الأحد، 22 أبريل، 2012

عدة المتوفى عنها زوجها

    
 عدة المتوفى عنها زوجها 
 قال الله تعالى:
  {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً} 
 صدق الله العظيم, [البقرة:234]
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 اخوكم الإمام ناصر محمد اليماني
 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 
 {وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} 
 صدق الله العظيم, [الطلاق:4]
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
 أخوكم الإمام ماصر ممد اليماني 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
 فمن ذى الذي حكم على المرأة التي توفي زوجها بالحبس في بيتها لمدة أربعة أشهر وعشراً أو الحبس حتى تضع حملها فمن ذى الذي يقول على الله غير الحق فمن يجيره من عذاب الله وإنما يقصد الله الخروج النهائي وهو التعزيل النهائي عن بيت زوجها لا قوة إلا بالله .
فأي ظلم هذا فهل حبسها بين أربعة حيطان يساعدها على ذهاب حُزنها بل قد يُسبب لها حالة نفسية فاتقوا الله يامن تقولون على الله مالا تعلمون بل يقصد بالخروج النهائي ولكنها تذهب لبيت أهلها وترجع لبيت زوجها حتى إنقضاء الأجل المعلوم فإن تبين حملها فكذلك تستمرعدتها حتى تضع حملها بين بيت أهلها وزوجها وذويها من محارمها فمن حرم عليها الخروج من بيت زوجها بل هي حرة حتى ولو شاءت الخروج النهائي من بعد موت زوجها ولكنها سوف تسقط عنها الوصية العاجلة كون الله أمر زوجها أن يكتب لها وصية عاجلة تُسلم لها بعد موته مباشرة وإنما تلك مصارف لها تكفها لمدة اربعة أشهر وعشراً حتى يأتي تقسيم التركة كونه ليس من الصحيح تقسيم التركة من بعد موت زوجها مباشرة ولكنها بحاجة للمصاريف لمدة العدة حتى تقسيم التركة بعد عدة أشهرمن الموت ولا وجود لزوجها الذي كان متكفل بمصاريفها 
ولذلك أمرالله زوجها أن يترك لها وصية مكتوبة مشهودة ليضمن لها مصاريفها من 
بعد موته حتى إنقضاء العدة ومجيء قدر تقسيم التركة ولكن الله لم ينهاها من
 الخروج تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ(241)كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} 
صدق الله العظيم[البقرة] 
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
 أخوكم الإمام ناصر ممد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.