السبت، 5 مايو، 2012

تحذير المهدي المنتظر إلى جميع علماء الأمة والناس أجمعين

                تحذير المهدي المنتظر إلى جميع علماء الأمة 
والناس أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلام على المُرسلين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمدُ لله 

رب العالمين (وبعد)
يامعشر عُلماء الدين الإسلامي الحنيف وجميع الشعوب الإسلامية 

إليكم السؤال الذي يعلم أجابته كُل مُسلم أو مسلمة وهو:
س 1_هل أنتم مؤمنيين بالقرأن العظيم حديث رب العالمين وأنه أصدق الحديث؟
 وبلا شك إن جوابكم سوف يكون وكأنه بلسان واحد:
ج1_ كيف لا نؤمن بالقرأن العظيم حديث رب العالمين ومن لم يؤمن به فأنه 

من الكافرين ومن ثم أوجه إليكم سؤال أخرفأقول
س2 _ فهل وعدكم الله بحفظه من التحريف إلى يوم الدين

وجوابكم بلا شك سوف تقولون:

 بلا محفوظ تصديق لقوله تعالى: {إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
ومن ثم أقول لكم:

 إذا يامعشر عُلماء الأمة وجميع المُسلمين بالله عليكم لولم يحفظ الله القرأن
 من التحريف ومن ثم أضليتم عن الصراط المُستقيم 
أليست لكم حجة على الله يوم القيامة فتقولون تم تحريف القرأن العظيم وكثرة الأحاديث والروايات ولم نعلم أيهم الصح وأيهم الباطل ولذلك ضلينا عن الصراط  المستقيم؟
فإذا صدقتم أنه تم تحريف القرأن العظيم حقً فهنا لن ينكر الله حُجتكم عليه بأنه لم يحفظ القرأن من التحريف حتى ضليتم عن الصراط المستقيم وسوف تقولون وتقسمون بالله جُهد أيمانكم: بأن لو كان القرأن محفوظ من التحريف لما تمسكتم بما خالف القرأن أبدى ومن ثم علم الله بقولكم وحتى لا تكون لكم الحجة على ربكم فقد حفظ لكم القرأن العظيم من التحريف إلى يوم الدين وتوعدكم بأنه سوف يسئلكم عنه إذا لم تتمسكون به وتبلغون به وقال الله تعالى:
{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)}
 صدق الله العظيم سورة الزخرف
إذا بالله عليكم يامعشر عُلماء الأمة أن تتدبروا هذه الأية جيدا إن كنتم من أولي 

الألباب فهل يتذكر إلا أولي الألباب وقال الله تعالى:
{
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
صدق الله العظيم سورة النساء

فبالله عليكم يامعشر عُلماء الأمة أليست هذه الأيات واضحة وجلية ومحكمة بأن الله أخبركم بأن فيه طائفة
إذا حضروا عند محمد رسول الله يقولون أمامه وأمام الصحابة الحق قلب وقالب يقولون طاعة لله ورسوله وذلك حتى يكسبوا ثقة المسلمين وكذلك يعجب محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بقولهم ومن ثم أخبركم الله بأنهم يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم أمام محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأخبركم الله بأنهم إذا خرجوا من عند رسول الله يبيتون أحاديث غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

 بمعنى: أنهم يمكرون بأحاديث ضد لحديث الله ورسوله ولكنهم مؤخرين 
مكرهم إلى حين وخصوصًا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
لذلك قال:{يبيتون}
ومن ثم يقومون بنشر هذه الأحاديث المُفتراه من بعد رحيل محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بين صفوف المسلمين ليرويها الأجيال للأجيال التي يليها إذا يامعشر عُلماء الأمة ماهوالحل للنجاة من ذلك المكر الخبيث وأبشركم أني أعلم بالحل والله على ماأقول شهيد ووكيل وأقسم بالله العلي العظيم ما أتيت به من رأسي كأجتهاد مني بالظن الذي لا يغني من الحق شيئا بل الله من علمكم به في نفس الأيات 
وقال الله تعالى:
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
 صدق الله العظيم سورة النساء
فلربما يريد مُقاطعتي أحد فطاحلة عُلماء المُسلمين من الذين يقولون على الله بالظن الذي لا يغني من
الحق شيئا فيقول لي :مهلا مهلا يامن تزعم أنك المهدي المنتظر لقد اخطأت بتأويلك لهذه الأية في قوله:

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
 صدق الله العظيم سورة النساء
فإنما يقصد الكُفار بهذا القرأن بأن يتدبرون القرأن وأن القرأن لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا
؟  ومن ثم أرد عليه بالحق فأقول:حقيق لا أقول على الله إلا الحق من نفس حديث الله بأن الله لا يخاطب  في هذه الأيات الكُفار بالقرأن بل يُخاطب المسلمين المؤمنيين بهذا القرأن العظيم والحمدُ لله الذي جعل الموضوع متصل في أية واحدة للبيان والتوضيح حتى لا يزيغ عنها إلا هالك ظالم لنفسه ويريد أن يجادل بالباطل ليدحض به الحق ولسوف أدعوا جميع المسلمين العرب أي كُل ذي لسان عربي مُبين وهم ليسواعلماء فأقول لهم: بالله عليكم أحكموا بيني وبين عُلماء الأمة المنكرين بدعوتي للرجوع إلى المرجعية الحق للدين الإسلامي الحنيف ومن ثم يخاطبوني 
فيقولوا: ياناصر اليماني ولكننا لسنا عُلماء من علماء الدين حتى نحكم 
بينك وبين علماء الأمة، ومن ثم أرد عليهم فأقول :إنا لا نحتاج في هذه الأية لعالم فقهي بل نحتاج لإنسان عربي وذو لسان عربي يفهم إذا أحد خاطبه باللغة العربية 
ومن ثم يقول هذا العربي:
 إذا كان الأمركذلك فأنا عربي وأفهم حديث من خاطبني بلغتي العربية
فماهي الأية؟
 ومن ثم أقول له هي: قول الله تعالى: 
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
صدق الله العظيم سورة النساء
 

وإليكم جواب كُل ذي لسان عربي مبين 
 فسوف يقول يا أخواني إن الموضوع واضح يخبرنا الله بأن فيه هُناك
طائفتين يحضرون إلى مجلس محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أحدهم طالبين علم مؤمنيين والطائفة الأخرى يؤمنوا ظاهر الأمر ويخرجون بالكفر كما دخلوا به ومن ثم يُبيتون أحاديث غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم نرى في كلمات الأية الجليه بأن الله أمر رسوله أن لا يطردهم وذلك واضح في كلمات الأية في قوله:

{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلً}
 [النساء: 81].
 بمعنى: أنهم أستمروا في مرافقة رسول الله وصحابته والحظور إلى مجلسه حينما شاءوولم يقوم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بطردهم والحكمة من ذلك ليتبين من الذي يتبع القرأن ويصدق حديث الله أصدق الحديث ممن ينبذ القرأن وراء ظهره فيتبع ماخالف حديث الله ونرى بأن الله قد أفتى المؤمنيين بهذا القرأن بأن عليهم الرجوع إلى القرأن فيما أختلفوا فيه من الأحاديث التي قالها محمد رسول صلى الله عليه وأله وسلم وأنها إذا كانت هذه الأحاديث من عند غير الله ورسوله فسوف يجد المُتدبرون لحديث القرأن بأن بينه وبين هذا الحديث المُفترى إختلافا كثيراً أنتهى حكم ذو اللسان العربي المبين
ويامعشر جميع علماء المُسلمين

 إني أوجه إليكم سؤأل أخر:
 لماذا سوف يعذب الله جميع قُرى العالمين بما فيهما قرى المُسلمين بعذاب أليم
 فيجعل هذا العذاب أية التصديق للمهدي المنتظر قبل يوم القيامة؟
وقال الله تعالى:

{
وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (59)}
  صدق الله العظيم
ولربما يُقاطعني أحد فطاحلة علماء المُسلمين فيقول:

 إنما يقصد قُرى ماقبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم كمثل قرى قوم نوح التي أغرقها وكذلك قرى عاد التي أهلكها بالريح العقيم وكذلك قرى ثمود التي أهلكها بالرجفة وكذلك قرى قوم لوط وإبراهيم وكذلك قوم شعيب وكذلك دأب أل فرعون فأنما يقصد القرى الأولى التي كذبت برسلهم ومن ثم نرد عليه:
 إنك بتأويلك هذا قد نلت غضب الله وعدم مرضاته عليك لأن الله لا يقصد في هذا الأية القرى الأولى وإنما يدعوهم ليمشوا في الأرض لينظروا كيف فعل الله بالمكذبين الذين كذبوا رسلهم من قبل إذا تكلم عن القرى الأولى أما هذا العذاب الموعود الذي سوف يشمل جمع قرى العالمين وذلك لأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم رسول إلى العالمين أجمعين والقرأن رسالة شاملة لناس كافة  إذا كذبوا به فلا بُد أن يرسل الله العذاب على جميع قرى الكرة الأرضية إذا ياقوم لقد علمت من خلال هذه الأية الجلية الواضحة البينة إنكم سوف تكذبون بمهديكم الحق حين يأتيكم ليدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله القرأن العظيم فيما أختلفتم فيه من أحاديث السنة فإذا أنتم
 عنه معرضون ومن ثم يجعل له الله أية كُبرى 
فهل تدرون مـــــــاهي ؟
إنها أية عذاب أليم 
فهل تدرون لماذ برغم أن المهدي المنتظر لم يكن نبياً ولا رسولاً فلماذا سوف يعذبكم الله يامعشر المسلمين مع الكفار بهذا القرأن العظيم؟ 
وذلك لأنكم أعرضتم عن المهدي المنتظر الذي يدعوكم للإحتكام إلى القران العظيم إذامن أعرض عن المهدي المنتظر الحق فقد أعرض عن القرأن العظيم ولسوف يناله الله بعذاب عقيم ويا أوليائي بلغوا المسلمين عني والناس أجمعين معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقونوالسلام على من أتبع الهادي إلى الصراط ـــــــــــــــــ المُستقيم
الإمام المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله والقرأن العظيم

(ناصر محمد اليماني)