الأحد، 27 أكتوبر، 2013

أفتيكم بالحق أن الخلافة من بعد الأنبياء هي للأعلم بكتاب الله..


أفتيكم بالحق أن الخلافة من بعد الأنبياء هي للأعلم بكتاب الله..

بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
وسلام الله عليك أخي الكريم وعلى الأنصار وجميع المُسلمين وأفتيكم بالحق أن الخلافة من بعد الأنبياء هي للأعلم بكتاب الله فمن زاده الله بسطة في علم الكتاب من بعد النبي فذلك برهان من رب العالمين أن الله اصطفاه خليفة للمؤمنين وملكاً عليهم بأمر الله رب العالمين ولذلك قال الله تعالى:
{ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا 
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ
 بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
صدق الله العظيم, [البقرة: 247]
وإنما مثل الإمام علي كمثل طالوت في بني إسرائيل وتبيّن لكم أن برهان القيادة والخلافة والإمامة هي أن يزيد الله من اصطفاه بسطة في علم الكتاب على عُلماء المُسلمين وأجد في كتاب الله أن الذي يتلو بيان القرآن من بعد رسوله أنه شاهدُ منه ، أي من آل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }
صدق الله العظيم, [هود: 17]
فأما المقصود بقول الله تعالى: { أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ } 
 فالمقصود هو جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وأما قول الله تعالى:
{ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ } 
 فهو يقصد من أهل بيته وهو جدّي الإمام علي عليه الصلاة والسلام
وإنما يقصد تلاوة بيانه و أما تلاوة قرآنه فيتلونه جميع الصحابة المُكرمين ويا أخي الكريم إني لا أريد الخوض في هذه الأمور التي مضت و انقضت لأنها لم تعد فائدة من إثبات من الحق معه في تلك الأمة ، فتلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولن يحاسبنا الله على إختلافهم وحسابهم على ربّهم لو كنتم تعلمون بل يهمّني أن أدعوكم إلى ما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما جديّ الإمام علي فلم يجعله الله نبياً ولا رسولاً حتى أُحاجكم فيه لإثبات شأنه لأني لم أقل لكم 
قال الإمام علي فأعتمد قوله أو أقول لكم قال أبو بكر ولا عمر ولا عُثمان وما عندي
 إلا قال الله وقال رسوله ولا يهمني مصادر الأحاديث وأسانيدها إذا اختلفت مع آية محكمة في القرآن فلن أتبع حديثاً خالف لمحكم القرآن لو رواه الإمام علي 
وأبو بكر وعمر وعثمان وكافة الصحابة المُكرمين لما اتبعت حديثاً ورد 
 عنهم وهو مُخالف لمحكم كتاب الله
ولن أطعن في صحابة جدي محمد رسول الله شيئاً بل أطعن في الحديث المفترى وأدمغه بمحكم القرآن العظيم فإذا هو زاهق ويا أخي الجالودي فهل تريد أن تدخل الإمام المهدي في متاهات مع السنة والشيعة وتعود بنا إلى الأزل القديم وكأن الإمام علي موجود بيننا حتى تطلب مني أن أثبت خلافته من بعد النبي بتسليم القيادة
 بل لا يهمني أن اثبت انه الخليفة من بعد محمد رسول الله صلى الله عليهم وأسلم تسليماً وذلك لأنها لم تعد فائدة ولذلك أصلي على الإمام علي وأبا بكر وعمر وعثمان وأسلم عليهم جميعاً تسليماً وحسابهم على ربهم ولم يجعلني الله عليهم وكيلاً 
ولن يسألني الله على خلافهم شيئاً وأنا الإمام المهدي مُلتزم 
بقول الله تعالى في محكم كتابه:
{ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
صدق الله العظيم, [البقرة: 141]
فانضم أيها الجالودي إلى الإمام المهدي لنجعل الشيعة والسنة وكافة الفرق الإسلامية حزب الله في الأرض واحداً موحداً على الكلمة السواء بيننا جميعاً أن لا نعبد إلا الله 
ولا نشرك به شيئاً ونتبع كتاب الله وسنة رسوله الحق ولا علينا من خلافات الأمم الماضية فلن يحاسبنا الله عليها شيئاً تصديقاً لفتوى الله بالحق:
{ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
صدق الله العظيم. [البقرة: 141]
ذلك لأن الله سوف يسألكم عن أمتكم التي في جيلكم وعصركم لو كنتم تعقلون فتعالوا إلى جانب الإمام المهدي نجعل هذه الامة أمة واحدة على صراط مُستقيم إخوان بنعمة ربهم في الدين لا يشركون بالله شيئاً فهم مسلمون فكيف تريدون أن تقنعوا الناس بدينكم يا معشر المُسلمين وأنتم فيه مختلفين فاسعوا معي يا معشر عُلماء الأمة لإصلاح أمتكم ولجمع شملكم لتقوى شوكتكم ويعود عزكم ويسخلفكم الله في الأرض كما استخلف الذين من قبلكم ويمكن لكم دينكم الذي ارتضى لكم شرط من الله 
عليكم أن تعبدوا الله لا تشركوا به شيئاً فهل أنتم مُسلمون.
وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو الجالودي الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.