الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

صلاة الجمعة..

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين والتابعين للحق
 إلى يوم الدين..
أخي الكريم طالب الهُدى فإن كُنت حقاً تبحث عن الهُدى قلباً وقالباً فحقاً على الله أن يهديك إلى الحق تصديقاً لوعده الحق في مُحكم كتابه:
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿69﴾ }
صدق الله العظيم [العنكبوت]
ويا أخي الكريم لقد أمرك الله أن لا تتبع عِلم عالم ليس لك به عِلم إن عِلمه حقاً من عند الرحمن وليس من افتراء الشيطان ولذلك أمركم الله أن تستخدموا عقولكم من قبل إتباع الداعية فتفكر بعلمه وبرهانه فهل هو من عند الرحمن فيقرّه عقلك ويطمئن إليه قلبك تصديقاً. لقول الله تعالى:

{ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ
 مَسْئُولًا ﴿36﴾ }
صدق الله العظيم [الإسراء]
ومن خلال ذلك تعلموا أن الله نهاكم عن الإتباع الأعمى. ويا رجل إني أراك تُفتي في شأن دعوة ناصر مُحمد اليماني أنها تفتقد العلم والسُلطان!! ويا سُبحان الله عليك فهل عمي عليك البُرهان من مُحكم القرآن وترى إن البُرهان هو مع من يخالفنا؟!! فما خطبك يا رجل وماذا دهاك؟ فتلك كذبة مكشوفة لمن تدبر بيان ناصر مُحمد اليماني 
ثم لا يجدوه يُفتي بشيء إلّا وجاء بالبُرهان بالحُجّة الداحضة للجدل حتى يُسلموا للحق تسليماً..وإليك سؤال المهدي المُنتظر يا من تظن أن الصلوات لم يجرِ عليها التغيير! وسؤالي لك ولكافة الباحثين عن الحق فكيف أسقطت صلاة الجمعة الواجبة صلاة الظهر الفرض الجبري والظهر من ضمن أركان الإسلام فلو حذفت الظهر وجعلت الصلوات المفروضات أربع لاختل الرُكن الثاني من أركان الإسلام أفلا تعقلون!! ومن ثم تتفكر وتقول ولكن الجمعة كذلك مذكورة في القرآن وهي واجبة وليس فرض بدليل 
قول الله تعالى:
{ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ }
صدق الله العظيم [الجمعة]
ولكن الصلاة المفروضة إذا ألهتكم التجارة والبيع عنها تجد في ذلك تهديد ووعيد من الرب المعبود. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿37﴾ }
صدق الله العظيم [النور]
وأما صلاة الجمعة فهي واجبة على أقوام وتسقط عن آخرين. وأما الصلاة المفروضة فإنها رُكن من أركان الإسلام وأوصانا الله بها ولم تُرفع عن المُسلمين لا في سفر ولا في حضر ولا في مرض. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿31﴾ }
صدق الله العظيم [مريم]
وتصديقاً لقول الله تعالى:

{ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿37﴾ }

صدق الله العظيم [النور]
ولربما يود أن يقاطعني أحد الذين يقولون على الله مالا يعلمون: إذاً ما دامت صلاة الظهر فرضاً جبرياً حتى في يوم الجمعة فعلينا أن نُصلي الجمعة ثم نقيم صلاة الظهر فنصلي الظهر! ثم يردُ عليه المهدي المُنتظر من مُحكم الذكر: ولكني لم أجدُ بعد صلاة الجمعة مباشرةً فريضةً أخرى! بل إذا قُضيت صلاة الجمعة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل تصديقاً لقول الله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿9﴾ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿10﴾ }

صدق الله العظيم [الجمعة]
ومن ثم يتساءل أولوا الألباب فيقولوا ويا سُبحان الله العظيم ولكن الله يعلم أنه فرض علينا في ذلك الميقات صلاة مفروضة وهي صلاة الظهر فكيف يجعل ميقات الجمعة في ذات الميقات؟!
ثمّ يردُ عليه المهدي المُنتظر بفتوى صلاة الظهر جمع تأخير مع صلاة العصر من مُحكم الذكر بالحق وأقول: قال الله تعالى:

{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿36﴾ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿37﴾ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿38﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿39﴾ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴿40﴾ }

صدق الله العظيم [النور]
فأين ذهبتم من قول الله تعالى:
{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿36﴾ }
صدق الله العظيم [النور]
فتلك صلاة العصر والظهر جمعاً في ميقات صلاة العصر.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿28﴾ }

صدق الله العظيم [الكهف]
وسبق وأن أثبتنا العشي إنه ميقات صلاة العصر وتجد أنه تجاوز صلاة الظهر فجمعها مع صلاة العصر في ميقات شمس الأصيل. تصديقاً لقول الله تعالى:

{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿36﴾ }

صدق الله العظيم [النور]
فتلك صلاة العصر والظهر جمعاً في ميقات صلاة العصر.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿28﴾ }

صدق الله العظيم [الكهف]
وسوف تجدوا حين يحضر أحد مُفتي الديار الإسلامية لحوار المهدي المُنتظر بالاسم والصورة كيف يتم التفصيل لصلاة الحضر فنفصلها من كتاب الله تفصيلاً، فإني لا أُريد ان أشتت جموع المُصلين في صلاة الجماعة! بل وحده الصف هي الأهم لدينا حتى ولو كان في صلواتهم أخطاء غفر الله لهم وتقبلها منهم ألم يتفقوا على أن يضعوا وجوههم على الأرض بمستوى أقدامهم سجوداً لله؟ فكيف لا يتقبل صلواتهم سبحانه وتعالى وهو الغفور الشكور! ولا مُشكلة في الأخطاء في العبادة الغير مُتعمّدة بل المشكلة هو في الإشراك فتلك هي الكارثة وتلك هي الطامة الكبرى على المُشركين بربهم، ألا لله الدين الخالص ويتقبل من عباده عبادتهم على قدر جهدهم وقدرتهم واستطاعتهم ويتغاضى عن أخطاءهم الغير مُتعمّدة منهم ولكنه لا يتغاضى عن الشرك به أبداً ولا يغفر أن يُشرك به أبداً حتى يُخلِص عبده في عبادته لربه وحده لا شريك له
. وقال الله تعالى:
{ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿18﴾ }
صدق الله العظيم [الجن]
وسوف يتقبل الله عبادتكم ويغفر لكم أخطاؤكم في صلواتكم فكيف وهو يرى أن عبده قد سجد لربه فجعل وجهه على الأرض على مستوى قدمه يسبح لربه فيطمع في رضوانه وقُربه فكيف لا يتقبل الله من عبده صلاته فيُقرّبه ولكن حين يرى وجه عبده خر ساجداً على تُراب الحسين فكيف يقبل الله صلاته! فاتقوا الله يا أخواني الشيعة 
وتذكروا قول الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿48﴾ }

صدق الله العظيم [النساء]
فهل عندكم سُلطانٌ بهذا يا من سجدوا على تُراب الحسين؟! قُل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين أم على الله تفترون! فاتقوا الله، ولكني أُصلي على أهل السنة والجماعة وأُسلمُ عليهم تسليماً وهل تدرون لماذا؟! وذلك لأنهم أقلُ شِركاً بكثيرٍ منكم فهم لا يدعون مع الله أحداً لولا فتنة الشفاعة! برغم أن شياطين البشر أوقعوهم في كثيرٍ من الأحاديث والروايات المكذوبة عن النبي ولكن قلوبهم أطهر من الشرك منكم ولا أريد أن أظلم أحداً كان من الشيعة لا يشرك بالله شيئاً فهو يعلم نفسه إذا كان لا يدعو مع الله أحداً ولكن للأسف كذلك الشرك بالله مُنتشر في قلوب كثيراً من المؤمنين بالله.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿106﴾ }

صدق الله العظيم [يوسف]

 
 أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعجبت من قوم يُضِيعون صلاة الجمعة الواجبة فيُخالفون أمر الله بحُجة غياب الإمام!! فهل تعبدون الإمام يا معشر الشيعة أم تعبدون الله وحده لا شريك له؟ أفلا تتقون! وعجبت من قوم يضيعون صلاة مفروضة يوم الجمعة ويقيمونها في السفر ويتركونها في يوم الجمعة في الحضر إن هذا لشيءٌ عُجاب يا معشر السنة والجماعة الذين اتخذوا هذا القُرآن مهجوراً بحُجة أنه لا يعلمُ تأويله إلا الله أفلا تتقون!!
أفلا تُجيبوا داعي الحوار في عصر الحوار من قبل الظهور يا معشر عُلماء السنة والشيعة؟! أليس كُل مُفتي الآن صار له موقع في الإنترنت العالمية فلماذا تستكبرون على ناصر مُحمد اليماني بالحضور إلى موقعه الذي أعددناه لكم ليكون لنا جميعاً فنتحاور بالعلم والسُلطان فإذا لم أبين لكم كيف كان يُصلي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن مُحكم القرآن فأنا لستُ المهدي المُنتظر الحق من ر بكم. ألا والله لولا أني أخاف أن أنصاري سيفارقون صلاة الجماعة في بيوت الله لفصلت لهم الصلوات تفصيلاً. فأجيبوا داعي الحوار يا معشر عُلماء السنة والشيعة وسوف نجعل أحكام الصلوات وعدد الركعات لكل صلاة هي الحكم فإذا لم أتيكم بعددهم من مُحكم القرآن العظيم فأتيكم بالحُكم المُلجم والمُهيمن بالحق فأنا لستُ المهدي المُنتظر الحق من ربكم وذلك بيني وبينكم فهلموا للحضور فلا تستكبروا على دعوة الاحتكام 
إلى كتاب الله فيعذبكم الله مع المُعرضين عن كتابه أفلا تتقون!
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..