السبت، 19 أكتوبر، 2013

القُرأن هو المرجع فيما أختلف فيه علماء الحديث


    
القُرأن هو المرجع فيما أختلف فيه علماء الحديث
لويعود الباحثون عن الحق إلى بيانات الإمام ناصر محمد اليماني في موقعي
 لوجدوا أني لا أكفر إلا بالأحاديث التي جاءت مُخالفة لمُحكمُ القرأن العظيم وذلك لأني أعلمُ أن الأحاديث الحق في السنة النبوية إنما جاءت من عند الله كما جاء هذا القُرأن العظيم ولكن الله لم يعد المُسلمين بحفظ أحاديث السنة النبوية من التحريف ولذلك جعل الله القرأن العظيم المحفوظ من التحريف هو المرجع والحكمُ فيما أختلف فيه عُلماء الحديث في أحاديث السنة ولذلك أمركم الله أن تجعلوا القُرأن هو المرجع فيما أختلف فيه علماء الحديث ولم يأمركم أن تطابقوه على أيات القُرأن المُتشابهات التي لا يعلمُ بتأويلهن إلا الله بل أمركم بالرجوع إلى القرأن فتتدبروا في أيات أم الكتاب المُحكمات الواضحات البينات وإذا كان الحديث النبوي في السنة النبوية جاء من عند غير الله إفتراء على رسوله فعلمكم الله أنكم سوف تجدون بينه وبين ما جاء في مُحكمُ القرأن العظيم إختلافاً كثيراً لأن الحق والباطل مُتناقضان ولا ينبغي أن تُناقض السنة النبوية مُحكم القرأن العظيم وذلك لأن أحاديث السنة النبوية الحق جاءت من عند الله لتزيد القرأن بيان وتوضيح وليس لتُناقض مُحكمه الواضح والبيّن وقد أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أنه أوتي القُرأن ومثله معه وقال مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:
 [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]
  صدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم.
وأقسمُ بالله العلي العظيم أني موقن بهذا الحديث كدرجة يقيني بالقُرأن العظيم،
 وهل تعلموا لماذا؟ 
وذلك لأني وجدت ذات الفتوى من رب العالمين في مُحكم القرأن العظيم أن الأحاديث السُنية جاءت من عند الله إلاأن الله أفتاكم أن الأحاديث النبوية ليست محفوظة من التحريف وأمركم أن تجعلوا مُحكم القرأن العظيم المحفوظ من التحريف هو الحكم والمرجع الحق وعلمكم الله أنكم إذا رجعتم للقرأن لكشف الأحاديث المدسوسة في السنة النبوية ولو كان الحديث النبوي مُفترى جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدوا بينه وبين مُحكم القرأن العظيم إختلافاً كثيراً والحق والباطل مُتناقضان وجعل الله هذه 
 الفتوى في أيات مُحكمات بالقرأن العظيم ويفقهها عالمُ الأمة وجاهلها لا يزيغُ 
عم جاء فيها إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق وذلك في قول الله
 في مُحكم القُرأن العظيم:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}
 صدق الله العظيم, [النساء]
ويا معشر عُلماء أمة الإسلام 
 الذين أتخذوا هذا القرأن مهجوراً حتى أضلهم المُفترون عن الصراط المُستقيم سألتكم بالله العلي العظيم أليس هذه الأية جعلها الله من الأيات المُحكمات من آيات أم الكتاب لا يزيغُ عم جاء فيهن إلا ظالمُ لنفسه مُبين وذلك لإن الله قد أفتاكم أنه لم يعدكم بحفظ الأحاديث النبوية من التحريف والتزييف وبما أن الأحاديث النبوية الحق جاءت من عند الله لتزيد أيات بالقرأن بيان وتوضيح وليس لتُخالف مُحكم القرأن العظيم المُحكم البين وبما أن القرأن العظيم جعله الله محفوظ من التحريف ولذلك أمركم الله أن الحديث النبوي الذي يُذاع بين عُلماء الأمة الإختلاف فيه فحكم الله بينكم بالحق وأمركم أن تتدبروا القرأن العظيم في آياته المُحكمات وعلمكم أنه إذا كان هذا الحديث النبوي في السنة جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدوا بينه وبين مُحكمُ القرأن العظيم إختلافاً كثيراً ولكن الذين ينكرون سنة محمد رسول الله الحق ولا يؤمنون إلا بالقرأن ولا يعلمون أن الأحاديث النبوية الحق في السنة النبوية جاءت من عند الله ظنوا أن الله يقصد القرأن أن لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً! ولكنه لا يُخاطب الكُفار بالقرأن العظيم بل يُخاطب المؤمنون بالقرأن العظيم المُختلفون في السنة النبوية ولذلك قال الله تعالى:{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ}
ثم علمكم أنهم يوجدوا من بين المؤمنون الذين يقولون طاعة لله ورسوله يوجد بينهم مُنافقون فإذا خرجوا من المحاضرة للأحاديث النبوية الحق الغير مكتوبة يبيتون أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام ليصدوا أمة محمد صلى الله عليه وأله وسلم عم جاء في أيات القرأن المُحكمات أم الكتاب التي لا يزيغ عنهن إلا هالك فيردوكم من بعد إيمانكم كافرين لأنهن أيات أم الكتاب وأساس عقائد الدين الإسلامي الحنيف ولذلك أمركم الله أنكم إذا أختلفتم في حديث نبوي أن تتدبروا القرأن في أياته المُحكمات البينات من أم الكتاب وتصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]
 فإذا كان الحديث النبوي جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدوا بينه وبين مُحكم القرأن العظيم في أيات أم الكتاب إختلافاً كثيراً. ويا أمة الإسلام إنما أبتعثني الله للدفاع عن سنة محمد رسول الله الحق صلى الله عليه وأله وسلم فأطهرها من البدع والمُحدثات تطهيراً فأهديكم بكتاب الله وسنة رسوله الحق فأعيدكم إلى ما كان عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إلى منهاج النبوة الأولى إلى ما كان عليه مُحمد رسول الله والذين معه قلباً وقالباً كانوا على منهاج كتاب الله وسنة رسوله الحق ولم يجعلني الله نبي ولا رسول بل أبتعثني ناصراً لما جاءكم به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وفي ذلك تكمن الحكمة في تواطئ الإسم مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم في إسم الإمام المهدي (ناصرمُحمد) وجعل الله موضع التواطئ في إسمي للإسم مُحمد في إسم أبي (ناصرمُحمد) لكي يحمل إسمي خبري ورايتي وعنوان أمري فيجعلني الإمام الناصر لمُحمد صلى الله عليه وأله وسلم فادعوكم إلى ما دعاكم إليه مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم كتاب الله وسنة رسوله الحق فأعيدكم على منهاج النبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحق صلى الله عليه وأله وسلم..
 
يا معشر علماء المسلمين أجيبوا داعي الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون..

للإطلاع على البيان كاملاً  
@