الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

طريقة شكر الله بمبعث المهدي عليه السلام

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
 


  
طريقة شكر الله بمبعث المهدي عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله إلى الناس
 كافة وآله الأطهار والسابقين الأنصار إلى يوم الدين
ويامعشر المُسلمين 
لقد من الله عليكم إن بعث في هذه الأمة المهدي المنتظر ليبين لهم كتاب الله والحكمة من خلقهم ليتنافسوا إلى ربهم أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه حتى يعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى وإن كُنتم من قبل لفي ضلال مُبين كما كان الأميين
 من قبلكم قبل أن يبعث فيهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
وقال الله تعالى:
{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ
 وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
وقال الله تعالى
:
{ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }
 صدق الله العظيم
فذلك هو الشكر الذي يرضي الله :
{وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }
 صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:
{وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }
 صدق الله العظيم
ألم يبعث الله إليكم الإمام المهدي وأنتم كنتم مُشركين بالله يامعشر الأنصار
 كونكم لم تكونوا تبتغون إلى ربكم الوسيلة فتتبعوا هدي الرسل والذين
 هدى الله من عباده وقال الله تعالى:
 {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ } 
صدق الله العظيم
ولكن جميع المُسلمين منذ أمداً بعيد عصوا امر الله إليهم
 في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
 صدق الله العظيم
ولكنهم أعرضوا عن أمر الله إليهم وقالوا إنما الوسيلة إلى الله لتنافس في حُبه وقربه إنما هي للأنبياء والمُرسلين من دونهم فأشركوا بالله جميع المُسلمين ولو كانوا
 لا يزالون على الهدى لما أبتعث الله الإمام المهدي المنتظر ليهديهم والناس أجمعين بالقرآن المجيد إلى صراط لعزيز الحميد فاما الذين حمدوا الله وشكروا فضله منهم 
إن بعث فيهم الإمام المهدي ليعلمهم الكتاب والحكمة من خلقهم
 فسوف يقولوا:
{سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }
ثم يتنافسوا إلى ربهم أيهم أقرب وأولئك الذين هدى الله من هذه الأمة 
أستجابوا لدعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن ا لعظيموأما الذين كفروا وأعرضوا 
عن الإحتكام إلى كتاب الله وإتباعه فأتبعوا ملة الذين كفروا من قبلهم من أهل الكتاب فسوف يقولوا سمعنا وعصينا فهم كذلك مثلهم يؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم ولكنهم عصوا ربهم ولم يتبعوا كتابه وأولئك لهم عذاب عظيم كونهم لم يشكروا الله إن بعث في أمتهم المهدي المنتظر ليعلمهم الكتاب والحكمة من خلقهم ورفضوا أن يبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب وقالوا إنما تلك هي عبادة الأنبياء وجعلوا الله حصرياً لأنبياءه من دونهم ثم يقول لهم المهدي
المنتظر إذاً فمن تعبدون من بعد الله الحق فما بعد الحق إلا الضلال أم إنكم
 ترون فرقاً بين قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}
صدق الله العظيم
وبين هدي الأنبياء في قول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ
 عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} 
 صدق الله العظيم
فلماذا لا تتبعوا هدي الانبياء إن كنتم صادقين فهل ترون فرق شيئاً
 بين قول الله تعالى:
{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ  }
صدق الله العظيم
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
 صدق الله العظيم
ولقد امر الله خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يسأل جميع الذين ارسلهم الله من قبله من الأنبياء والمُرسلين أجعل الرحمن من دونه آلهة يُعبدون وقال الله تعالى:
{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }
 صدق الله العظيم
ثم سألهم جميعاً محمد رسول الله صلى الله عليه وعليهم وسلمُ تسليماً ليلة قابلهم 
في جنة النعيم عند سدرة المُنتهى ليلة الإسراء والمعراج وقال لهم يامعشر الرُسل:
 [أجعل الرحمن من دونه آلهة يُعبدون]
 قالوا: 
[سُبحانه عم يشركون وتعالى علواً كبيراً ]
 ثم أخبرهم أن أهل الأرض يعبدون غير الله قالوا سُبحان ربنا عم يشركون
 وتعالى علواً كبيراً ما أمرناهم إلا بما أمرنا الله به إن اعبدوا الله ربنا وربكم 
وكنا شهداء عليهم ما دمنا فيهم فلما توفانا كان الله هو الرقيب عليهم وهو على
 كل شىء شهيد فلا تتبع أهواءهم فيضلوك عن صراط العزيز الحميد 
وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى :
{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }
 صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.