السبت، 5 مايو، 2012

الرد على قولهم : هل تخبرنا مالحكمة من إصراركم على الحوار عبر المواقع الالكترونيه !


    
 يردد بعض المعرضين عن دعوة الإمام المهدي المنتظر:
 هل تخبرنا مالحكمة من إصراركم على الحوار عبر المواقع الالكترونيه !
والجواب من محكم البيان:
إن الحوار عبر الإنترنت لهو أشد وسيلة لإقامة الحُجة عليكم؟ وذلك لأني لو كنت أحاوركم جهرة لقاطعتم كلامي بكلام الباطل وجادلتم به جدلاً كبيراً، ولكن هيهات هيهات.. والله الذي لا إله غيره قسمُ العبد البار لأن أجبتم دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم لأخرسن ألسنتكم يا علماء الشيعة والسنة وكافة الفرق الذين فرقوا دينهم شيعاً، ثم أهيمن عليكم بسلطان العلم فألجمكم بالحق إلجاماً من مُحكم كتاب الله القرآن العظيم، فأجاهدكم به جهاداً كبيراً حتى تؤمنوا بكتاب الله القرآن العظيم فتسلموا تسليماً.
و لربما يود أحد عُلماء السنة أن يقول:
 "فهل تظننا لا نؤمن بكتاب الله القرآن العظيم؟" . 
ومن ثم نُرد عليهم: 
 فلماذا تهربون منه وعنه تُعرضون؟ أفلم يُفتِكم المهدي المنتظر بأن الفصل فيما بينكم هو حصرياً في كتاب الله؟ بل أفتاكم الله بذلك في محكم كتابه كثيراً ثم بيّن الله لكم على لسان رسوله مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - كما بيّن لكم في هذا الحديث الحق الذي اتفقتم عليه جميعاً ثم آمنتم بكافة مصادره ثم أعرضتم عن دعوة الحق من ربكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم للفصل فيما بينكم بالحق. وقال محُمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
9188 -
[ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم . هو الذي لا يزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه 
. هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا :
  { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به }
 من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه 
هدي إلى صراط مستقيم ]
 خذها إليك يا أعور الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده مجهول
وفي الحارث [الأعور] مقال - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي -
 الصفحة أو الرقم: 2906 
ـــــــــــــــــــــــــــــ  
إقتباس اخر:
ويا رجل ليست آية التصديق والهدى في صورة ناصر محمد اليماني ولا في صوته بل الهدى هو في آيات الله المحكمات البيّنات التي نحاجّكم بها من محكم القرآن العظيم، وليس الهدى في رؤية صورتي على الواقع أو في سماع صوتي ولو كان الهدى في رؤية الصورة أو سماع الصوت إذاً لاهتدى كافة كفار قريش لرؤية صورة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - على الواقع ولسماع صوته على الواقع، ولكن لم يهدِ الله قلوبَ المعرضين عن التّفكر في آياته؛ بل شغلهم النّظر إلى صورة النّبي وسماع صوته دون أن يُحضروا حواسهم لفهم آيات ربّهم ولذلك لم يهدِ الله قلوبهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42) وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ (43) إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النّاس شَيْئاً وَلَـكِنَّ النّاس أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)}

صدق الله العظيم [يونس]
وهذه فتوى من الله في محكم كتابه بأنّ ليس الهدى بمجرد النّظر إلى صورة محمد رسول الله أو سماع صوته صلّى الله عليه وآله وسلّم على الواقع الحقيقي كون الذين لم يهتدوا كانوا فقط ينظرون إلى صورته ويستمعون رنين صوته ولكنهم لا يتفكرون في منطقه بآيات ربّهم ولذلك لم تبصر قلوبهم رؤية صورة النّبي على الواقع ولا سماع صوته. تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42) وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ (43) إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النّاس شَيْئاً وَلَـكِنَّ النّاس أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)}

صدق الله العظيم [يونس]
ويا رجل، فكذلك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فليس الهُدى في النّظر إلى صورته أو سماع صوته حتى تجعل ذلك شرطاً لك علينا سماعُ صوتي ورؤيتي وجهاً لوجهٍ؛ بل الحُجّة بيني وبينك (قال الله وقال رسوله)، وما عندي وحيٌّ جديدٌ ولم يبعثني الله نبياً
ــــــــــــــــــــــــــــ
أخو المؤمنين بالقرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.