الجمعة، 4 مايو، 2012

فإني لا أساجعكم بالشعر ولا أُبالغُ بغير الحق بالنثر

الإمام ناصر محمد اليماني
فإني لا أساجعكم بالشعر ولا أُبالغُ بغير الحق بالنثر
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:
صدقت ياقومُ أخرين وأتيت بأية هي بالضبط في مكانها بالحق:
{يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ١١٢]
ومن زُخرف القول بيان المهاجر ويا معشر الأنصار وكافة الزوار لم يجعل الله المهدي المنتظر من الجاهلين فمُجرد ما يظهرني الله بقدر مقدور على بيان أحد الضيوف الجُدد فيتبين لي فوراً هل هو من الباحثين عن الحق أم من الذين يظنو بي غير الحق فيأتوا مدافعين عن الدين بحسب زعمهم أم من الذين يتلقوا علمهم الباطل من الشياطين وهم اسرع من أعرفهم لان بيانهم يأتي بينه وبين البيان الحق إختلافاً كثيراً فمنهم من يظن أنه رسول إلينا من رب العالمين ويشرط علينا أن نصدقه فيصدقنا ويزعم أنه هو الموكل باصطفاء المهدي المنتظر من بين البشر ويفتي أنه أعلم من المهدي المنتظر وانه من سوف يسلمه الراية كأمثال علم الجهاد كما تعرفونه من قبل وها هو يأتي إلينا المهاجر ويزعم إنهُ مرسال المسيح عيسى إبن مريم إلينا فإن صدقناه فسوف يصدقنا وينصرنا فيتخذني خليلاً لو ركنت إليهم ولا ولن أركن إليهم شيئاً بإذن الله وكذلك حاولوا شياطين البشر في عصر التنزيل وحاولوا أن يضلوا محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم حتى كادوا أن يفتنوه لولا أن ثبته الله وقال الله تعالى:
{وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿٧٣﴾ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾ إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾}
صدق الله العظيم , [الإسراء]
كمثل المهاجر الذي يريد أن يفتن المهدي المنتظر عن البيان الحق للذكر فيزعمُ أنه رسول المسيح عيسى إبن مريم حتى إذا صدقته أتخذني خليلاً وصدقني ونصرني إن أستطاع نُصرتي وهيهات هيهات وأقسمُ بالله العظيم الرزاق ذي القوة المتين لو يأتوني جبل من ذهب مُقابل أن أتراجع عن حرف واحد من الحق في بيان القران لما أجبتهم إلى طلبهم شيئاً ولن يزيدني مكرهم إلا إيماناً وتثبيتاً بإذن الله ربي مُثبت قلبي ولو كنت أعلم في الكتاب أنهُ يوجد رسول يأتينا من المسيح عيسى إبن مريم في الحلم أو في العلم لقلنا لعل المهاجر من قبل إبن مريم ولكن ولماذا يرسل إلينا المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وسلم ولا يزال في التابوت ولم ياتي قدر بعثه واعلم أنك سوف تقول أنا رأيته بالمنام ،ثم نرد عليك بالحق وأقول:
 الحمدُ لله الذي لم يجعل الحُجة بحلم المنام سواء تكون رؤيا أم حلم من الشيطان فلم يجعلها الحجة على الإنس والجان أبداً ألا والله لو جعل الله الحجة في حلم المنام لما وجدنا من المُسلمين ولا واحد لم يزل يعبد الله ولبدلوا الشياطين دين المُسلمين منذ أمداً بعيد من جراء إفتراء الرؤيا بغير الحق ولكني أقول الحمدُ لله الذي جعل الرؤيا لا تخص إلا صاحبها ولا يبنى عليها حُكم شرعي للأمة أبداً ما دامت السماوات والأرض بل الحُجة هي العلم المُبرهن من الكتاب أنهُ من الرحمن وليس وسوست شيطان فيا أمة الإسلام أما أن الأوان لكم ان تفرقوا بين الحق والباطل ألا والله ان الفرق بين بيانات ناصر محمد اليماني وبيانات المُفترين كالفرق بين الظُلمات والنور فهل تستوي بيانات المهدي المنتظر الحق وبيانات المُفترين من المهديين الذي اعترتهم مسوس الشياطيبن أو المرسلين بزخرف القول والنثر الفارغ من الشيطان الأكبر المسيح الكذاب الذي يريد أن يقول أنه المسيح عيسى إبن مريم ويأتون بالبهتان وبزخرف القول الذي ليس له اي حقيقة على الواقع الحقيقي وياتون برموز ليوهموا الناس أن لديهم علم غزير وبحر زاخر وأنهم اعلم من المهدي المنتظر:
 { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }صدق الله العظيم
أما التهويت بالرموز والكلام الفارغ ليضنوا الناس انهم أعلم من المدعو ناصر محمد اليماني الذي يقول أنه المهدي المنتظر فيقولوا وها نحن نأتي بالبيان بالنثر كمثل بيان الإمام ناصر ثم ارد عليهم وأقول ولكن لو تدبرتم بياناتي لوجدتم قولاً لطالما كررته كثيراً فأقول :
فإني لا أساجعكم بالشعر ولا أُبالغُ بغير الحق بالنثر
وها أنت تُبالغ بغير الحق بالنثر يا أيها المهاجر فتهوت على الأنصار والزوار بأرقام وألغاز وكأن هذا البر الزاخر ويزعموا انهم يتلقوا علمهم من الله الواحد القهار فإن صدقهم المهدي المنتظر نصروه وأن كذبهم كذبوه فيا عجبي من هاؤلاء القوم كم يجهلون عقل ناصر محمد اليماني أم يظنوني من الساذجين أو من المهديين الذين يتبعون أهواءهم هيهات هيهات يا أيها المهاجر فكم تجهل المهدي المنتظر الحق من ربك ويارجل إني لا أقول كمثل قولك بالنثر الفارغ كما يلي:
اقتباس
يا أيها اليماني أقسم عليك بأمر من سمّاني و علمني و أدبني و ناداني و أيدني و عرفني بنوراني بأني بالصدق قد جئتك و ناديتك و أعلمتك بعنواني ففكرت و قدرت و لم تابه لجيراني فإن القول الفصل في اللوح قد سطّر و القضاء على المأمور قد حضّر و أوان الإمهال جافاني و ردك المقصود في الإحضار قد كانا و نادانا و آن تأويل معنانافقد قابلت من ارسلنا بنكران ِ فانتظر فإن الحق لا يرضى بحرمان
انتهى الافتباس
فأين الحق الذي علمك الله واين سلطان علمك من الكتاب وماهو شانك فلا اعلم لك بعنوان ولا شان بأخر الزمان ولا أعلمُ أن البشر منتظرون لنبي أو رسول من نبي بل للمهدي المنتظر الذي يهدي الله به كافة البشر إلا الذين يصدون عن الحق وهم يعلمون أنه الحق من ربهم وليس المهدي المنتظر إلا واحد فقط وأما المسيح عيسى إبن مريم فانا اعلم بالحكمة من تأخيره مع أصحاب الكهف وذلك لأن الطاغوت المسيح الكذاب سوف ياتي ليفتري على المسيح عيسى إبن مريم ويقول أنهُ المسيح عيسى إبن مريم ويقول أنه الله رب العالمين أو يغير المكر ويقول ولد الله نظرا لأن المهدي المنتظر قد كشف للناس أمره وبما أن الله يعلم بمكره في الكتاب ولذلك تم تأخير المسيح عيسى إبن مريم الحق صلى الله عليه وأله وسلم ليكون شاهد بالحق على النصارى واليهود والمُسلمين وجعله الله وزيراً من الصالحين التابعين للمهدي المنتظر الحق من رب العالمين وينتقم ممن أفترى عليه وأنتحل شخصيته المسيح الكذاب الطاغوت الذي أرسل المهاجر إلينا في العلم أو في الحلُم فيحاجنا بأرقام ورموز وخرابيط ما أنزل الله بها من سُلطان ويا رجل إنما البيان للكتاب ياتي أوضح وأيسر فهماً للعالمين فأي بيان بيانك هذا فلم يزيد القران بيان وتوضيح للعالمين بل من أتبعك فمثله كمثل الأعمى الذي يمشي في ليلاً مُظلماً ولن تُبصره بشئ من الحق ولن أحظر عضويك حتى أقيم عليك الحجة بسلطان العلم المُلجم فهات برهانك وفصل بيانك وسننظر ونرى أصدقت أم كنت من الكاذبين برغم اني أعلم بالنتيجة ولكني اريد غيري يعلمون أنك من الذين يقولون على الله مالا يعلمون 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
اخو الأنصار السابقين الأخيار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.