السبت، 21 أبريل، 2012

رد الإمام المهدي إلى عبد الكريم الزغبي..

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]


 رد الإمام المهدي إلى عبد الكريم الزغبي..
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي مُحمد رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله 
الواحد القهار إلى اليوم الآخر، أما بعد..
ويا عبد الكريم الزغبي، أعلم أنك من الذين لا يهتدون ،من الذين لا يزيدهم البيان الحق للقرآن العظيم إلّا رجساً إلى رجسهم.. من الذين إن يروا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الباطل يتخذونه سبيلاً، ويتخذون من افترى على الله خليلاً،
 ولن يهديك الله إلى الحق أبداً وهــل تـدري لماذا؟ 
 وذلك لأنك أصلاً لا تبحث عن الحق لتتبعه وإنما تبحث عن ثغرة حسب ظنك لتدخل منها حتى تشكك في البيان الحق للقرآن العظيم 
 كمثل ثغرة اسم إدريس وإلياس حسب ظنك أنها ثغرة، والحمد لله فلم أترك لكم الحُجّة حتى تقيموها علي أنتم، فتزعمون أنكم وجدتم تناقض بل الحمد لله فسرعان ما ألهمني ربي حين آويت إلى فراشي فتراجعت عن اتباع ظنكم وجئتكم بالحق اليوم الثاني الذي لا يحتمل الشك، وكان ذلك الحدث عند بدء الدعوة المهدية، ويارجل كان باستطاعة الإمام المهدي أن يسكت عن الفتوى عن استعجالة في تلك النقطة، ويستمر في قوله في تلك المسألة بالظن ولن تكتشفوا ذلك، ولكن ربي أراد أن يعلمني درساً حتى لا يتكرر ذلك الخطأ باتباع فتواكم بالظن الذي لا يغني من الحق شيء مرةً أخرى،  وإنما جعلت إدريس هو الرسول بسبب اتباع بعض عُلماءكم وجدت فتواهم أنه رسولٌ ولم أكن 
اعلم أنهم قالوا ذلك بالظن. وقال الله تعالى:
{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ}
  صدق الله العظيم [الأنعام:116]
وكذلك حدث مع جدي من قبلي فاتبع الحُكم في الأسرى قولاً عن صحابته بالظن أنه الحق، وهو مكرٌ من المنافقين من عُلماء اليهود، وأنه يحق له أن يستعبد الأسرى وأنهم قد أصبحوا ملكه بإذن الله، فأقنعوا الصحابة ليقنعوا الرسول فاتبعهم جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بادئ الأمر ولم ينتظر لحكم الله في تلك المسألة. ولذلك قال الله تعالى لنبيه وصحابته الأخيار:
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَ‌ىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْ‌ضِ ۚ تُرِ‌يدُونَ عَرَ‌ضَ الدُّنْيَا وَاللَّـهُ يُرِ‌يدُ الْآخِرَ‌ةَ ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٦٧﴾ لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّـهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٦٨﴾}
  صدق الله العظيم [الأنفال]
ومن ثم لقن الله رسوله درساً بعدم اتباع ظن الذين يقولون على الله مالا يعلمون، وكذلك الإمام المهدي اتبع بادئ الأمر فتواكم أن ادريس رسول تنزل عليه الكتاب حتى إذا علّمني ربي أن الذي تنزل عليه الكتاب أنه إلياس وليس إدريس.
 تصديقاً لقول الله تعالى:{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}  
صدق الله العظيم [الصافات:123]
وعلّمني أن إدريس من الصدّيقين النبيين،
 بمعنى: أنه صدّق برسول وجعله الله معه نبياً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَاذْكُرْ‌ فِي الْكِتَابِ إِدْرِ‌يسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ﴿٥٦﴾ وَرَ‌فَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴿٥٧﴾} 
 صدق الله العظيم [مريم]
ومثلهم كمثل موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام،
 فأما موسى فكان رسولا نبياً وبعث الله معه أخاه هارون صدِّيقاً نبيِّاً.
 وقال الله تعالى:{وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا}
  صدق الله العظيم [مريم:53]
والحمد لله رب العالمين فلم تأخذني العزة بالإثم فسرعان ما تراجعت عن اتباع ظنكم أن إدريس نبي ورسول، وآتيناكم بالبُرهان أنه نبيٌ من الصالحين، وفصلت لكم قصة أصحاب الكهف تفصيلاً، ولسوف يفتوكم عن أسماءهم يوم بعثهم من مرقدهم فلا تستعجلون.ويا رجل أفلا أدلك عن إقامة الحجة وهي لو أنك أو غيرك جادل ناصر مُحمد اليماني في مسألة من كتاب الله وأقام على الإمام ناصر مُحمد اليماني الحُجّة بسُلطان العلم الأهدى سبيلاً والأصدق قيلاً، ولا ينبغي لهذا أن يحدث أبداً كوني الإمام المهدي الحق من ربكم وما جادلني أحدٌ من القرآن إلّا غلبته بالحق بإذن الله، وأما في تلك المسألة القديمة التي تُحاججني الآن فيها فلم يحاجني فيها أحد فأقام علي الحجة فيها 
بل الله بصَّرني بالحق فيها من قبل أن تجادلونني فيها، ومن ثم بيَّنته لكم بسُلطان العلم المقنع، وتلك حُجّةٌ لي وليست عليّ لكي تعلمون أن الإمام المهدي لا يُريد إلّا الحق ويربّي أنصاره على قول الحق، والحق أحق أن يتبع،
  وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
عدو شياطين البشر المهدي المُنتظر الإمام ناصر مُحمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.