السبت، 28 أبريل، 2012

يا محمد الحُسام أنا شيخ وأنا الإمام

 
 يا محمد الحُسام أنا شيخ وأنا الإمام 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، وبعد.. 
يا محمد الحسام أنا شيخٌ عالمٌ وأنا الإمامُ وأنا اليماني المنتظر الذي هو ذاته المهدي المنتظر، ولكُل دعوى بُرهان وجعل الله بُرهان الخلافة البيان الحق للقرآن شرط أن 
لا يُجادلني عالم من القرآن إلا غلبته بعلم وسُلطان من مُحكم القرآن، وأنا لا أنتحل شخصيات كما تفعل أنت يامحمد الحسام الذي انتحل شخصيات هيئة كبار العُلماء بغيرالحق، فاتقِ الله وجادلني بعلم هو أهدى من علمي وأحسن تفسيراً، 
أو تجنب الحوار إذا لم تكن أهلٌ لذلك، 
وأما الأحرف لو نطبقها حسب زعمك فسوف نجد غيري في اليمن اسمه كذلك ناصر محمد اليماني ولكن إذا لم يكون هو المقصود فلن نجد عنده بيان القرآن بل صاحب الحرف (ن)، فعلى من ادعى أنه المقصود أن يأتينا بالبيان الحق للقرآن بحيث لا يُجادله عالم إلا وغلبه بالحق، ولا أراك تريد الحق بل من المُستهزئين ومن الذين لا يعلمون، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ إنما يتذكر أولوا الألباب، وكذلك لست من أولي الألباب وتُجادل بلهو الحديث الذي لم يُنزّل الله به من سُلطان. 
وأما نصر المهدي المنتظر فهو:
 يأتي من بعد الحوار فإن صدقوا بالحق يتم الظهور عند البيت العتيق وإن أعرض عن الحق الكفارُ والمُسلمين ومن ثم يظهر الله المهدي المنتظر بكوكب العذاب على كافة البشر وهم صاغرون ويقولون: ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون. 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} 
 صدق الله العظيم [الدخان]
وعليك أن تعلم بأن المُرتقب لآية التصديق بالدُخان المبين هو المهدي المنتظر الذي يدعو إلى الرجوع لكتاب الله وسنة رسوله الحق وليس المقصود خاتم الأنبياء والمُرسلين أن يرتقب لآية العذاب من بعد التكذيب تصديقاً، وذلك لأن آية العذاب للتصديق تأتي في عصر المهدي وليس في عصر محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نظراً لأنه قد توفاه الله من قبل مجيئ آية العذاب للتصديق. 
 وقال الله تعالى: { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ }
صدق الله العظيم [الأنفال:33] 
وذلك لأن آية العذاب تأتي قُبيل يوم القيامة وهي شرط من أشراط الساعة الكُبرى،
 وهي آية عذاب شاملة للناس كافةً، وذلك لأن القرآن رسالة الله إلى أم القرى وكافة قُرى البشرية فأعرضوا عنه إلا قليلاً. وقال الله الله تعالى:
 {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ
 ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا}
  صدق الله العظيم [الإسراء:58]
 فاتقِ الله ولا تُجادل بالباطل لتدحض به الحق فتكون من المُعذبين 
إني لك ناصح أمين، 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
الإمام المهدي الشيخ ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.