الأحد، 22 أبريل، 2012

المزيد من البيان في فتوى الامام المهدي عن حمل مريم( 2)


المزيد من البيان في فتوى الإمام المهدي عن حمل 
السيدة مريم عليها السلام(2)
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد علي مشاهدة المشاركة
إذا رأيت إمرأة بالأمس لا يوجد ببطنها شيء .
وجاءتك باليوم الثاني معه ولد وتقول إنها إبنها وولدته ؟
إذا هي معجزة ويجب أن يصدقونها .ولن يقولوا عنها قد جئت شيئا فريا .
أليس كذلك ؟فحتى يختبرهم رب العالمين يجب أن يكون حملاً طبيعياً تسعة أشهر
 حتى تتهم ؟أليس كذلك ؟أفلا يتفكرون ؟أفلا يتدبرون ؟
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
 فاسمع يا ولد علي إنك من الذين يقولون على الله مالا يعلمون من غير علم من ربهم فليست المُشكلة هم آل بيتها لأنهم سوف يصدّقونها لأنهم يعلمون أنها ليست حامل لو جاءت بولد وقالت لهم أنه ولدها وهم يعلمون أنها بالأمس ليست حامل بل المُشكلة هي في قومها الذين سوف يطعنون في عرضها وأهلها فيؤذوهم ولن يصدقوهم ويصدقوا مريم سواء حملت به في تسعة أشهر أو في يوم واحد فلن يصدقوها إلا أهلها الذين يعلمون أنها بالأمس ليست حامل ..
 أم تظن مريم إبنت عمران امرأة متبرجة أمام أعين قومها ولذلك سوف يصدقوها لأنهم يعلمون أنهم يرون بطنها كل يوم وأنها ليست حامل فما خطبك يارجل ولذلك لم تأتي مريم تحمل الطفل إلى أهلها لكي ينطق لهم بالحق، لأن أهلها سوف يصدقوها ولو لم ينطق الطفل ، نظراً لأنهم يعلمون أنها ليست حامل ولكن قومها لن يصدقوها لأنهم لا يعلمون أهي كانت حامل قبل أن تضع الطفل أم لا ولكنهم لن يصدقوها ولن يصدقوا 
قسم أهلها أنها لم تكن حامل فيقولون إنما تخشون الفضيحة ولذلك لم تأتي به إلى 
أهلها بل جاءت به إلى قومها تحمله لكي ينطق فيبرئها وأهلها من الفضيحة 
وقال الله تعالى:
  { فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا}
 صدق الله العظيم, [مريم] 
ولكنها لو حملت في تسعة أشهر فقد يقتلوها أهلها من قبل أن تضع جنينها ولن يصدقوها أنها حملت بكن فيكون ولن ينتظروا حتى تضع طفلها لكي يبرئها فإنك لمن الجاهلين وقد كنا أقمنا لك وزناً من قبل ولم يعد لك لدينا وزناً. وأبشرك يا ولد علي أن الله لن يهدي قلبك أبداً إلى الحق لأنك من الذين جاؤوا للتشكيك في الحق بحذر شديد وبرغم أنه تبين لنا أمرك ولكننا سوف نقوم برفع حظر الإدارة عنك لعلك تخشى 
ونقيم عليك الحُجة أكثر 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.