السبت، 21 أبريل، 2012

ردود الامام على العضو الضارب : إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق..

الإمام ناصر محمد اليماني
 13 - 07 - 1429 هـ
 16 - 07 - 2008 م

ردود الامام على العضو الضارب:إنك تُحاجني 
بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق..
 بسم الله الرحمن الرحيم
 وبه أستعين وأتلقى منه التفهيم للبيان الحق للقُرأن العظيم وإذا لم أتيكم بسلطان العلم للبيان من نفس القرأن فإن ذالك ليس وحي من الرحمان بل وسوست شيطان إذا لم يُصدقه البرهان من القرأن وصلى الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله النبي الأمي وأله الأطهار وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين ولا أفُرق بين أحدا من رُسله وأنا من المُسلمين (وبعد) :
 ويا أخي الضارب إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق وأضرب لك على ذالك مثلا في محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
 في قول الله تعالى:
 { وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }
 صدق الله العظيم . [العنكبوت: ٤٨]
فأصبحت الأمية بُرهان للنبي الأمي لدى عُلماء اليهود فعرفوا أنه رسول من رب العالمين إذ كيف يأتي بهذا القرأن العظيم الذي يُعلمهم بحقائق ما في التورات والأنجيل ويُبين لهم الحق فيما كانوا فيه يختلفون برغم أنه أمي لا يقراء قبله من كتاب لا كتاب التوراة ولا الإنجيل ومن ثم يُبين لهم في كثير ماكانوا فيه يختلفون فتبين لهم أنه حقً تلقى القرأن من لدن حكيم عليم فعرفوا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هو حقً رسول من رب العالمين كما يعرفون أبناءهم ثم أنكر المُبطلون منهم فأنكروا الحق من بعد ما تبين لهم أنه الحق من ربهم فأعرضوا عن الحق كفارا 
حسدا من عند أنفسهم ولذالك قال: 
 { إِذاً لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ } 
وذالك لأنهم يشكون أن محمد رسول الله هوالحق من ربهم لأنه أمي لم يقراء في التوراة ولا الإنجيل فكيف يستطيع أن يأتي بهذا القرأن الذي يصُدقُ ما بين أيديهم من التورات والإنجيل ويُبين لهم في كثير ماكانوا فيه يختلفون ولأنه أمي علموا أنه لا ينبغي لأمي أن يأتي بهذا القرأن العظيم وعلموا أن القرأن حقً تلقاه من لدُن حكيم عليم في أول الدعوة المحمدية بل كان يقينهم بأنه رسول من رب العالمين أشد من يقين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بادئ الأمر
 وقال الله تعالى:
 { فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } 
صدق الله العظيم . [يونس: ٩٤]
 وكذالك المهدي المُنتظر الذي يوحي له الله بالبيان الحق من القرأن فيأتي بسلطان البيان من نفس القرأن فيُلجم عُلماء الأمة بالحق معى أن جميع عُلماء المُسلمين لا يُخطؤا في الإملاء والنحو والتجويد والغُنة والقلقة إذا فكيف أستطاع ناصر محمد اليماني أن يأتي بالبيان الحق للقرأن فيُلجم جميع من حاوره من القرأن من عُلماء الأمة فلا يحاوره أحد من عُلماء الأمة إلا غلبه ناصر محمد اليماني بالبيان الحق للقرأن مع أن جميع عُلماء الأمة أعلم من ناصرمحمد اليماني بالنحو والإملاء والتجويد والغنة والقلقة ثم يغلبهم ناصرمحمد اليماني بالبيان الحق للقرأن من نفس القرأن فكيف أستطاع ناصر محمد اليماني أن يعلم البيان الحق للقرأن ومن ثم تعلمون بأن ناصرمحمد اليماني حقً تلقى البيان الحق للقرأن بوحي التفهيم من رب العالمين 
فأصبح جهلي في النحو والإملاء هو مُعجزة للتصديق وحُجة لي وليست علي 
أيها الضارب المُحترم ولم يأتي المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني ليُعلمكم بقواعد النحو والإملاء فأنتم أعلم مني بذالك ولكني أعلمكم بالبيان الحق للقرأن فلا أُخطئ في البيان الحق شيئا وإن رأيتم بأن ناصرمحمد اليماني يُخطئ في بيانه للقرأن فقد جعل الله لكم علينا سُلطان وأما إذا غلبت عُلماء الأمة بالبيان الحق للقرأن فقد جعل الله ذالك سُلطان الحق عليكم ولم يجعل الله سلطان الحُكم بيننا هو أن لا أخطاء في الإملاء بل السلطان بيني وبينكم هو أن لا أخطئ في البيان الحق للقرأن فأصبح جهلي في النحو والإملاء هو معجزة البيان الحق للقرأن إذ كيف أستطيع أن أتيكم بالبيان الحق للقرأن وأخرس ألسنت جميع العُلماء بالحق مالم أكن حقً تلقيت البيان من الرحمان بوحي التفهيم بالحق من رب العالمين ولم أتيكم بكتاب جديد بل أتيكم بالبيان الحق من نفس القرأن ولا أستمسك بالقرأن وحده بل وبالسنة المٌحمدية ولسوف أقدم لكم البُرهان بأني حقً مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحق إلا ما خالف منها لمحكم القرأن العظيم
 تصديق لحديث رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
صدق عليه الصلاة والسلام وأله الأطهار 
ولربما يأتي بعض عُلماء الأمة فيطعن في هذا الحديث فيقول:
 أنه موضوع أو يُضعفه ومن ثم نحتكم إلى القرأن فإن وجدنا أيات مُحكمات في القرأن العظيم جاءت مُصدقة لهذا الحديث النبوي الذي جعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث فقد تبين لنا بأن هذا الحديث النبوي حق نطق به الذي لا يُنطق عن الهوى ولكن إذا وجدنا هذا الحديث جاء مُخالف لأية مُحكمة في القرأن العظيم فقد تبين لنا بأن هذا الحديث النبوي من عند غير الله ورسوله وعليك أن تعلم أيها الضارب بأن الله أغناني عن البحث عن الثقات من رواة الحديث ومصادره بل مُجرد ما أعثر عليه أنه روي عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم أسنده مُباشرة إلى القرأن العظيم فإن جاء الحديث موافق لأية محكمة في القرأن العظيم فقد علمت أنه 
عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإن جاء مُخالف لإحد أيات القرأن المحكمات 
فقد علمت بأن هذا الحديث النبوي السُني من عند غير الله ورسوله 
وذالك تصديق لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني]
 بمعنى: أن أي حديث نبوي جاء مُخالف لمحكم القرأن العظيم فهو ليس من محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأما إذا جاء الحديث لا يُخالف القرأن ولم يكن له بُرهان في القرأن فأتبع ما أطمئن إليه قلبي وصدقه عقلي 
كمثل حديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال: 
[لولا أخاف أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كُل صلاة] 
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
فهذا لا يُخالف القرأن ولذالك أصدقه لأنه يصدقه العقل والمنطق ولو لم يكن له برهان في القرأن فهو حق وهو من أحاديث الحكمة 
وذلك لأن الله يُعلم رسله الكتاب والحكمة تصديق لقول الله تعالى:
 { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ }
 صدق الله العظيم . [البقرة: ١٢٩]
 إذا حديث السواك من أحاديث الحكمة التي علمها الله لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وجميع أحاديث الحكمة تجدون بأنه يُصدقها العقل والمنطق ويطمئن إليها القلب ولسوف أتيكم بالحكم الحق من كتاب الله وسنة رسوله فأثبت العقيدة الحق في السنة النبوية الحق أنها من عند الله بمعنى أنه ما جاء من الأحاديث النبوية مُخالف لمحكم القران فإنه من عند غير الله. إذا فقد أمرنا محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأن نجعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وأنه إذا رجعنا للقران لكشف صحة الحديث المروي عن النبي فجاء مُخالف لمحكم القرأن فإنه ليس عن النبي عليه الصلاة والسلام وذالك لأنه قال:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
بمعنى: أنه ما خالف القرأن فإنه ليس منه عليه الصلاة والسلام صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإليك سند هذا الحديث الحق مُباشرة من محكم القرأن العظيم فأتيكم بسنده مُباشرة من القرأنالعظيم وإنا لصادقون وذلك لأن هذا الحديث جعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وهذا الحديث هو من الأحاديث الأم في السنة النبوية ومن القواعد الرئيسية لتبيان الحق 
وكذالك الحديث الأخر قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] 
صدق عليه الصلاة والسلام 
وهذا الحديث أقسم برب العالمين بأنه نطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ولم يجعل الله الحُجة لي عليكم في القسم ولا في الُحلم ولا في الإسم بل في العلم والسُلطان المُبين من القرأن العظيم ولسوف أتيكم بالبرهان الحق لهذه الأحاديث الحق من الأحاديث الأمية في السنةالمحمدية. وتعال أيها الضارب وجميع الباحثين عن الحق وجميع عُلماء الأمة لننظر سويا هاذين الحديثين من أمهات السنة المُحمدية هل هن الحق نطق بهن الذي لا يُنطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام وسوف أستنبط لكم سندهن مُباشرة من محكم القرأن العظيم ونبحث أولا في صحة الحديث الأول:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
صدق عليه الصلاة والسلام 
والمطلوب من عُلماء الأمة تدبر ما جاء في هذا الحديث أولا من قبل تطبيقه على المحكم في القرأن العظيم ويا أولوا الألباب إن هذا الحديث:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
والمُستفاد من هذا الحديث الحق هو مايلي:
 1- وهي الفتوى من محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأن أحاديث
 السنة النبوية ليست محفوظة من التحريف والتزوير على محمد رسول الله 
صلى الله عليه وأله وسلم
 2- يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأن القرأن هو المرجع
لما أختلف فيه عُلماء الحديث نظرا لأنه محفوظ من التحريف
تصديق لقول الله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
 صدق الله العظيم . [الحجر: ٩] 
وكذلك الحديث الحق من الأمهات الأساسيات لحقيقة المنهج للسنة النبوية الحق
قال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] 
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم 
فتعالوا لننظر سويا في مُحكم القرأن العظيم فأستنبط لكم البُرهان المُبين لصحة هاذين الحديثين من أمهات الأحاديث في السنة النبوية الحق وإياكم يا معشر عُلماء الأمة وجميع الباحثين عن الحق أن تتبعوا ناصر محمد اليماني فتصدقوا بأنه المهدي المنتظر الحق من ربكم مالم يخرس ألسنت المُمترين المُكذبين بهاذين الحديثين النبوين الأم في السنة المُحمدية الحق فلا تقبلوا من ناصر اليماني بيان القرأن في أساسيات هذا الدين الإسلامي الحنيف مالم يأتيكم بالبيان الحق من أيات هُن أم الكتاب وليس من المُتشابهات التي لا يعلم بتأويلهن إلا الله ولا يزالين بحاجة للتأويل نظرا لعدم وضوحهن بل لا تتبعوا ولا تصدقوا المدعو ناصر محمد اليماني مالم يخرس ألسنتكم بالحق المُبين من الأيات المُحكمات هن أم الكتاب في تبيان أمر هذا الدين الإسلامي الحنيف ولا تقولوا صدقت من قبل أن يتبين لكم أنه الحق من ربكم ولا تقولوا كذبت بغير علم ولا هُدً ولا كتاب مُنير ولاكن قولوا سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ونحن نعلم بأن المهدي المنتظر لا يأتي بكتاب جديد ولا بدين جديد وذالك لأنه ليس نبيا ولارسولا بل يدعونا إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله فيعيدنا على منهاج النبوة الحق كما كان عليها محمد رسول الله ومن معه قلب وقالب حتى يستطيع المهدي المُنتظر أن يجمع شمل المُسلمين فيوحد صفهم فلا بُد أن يجعله الله قادرا على أن يحكم بين عُلماء المُسلمين في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيأتينا بالحُكم المُقنع لجميع الأطراف حتى لا يُنكر الحق إلا من أنكر وكفر بكتاب الله وسنة رسوله الحق
 وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
وبما أن هذين الحديثين هُن من الأحاديث الأساسية التي أختلف عليها عُلماء الأمة ويتطلب منك يا ناصر محمد اليماني إن كنت حق المهدي المنتظر من رب العالمين رحمة لنا وفضل من الله فعليك أن تحكم بيننا في هذين الحديثين من أهم الأحاديث
التي أختلف فيها عُلماء الأمة وهن: 
[ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] 
فأستشهد بذلك أهل السُنة بأن السُنة النبوية جاءت من عند الله كما جاء هذا القران العظيم وخالفهم عُلماء أخرين وتفرق المُسلمين إلى شيع وأحزابا وكُل حزب بما لديهم فرحون فتفرق شمل المُسلمين وفشلوا وذهبت ريحهم كما هو حالهم 
وكذالك الحديث النبوي الأخر:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
وهذا الحديث من علماء السنة من طعن في صحته ووصفه بالضعيف أوالموضوع وأستمسكوا بالسنة والثقات في الروات دون أن يجعلوا القرأن هوالمرجع لما أختلف فيه علماء الحديث وحسبهم ما وجدوا عليه السلف الصالح في السنة النبوية دونما ينظرون هل لا يُخالف القرأن في شئ برغم إيمانهم بالقرأن ولكنهم قالوا بأن محمد رسول الله الذي جاء بشرع السنة هو أعلم منهم بالقرأن ولذالك سوف يعتصمون 
بما جاء في السنة النبوية الواردة عن الثقات في الروايات بشكل عام من صحابة
 رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
 وأما الشيعة فقالوا:
 حسبنا ما ورد عن العترة من أل البيت فهم أعلم بكتاب الله منا وحسبنا ما ورد إلينا من أئمة أل البيت فلا يأخذون ما ورد عن الصحابة الأخرون إلا ما وافق ما لديهم عن أئمة أل البيت ولم يجعلون القرأن هوالمرجع برغم أنهم بالقرأن مؤمنيين ولكنهم قالوا بأن أل البيت هم أعلم بكتاب الله منهم ولذلك سوف يستمسكون بالروايات والأحاديث الواردة عن العترة من أل البيت وحسبهم ذلك 
وأما القرأنيين فهم: 
 قالوا حسبنا القرأن المحفوظ من التحريف ولا نعتمد إلا ما جاء في القرأن العظيم فهم لا يصلون غير ثلاثة فروض من الصلوات فإن كنت حق المهدي المنتظر من رب العالمين فلا بُد أن يؤيدك الله بالبيان الحق للقرأن فهو الوحيد الذي أتفقنا في العقيدة بأن القرأن كتاب الله محفوظ من التحريف برغم أننا أتخذناه مهجورا نظرا لأنه لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا 
ومن ثم يُرد عليكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني فأقول:
 جميعكم ليس على منهاج النبوة الحق وليس الحق أن تتبعون ما جاء في السنة النبوية وحدها وتتخذون هذا القرأن مهجورا يامعشر أهل السنة وذالك لأن السنة ليست محفوظة من التحريف حتى تتخذون هذا القرأن مهجورا وكأن الله وعدكم بحفظ السنة من التحريف بل الحق أن تستمسكون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف للمُحكم في القرأن العظيم ولا أنهاكم عن شئ من أحاديث السنة النبوية إلا ما خالف منها لمحكم القرأن العظيم في أياته المُحكمات من اللاتي هُن أم الكتاب لايزيغ عنهن 
إلا هالك ظالم لنفسه مُبين غير إنكم من أقل الناس شركاً..
وكذالك أنتم يامعشر الشيعة 
ما كان لكم أن تحصرون السنة المحمدية فتجعلوها حصريا على أئمة أل البيت وتذرون الأحاديث والروايات النبوية التي وردت عن الأنصار الحق لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل الحق أن تأخذون بجميع ما ورد من الاحاديث السنية سواء عن أئمة أل البيت أوعن غيرهم من الصحابة الأخيار إلا ما خالف لأيات القرأن المُحكمات هُن أم الكتاب حتى ولو كان سند هذا الحديث عن جميع الائمة الإثني عشر وعن أبا بكر وعُثمان وعُمر غير أنه مُخالف لأية مُحكمة في القرأن العظيم فإن المهدي المُنتظر يكُفر بهذا الحديث المُخالف لمُحكم القران العظيم مهما كان سنده وأكرر الكُفر به جملة وتفصيلا مادام خالف لأية محكمة في القرأن العظيم فأنا أكرر الكُفر به حتى ولو كان سنده عن الأئمة الإثني عشر وعن أبا بكر وعُمر وذالك لأنه حديث مُفترى عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وعن أئمة الإثني عشر وعن أبا بكر وعمر
 ولذالك لا أسب أحد من رواة الحديث الباطل من الصحابة الأخيار والأنصار الأبرار
 فهو مُفترى عليهم وذالك لأن الذي تجرئ للإفتراء على النبي كذلك يفتري 
عند سماعه من الصحابة الأبرار..
 فكذلك أنتم يامعشر الشيعة تمسكتم بما ورد عن العترة وحسبكم ذالك وأتخذتم هذا القرأن مهجورا ومنكم من يُغالي في أل البيت بغير الحق فأشركوا بربهم عباده المُقربون ولا أقول بإن الشيعة كلهم مُشركون بل فيهم من يغالون في أل البيت بغير الحق فيدعونهم من دون الله وهم يعرفون أنفسهم فلا أريد أن أظلم الذين لايشركون بالله شيئا من الشيعة الإثني عشر وأكثر الروايات عن المهدي المنتظر توجد لديهم ولولا بأنهم دخلوا سرداب مُظلم بسبب فرية المُفترين بأسطورة الإمام محمد الحسن العسكري فجعلوا ميلاد المهدي المُنتظر قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور قُبيل سنة عصر الظهور ببضع وثلاثون عام لكانوا أول من يُصدق بشأني لأنهم يعلمون أني لا أقول غير الحق ولكن كثيرهم للحق كارهون ولا يريدون أن يكون المهدي المنتظر غير الإمام المزعوم في السرداب 
فكم أكرر بالنداء وأقول:
 يامعشر الشيعة الإثني عشر 
لقد ظهر البدر فأخرجوا من سرداب سامرى فلا أظن من كان في سرداب مظلم أن يرى البدر حين يظهر وأقسم برب العالمين بأنه لن يُصدق بالمهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر أي عالم شيعي مالم يكفر بفرية السرداب المُخالفة لما نزل في الكتاب وكان أمر الله قدرا مقدور في الكتاب المسطور ولا أعلم بأن عمر المهدي المُنتظر في الذكر المحفوظ في عصر الحوار والظهور بأكثر من أربعين عام 
تصديق لقول الله تعالى:
 { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } 
صدق الله العظيم . [الأحقاف: ١٥] 
وذالك عمر وقول المهدي المنتظر الحق لو كنتم تعلمون فيصلحه الله ويظهره 
في ليلة على العالمين ولم يقول أنه نبي ولا رسولا بل:
{ قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ 
صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }
 صدق الله العظيم 
ونأتي الأن للتصديق بالفتوى الحق في صحة الحديث المروي عن محمد 
رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
صدق عليه الصلاة والسلام.
 ولا يقول المهدي المنتظر كمثل قولكم يامعشر عُلماء المُسلمين حينما تقولون حديث للنبي ومن ثم تقولون أو كما قال عليه الصلاة والسلام وذالك لأني أعلم علم اليقين مما علمني ربي في القرأن العظيم هل نطق بهذا الحديث جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أم أنه كان حديث مُفترى ولذالك تجدوني حين أتحدث بحديث نبوي حق فأقول صدق عليه الصلاة والسلام ولا أقول أو كما قال عليه الصلاة والسلام وذلك لأني لا أقول على الله ورسوله غير الحق ولا أقول على الله ورسوله مالم أعلم 
وكذلك حديث محمد رسول الله بالفتوى الحق منه عليه الصلاة والسلام
 وقال صلى الله عليه وأله وسلم:
[ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]  
صدق عليه الصلاة والسلام.
 ولكن قبل التطبيق للتصديق في القرأن العظيم يتوجب علينا فهم الحديث النبوي 
 أولا وما يُستفاد منه إن كان عن النبي حقً فيستفاد منه ما يلي :
 (وهي الفتوى بأن السنة النبوية الحق جاءت من عندالله كماجاء القرأن من عندالله) 
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم. 
وأما الحديث الأخر: [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
فيستفاد منه ما يلي: 
وهي الفتوى بالحق بأن السنة النبوية ليست محفوظة من التحريف والتزييف 
ولذلك أفتى محمد رسول الله بالحق وقال بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وأنه ما تشابه مع القرأن فإنه منه عليه الصلاة والسلام بمعنى أنه ما خالف القرأن فليس منه عليه الصلاة والسلام قتعالوا لنبحث سويا في القرأن العظيم المرجع الحق للبحث عن سند هذين الحديثين ولسوف أستنبط لكم الحكم بالفتوى بالحق وأنطق بالحق من الكتاب الحق الذي نزل بالحق حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحق 
قال الله تعالى:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ } 
 صدق الله العظيم . [النساء] 
 وفي هذه الأيات بين الله لكم أمور عدة ذات أهمية كُبرى
 لو كنتم تعلمون وهي:
 1_ بأن هُناك طائفة من الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله بأنهم يُخادعون الله ورسوله والذين أمنوا وأنهم إذا خرجوا من عند محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فيمكرون باحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام لعلكم تعلمون بمكرهم ولذالك قال عليه الصلاةوالسلام:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني]
 وذالك لكي يأمنكم من المنكر من الذين يبيتون بأحاديث غير التي يقولها
 عليه الصلاة والسلام 
 2_ ثم بين الله لكم بأن السنة المُحمدية بأنها جاءت من عند الله كما جاء هذا لقرأن العظيم وتجدو ذالك في قول الله تعالى:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ }
 صدق الله العظيم 
 وفي هذه الأية المحكمة جاء البرهان الفصل من القرأن والحكم الحق بأن السنة المحمدية جاءت من عند الله وفي هذه الأية القصيرة المُحكمة جاء برهانين للحديثين الحق فأكد الله في القرأن بأن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه علماء الحديث ومن ثم علمكم الله بالقاعدة الحق وهي بأنكم إذا وجدتم بأن الحديث النبوي قد جاء بينه وبين أية محكمة في القرأن إختلافا كثيرا ثم أفتاكم الله بأن ذالك الحديث النبوي الذي خالف المُحكم في للقرأن العظيم فقد تبين لكم بأن هذا الحديث النبوي
 من عند غير الله من عند الذين يقولون طاعة: 
 { فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
 ومن خلال هذه الأية المحكمة نأتي بالبرهان بأن السنة من عند الله كما القرأن
 من عند الله فأصبح الحكمان مُتفقان في الكتاب والسنة النبوية الحق
 تصديق لحديث رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] 
صدق عليه الصلاة والسلام 
 بمعنى: أن السنة من عند الله كما القرأن من عنده تعالى. 
 3_ ثم علمكم بأن السنة ليست محفوظة من التحريف والتزييف والبرهان
 واضح في قول الله تعالى: 
 { فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ } 
 صدق الله العظيم 
ولذالك قال صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ما تشابه مع القرأن فهو مني] 
صدق عليه الصلاة والسلام.
 بمعنى: أن الحكم في الكتاب والسنة بأن السنة ليست محفوظه من التحريف وأن القرأن هو المرجع لما أختلفتم في في السنة المحمدية
 4_ ثم أمركم أن تجعلون القرأن هو المرجع لما أختلفتم فيه من الأحاديث النبوية وعلمكم أن ترجعون للأيات المُحكمات في القرأن العظيم وإذا كانت هذه الاحاديث
 من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينها وبين أيات القرأن المحكمات في نفس 
الموضوع إختلافاً كثيرا.
 5_ ثم علمكم أن المُفترون على محمد رسول الله في السنة النبوية إنما يمهدون للتصديق للشيطان وتكذيب المهدي المنتظر الحق من ربكم.
 6_ ثم علمكم أن المسيح الدجال هو الشيطان وأن لولا فضل الله الشامل على جميع المٌسلمون ببعث المهدي المنتظر فضل الله ورحمته لأتبعتم الشيطان جميعاً يامعشر المُسلمون إلا قليلا. 
وسلاماً على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
 الإمام المهدي الناصر لكتاب الله وسنة رسوله الحق
 الإمام ناصر محمد اليماني. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.