الجمعة، 20 أبريل، 2012

أنّ القوم الذي وعد الله أن يأتي بهم في محكم كتابه حين يرتدّ المؤمنون عن دينهم أنّهم يوجدون في هذه الأمة

 ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين في العالمين فيقول:
"إنك تقول أنهم أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، فإن كنت يا ناصر محمد من الصادقين فأوصف لنا عظيم حبهم لربهم حتى نعلم أنك أنت المهدي المنتظر الحق من قبل أن يروك على الواقع الحقيقي" .
ومن ثم يرد على السائل المهدي المنتظر، وأقول:
إن حبّهم تخلّى عن المادة بينهم وبين خالقهم، وأقسم برب الفلق الذي خلق الإنسان من علق، أقسم بربي الأكرم الذي علّم بالقلم علّم الإنسان مالم يعلم، أنّ القوم الذي وعد الله أن يأتي بهم في محكم كتابه حين يرتدّ المؤمنون عن دينهم أنّهم يوجدون في هذه الأمة. ولربما يود أن يستفسر السائل فيقول: "إن لكل دعوى برهان، فكيف يتمّ التعرف عليهم في هذه الأمة إن كنت من الصادقين" . ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي وأقول: لن تؤمن بالبرهان أيها السائل مالم تكن منهم كون الله قد جعل البرهان الحق في قلوبهم، فمن يعلم ما في القلوب غير علّام الغيوب؟ حقيق لا أقول على الله إلا الحق. أقسم بمن خلقني من نطفة ماء مهين وعلمني البيان الحق للكتاب المبين بما أن حبّهم لربهم تخلّى عن المادة ولذلك فلن يرضيهم ربهم بملكوت الدنيا والآخرة حتى يرضى 
وهم على ذلك لمن الشاهدين.
ولربما يود أن يقاطع المهدي المنتظر سائل آخر فيقول:
"وهل قوم يحبهم الله ويحبونه هم كافة أنصار المهدي المنتظر الذين بايعوه
 في عصر الحوار من قبل الظهور؟".
ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي وأقول:
وهل أفتاكم الله أن أصحاب الرسول في غزوة بدر وأحد هم سواء في الكتاب؟ 
 ولسوف أترك الجواب من الرب لكم في محكم الكتاب. قال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }
  صدق الله العظيم [آل عمران:152]
ولربما يود أن يقاطعني أحد الأنصار السابقين الأخيار فيقول:
" ادعو الله أن أكون من القوم الذين يحبّهم الله ويحبّونه" .
ومن ثم نردّ عليه ونقول:
أصدق الله يصدقك، فإن كنت تعلم علم اليقين أنك لن ترضى بملكوت ربك أجمعين في الدنيا والآخرة حتى يرضى فأنت منهم.
ولربما يود أن يقاطع المهدي المنتظر أنصاريٌ آخر في عصر الحوار
 من قبل الظهور فيقول:
" وكيف لي أن أعلم علم اليقين أني من القوم الذي يحبهم الله ويحبونه في هذه الأمة؟" .
ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي وأقول:

تصور لو يخاطبك الله ربك من وراء الحجاب فيقول:

[[ يا عبدي لقد رضي عنك ربك وكان حقاً على ربك أن يرضيك تصديقاً لوعد ربك بالحق { رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ } [المائدة:119]، وبما أن ربك رضي عنك كان حقاً على ربك أن يرضيك، فهل ترضى أن أنجيك من ناري وأدخلك جنتي وآتيك الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم وأجعلك أحب عبد وأقرب عبد إلى الله رب العالمين وحسبك ذلك؟ ]]
فمن كان من قوم يحبهم الله ويحبونه في هذه الأمة فسوف يجد أن الجواب الحق في قلبه هو أن يقول:
" أعوذ بك ربي أن أرضى حتى ترضى "
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد

من إعداد / alawab