 
 فهل يوجد هُناك إله غير الله سُبحانه حتى أتنازل عن أقرب درجة في حبه وقربهِ قُربةً إليه سُبحانه فهل بعد الحق إلّا الضلال.؟!
 ويا أُمّة الإسلام يا حُجّاج بيت الله الحرام  
إنه يحق لكم لو أن أحدكم نال بالدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم فيحق له أن ينفقها إن يشاء لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طمعاً أن يكون هو العبد الأحب في نفس ربه من بين عباده جميعاً كون الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم إنما هي درجة مادية فهي أعلى درجة في جنّات النعيم، وأما أن تتنازلوا عن أقرب درجة في حُب الله لعبد من عبيد الله أمثالكم فمن يُجيركم من رب العالمين.؟! فقد أصبح أحب إلى قلوبكم من ربكم الله كونكم قد جعلتم لله أنداداً في الحُب.! فمن رضي أن يكون مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب منه إلى نفس ربه فقد أشرك بالله وأحبّ نبيه أكثر من ربه، ومن أحب مخلوق أكثر من الخالق فقد أشرك بالله وجعل له نداً
 في الحبُ سبحانه وتعالى علواً كبيراًوقال الله تعالى:
  {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ ۗ وَلَوْ يَرَ‌ى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَ‌وْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ 
الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾}
  صدق الله العظيم, [البقرة]
 ألا وإن المُؤمنين الذين لا يشركون بربهم يجدوا أن أعظم حُب في قلوبهم هو لربهم، وإنما يُحبوا أنبياء الله وأئمة الدين كون الله يُحبهم وذلك من عظمة حُبهم لربهم ولذلك يُحبوا من أجل الله ويبغضوا من أجله ويجدون في أنفسهم أنهم ممكن أن يفضّلوا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل شيء تفضيلاً فيما دون الله كون ذلك منهم قُربةً إلى من أحبوه بالحُب الأشدُ والأعظم الله ربهم الغفور الودود، ولكن إذا تنازل العبد عن أقرب درجة في حُب الله لعبد مثله فقد أصبح يُحب العبد أكثر من حُبه لربه وأشرك بربه وجعل له نداً في الحُب ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً, فاتقوا الله يا عباد الله فلا ينبغي أن تتنازلوا عن أقرب درجة في حُب الله، وإنما الحب هو في نفسه ولا يهم أن تكون الأقرب إلى ذاته بذاتك بل الأهم أن تحرص أن تكون أنت العبد الأحب والأقرب في نفس ربك فتتمنى أن تكون أنت العبد الأحب في نفس الله من بين عبيده في الملكوت كُلّه إن كنتم إياه تعبدون. أفلا تعلمون أن من أحب أحداً أنه يكون حريصاً على رضوان من أحب، وإذا كان عبد أحب أَمَة بالحُب الأعظم فتجدوه يستغني بمن أحب عن الدنيا وما فيها من الملك و الملكوت بل ويتمتع برضوان من أحب كمثل صاحب الشعر
 الذي أشرك بالله فأحب أَمَة أكثر من ربه ومن ثُمّ قال:
 يالله يــا مــن لأرزاق الـعـبـاد قـسّــم * تجعـل نصيبـي مـن الدنيـا ومـا فيهـا 
أشـوف حبيبـي وقلبـه بالرضـا ينعـم * وأمتـع النفـس قبـل الـمـوت يطويـهـا 
 أولئك من عبيد الإناث من الذين قال الله عنهم في مُحكم كتابه: 
{إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا}
  صدق الله العظيم, [النساء:117]
 أولئك من الذين جعلوا لله أنداداً في الحُب يُحبونهم بالحُب الأعظم الذي لا ينبغي
 أن يكون إلّا لله ولا ينبغي أن يكون لأحد من عبيده وقال الله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا
 أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ} 
 صدق الله العظيم, [البقرة:165]
 ويا أحباب الله يا أنصار الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني والله الذي لا إله غيره لو أن أحدكم يعتقد أنه لا ينبغي له أن يتمنى أن يكون هو أحب إلى الله من مُحمد رسول الله ومن الإمام المهدي ومن المسيح عيسى بن مريم عليهم الصلاة والسلام ومن عبيده أجمعين أنه قد أشرك بالله إلّا أن يكون مُقتصد ولم يترك ذلك تعظيماً لأحد من عبيد الله. بمعنى: أنه رضي أن يكون من أهل اليمين ولم يطمع أن يكون من المُقربين المُتنافسين إلى ربهم أيهم أحب و أقرب وليس ذلك عقيدة منه أنه لا ينبغي له أن يكون أحب من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل لأنه يحرص فقط على رضوان ربه، وبما أنه علم أنه إذا قام بتنفيذ أركان الإسلام الجبرية أن الله سوف يرضى عنه فيدخله جنته ومن ثُمّ قال: 
"وحسبي ذلك، فماذا أبغي فإذا أنجاني الله من ناره وأدخلني جنته فحسبي ذلك."
 ومن ثُمّ يردُّ عليهم الإمام المهدي وأقول:
 تقبل الله عبادتكم كون ليس فيها شرك غير أنه كتبكم من المُقتصدين ورضي الله عليكم.
 بمعنى: أن ليس في نفسه شيءٌ منكم وأوفاكم بما وعدكم فأنقذكم من ناره وأدخلكم جنّته وليس في نفسه شيءٍ منكم، ولكنكم لن تنالوا حُب الله ولن يكتبكم من السابقين بالخيرات المُقربين المُتنافسين إلى ربهم أيّهم أحب وأقرب. 
 وقال الله عن عبيده:
 {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَ‌اتِ}
  صدق الله العظيم, [فاطر:32]
 فأما الظالِمُ لنفسه فهم:
  أصحاب الجحيم:
 {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ‌ ﴿٤٢﴾ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴿٤٣﴾ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴿٤٤﴾ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ﴿٤٥﴾} 
 صدق الله العظيم, [المدثر]
وأما المُقتصدين فهم:
 أصحاب اليمين كونهم اقتصدوا في الإنفاق في سبيل الله فاكتفوا بدفع فريضة الزكاة الجبرية في سبيل الله ويرون أن حسبهم ذلك، 
وأما السابقين المُقربين فهم: 
الذين زادوا على ذلك النفقات والأعمال الطوعية تثبيتاً من أنفسهم قُربةً إلى ربهم تسابقاً إلى ربهم أيّهم أحب وأقرب فأحبهم وقرّبهم وأولئك هم السابقون بالخيرات المُقربون الذين قال عنهم: 
 {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ أُولَـٰئِكَ الْمُقَرَّ‌بُونَ ﴿١١﴾} 
 صدق الله العظيم, [الواقعة]
 وهم الذين قال الله عنهم في مُحكم كتابه:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَ‌بِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَ‌بُ وَيَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ 
عَذَابَ رَ‌بِّكَ كَانَ مَحْذُورً‌ا} 
 صدق الله العظيم, [الإسراء:57] 
ولكن الأعجب منهم هُم القوم الذي وعد الله بهم في مُحكم كتابه:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْ‌تَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}
 صدق الله العظيم, [المائدة:54]
 ولربما يودُّ أحد السائلين أن يقاطعني فيقول: 
 وما هو سر العجب في هؤلاء القوم يا ناصر مُحمد.؟! 
 ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر مُحمد وأقول:
 أقسمُ بالله العظيم أن منهم من لو أن الله يُخيّره ما بين أن يرضى بجنة النعيم ومن ثُمّ يرفض ذلك حتى يُحقق له الله النعيم الأعظم من جنّة النعيم ومن ثُمّ يقول الله له: إن أصرّيتِ على تحقيق ذلك يا عبدي فافتدي الذين يتحسر عليهم ربك بنفسك فألقي بنفسك في نار جهنم، ألا والله الذي لا إله غيره أنكم لن تجدوه يمشي إليها مشي المُتردد بل سوف ينطلق إليها مُسرعاً ليقذف بنفسه في نارٍ وقودها الحجار والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل. وهذا لو يُخيّره الله ما بين أن يرضى بجنّة النعيم ولا يهتم بحزن ربه وتحسّره على عباده أو يفتديهم بنفسه أنكم سوف تجدوه يُلقي بنفسه في نار جهنم ولا يُبالي لو يكون في ذلك ذهاب حُزن الله وتحسّره على عباده فيرضى. ويوجد في أنصار ناصر مُحمد اليماني من سوف يفعل ذلك ولا يُبالي وأعلم بأحدهم غير أني لا أحصر 
هذا عليه بل ويوجد في أنصاري من هم على شاكلته أولئك تعجّب منهم 
ملائكة الرحمن المقربون "
  :: ومنهم امرأة ::
رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربها كون الله وعد أن يُرضي عباده
 المُخلصين بما يشاءون تصديقاً لقول الله تعالى:
 {رَّ‌ضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَ‌ضُوا عَنْهُ} صدق الله العظيم 
ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، 
وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَ‌بَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرً‌ا}
  صدق الله العظيم, [الزمر:73]
 ولكنها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضاربهم وقالت دعوني فجثت على رُكبتيها باكيةً بُكاءً شديداً ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها:
" يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربك أن يُرضيك
 فتمنّي على ربك. فقالت:
 وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أن من أحب راضي في نفسه وسعيد
 وليس مُتحسّر ولا حزين.؟!!!
 وإنك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال:
 أفلا ترضي بأعلى درجة في جنات النعيم.؟!!
 فقالت: ما لهذا عبدتك ربي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك
 من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: 
 فبعزّتي وجلالي وعظيم مُلكي وسُلطاني لن ترضي بملكوت ربك 
ومثله معه حتى يرضى." انتهى 
 ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن هذه المرأة من أنصار 
المهدي المُنتظر فمن هي يا تُرى.؟! الله أعلم.. 
ولستُ مُتيقن من هي بالضبط فالله أعلم. وكذلك يوجد من هو على شاكلتها من نصيرات الإمام المهدي ولكن الخبر جاء أن من أنصاري أَمَة عابدة لرضوان ربها دون ذكر الاسم. وأما بالنسبة لمُحبة المسيح عيسى بن مريم فأرجو من الله أن يُطهّر قلبها تطهيراً فتأخذها الغيرةُ على الرب الودود المعبود فتُنافس في حُبه وقربه بدل الغيرة على المسيح عيسى بن مريم والمُبالغة في حبه 
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.