الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

فتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيم فأعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى


 [ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

 فتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيم فأعيدكم إلى منهاج 
النبوة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمُرسلين وأله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
ويا معشر عُلماء السنة والشيعة وكافة المذاهب الإسلامية

 على مُختلف فرقهم وتفرقهم وشيعهم 
أقسمُ بالله العظيم أني لقادر بإذن الله رب العالمين أن أُنزل بيان في الصلوات الخمس بيان تفصيلي بدقة مُتناهية عن الخطئ بإذن الله من مُحكم القرأن العظيم فأعلمكم
 كم عدد الصلوات من مُحكم القران العظيم وأعلمكم كم عدد ركعات كُل صلاة من
 مُحكم القران العظيم وأعلمكم كم عدد التكبيرات لكُل صلاة من مُحكم القرأن العظيم وأعلمكم ما يُقال في الركوع من مُحكم القرأن العظيم وأعلمكم ما تقولون من بعد 
الرفع من الركوع من مُحكم القرأن العظيم وأعلمكم ما تقولوا في السجود من مُحكم القران العظيم وأعلمكم ما تقولون في الجلوس من بعد السجود من مُحكم القران العظيم وأعلمكم مالم تكونوا تعلمون شرط إذا لم أخرس ألسنتكم جميعاً سنة وشيعة وكافة عُلماء المذاهب المُتفرقة فانا لست المهدي المُنتظر إذا لم أجعلكم بين خيارين إثنين
 لا ثالث لهم إما أن تؤمنوا بكتاب الله القرأن العظيم أو تكفروا به ثم يحكم الله
 بيني وبينكم بالحق وهو أسرع الحاسبين ولربما يود أحد الانصار أن يقول:
 يا أيها الإمام العليم لما لا تُعلمنا نحن الأنصار كيف نُصلي كما
 علمنا الله في القرأن العظيم كيف نُصلي؟
 ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي المُنتظر الحق من رب العالمين وأقول:
 إسمع يا قُرة عين إمامك وحبيب قلبي في حُب ربي إني لست كمثل عُلماء الدين الذين يدعون الى تفرق المُسلمين إلى شيعاً وأحزابا بسبب إختلافهم في الدين وذلك لأني لإن بيّنت لكم كيف تصلوا الصلاة الحق فأتيكم بها من مُحكم القران العظيم فسوف يُجبَر كافة الأنصار السابقين الأخيار عن الإنفصال عن الجماعة في بيوت الله نظراً لإختلاف صلاتهم عن صلاة الشيعة والسنة ومن ثم يقوموا ببناء بيوت لله تخصّهم ليصلّوا فيها لربهم فيكونوا فرقة جديدة ولكني لن أفعل حتى ولو كان الامر مُتعلق بركن من أركان الإسلام بل من أهم أركان الإسلام حرصاً على لم شمل المُسلمين وتوحيد صفهم وإنما قلنا للأنصار من قبل صلوا كما يصلوا أهل السنة والجماعة وذلك لأن صلاتهم على الأقل ليس فيها شرك بالله خالية من تُراب الحُسين ولكنهم أضاعوا السنة والشيعة من اركانها وزادوا مالم يأمرهم الله وما رعوا الصلاة حق رعايتها لا السنة ولا الشيعة
 ولا كافة المذاهب الإسلامية
ويامعشر عُلماء السنة والشيعة وكافة عُلماء 

المذاهب والفرق 
أني الإمام المهدي الحق من ربكم ولو لم تزالوا على الهُدى لما جاء قدروعصر المهدي المُنتظر ليهيدكم والناس اجمعين إلى صراط العزيز الحميد فهلموا لموقع الحوار الحُر لكافة عُلماء الأديان لنتحاور بالعلم والسُلطان
 ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار
 إياكم ثم إياكم إن تستمروا في إتباع ناصر محمد اليماني إذا لم يفي بما وعد فيخرس ألسنة كافة عُلماء السنة والشيعة في أحكام الصلاة الحق فأتيهم بها من مُحكم القُرأن العظيم وأفصل ركعاتها تفصيلا وما يقولوا من المقام إلى السلام فإنكم أقسمُ بالله العلي العظيم لا تصلوا كما كان يصلي مُحمد رسول الله وصحابته الذين معه قلباً وقالباً 
صلى الله عليهم وسلم تسليما من الذين قال الله عنهم :
{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّار ِرُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم 

مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
 صدق الله العظيم, [الفتح: 29]
ولكنه خلَف خلفٌ من بعدهم أضاعوا الصلوات وأتبعوا الشهوات فتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيم فأعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى فقد جعل الله لكم إمام عليم فأصدقكم الله ما وعدكم ورسوله ببعث المهدي المُنتظر الحق من ربكم ليهدُكم من بعد ضلالكم ويوحدُ صفكم من بعد تفرقكم فيجمع شملكم فتقوى شوكتكم فتكون كلمة لا إله إلا الله وحده

 لا شريك له الكلمة الطيبة هي العُليا في العالمين فنُطهر الأرض من كلمة الشرك بالله كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار إن الله لا يخلف الميعاد فكونوا
 من الشاكرين يزدكم ربكم علماً وحُكما وإن كفرتم فعلموا إن الله شديدُ العقاب
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو عُلماء الأمة الإسلامية وأتباعهم أجمعين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.