الأحد، 27 أكتوبر، 2013

أما آن لكم الأوان يا معشر المُسلمين أن تتوحدوا ضد أي عدوان على أي دولة إسلامية

الإمام ناصر محمد اليماني
 02 - 10 - 1430 هـ
 05 - 10 - 2009 مـ
 09:54 pm 

أما آن لكم الأوان يا معشر المُسلمين أن تتوحدوا ضد
 أي عدوان على أي دولة إسلامية
 بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:
 أخي الكريم محمود المصري مهلاً مهلا بارك الله فيك ولا تصد الشيعة من إتباع الحق ولا تزر وازرة وزر أخرى فهذا شيطان من شياطين البشر يفتري على المهدي المنتظر فيكتب يإسمه رسائل خاصة بطاولة الحوار وسُرعان ما نكتشفه فنجتثه من من طاولة الحوار كشجرة خبيثة أُجتثت من فوق الارض ما لها من قرار فلا تُحمل وزره الشيعة الإثني عشر أفلا تعلم أن من الأنصار السابقين الأخيار من الذين صدقوا وأتبعوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنهم من أهل السنة والجماعة ومن الشيعة الإثني عشر
 ومن مُُختلف المذاهب الإسلامية 
ويا معشر الأنصار السابقين الاخيار 
إن الإمام المهدي ينهاكم عن شتم فئة من المُسلمين كمثل ان يأتي من احد الأنصار السنة فييشتم الشيعة أو يأتي من الشيعة فيشتم أهل السنة والجماعة فهذا مرفوض في دعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني جُملة وتفصيلاً فإن كنتم من أتباع ناصر محمد اليماني فنبذوا التعصبية الحزبية في الدين وأكفروا بالتعددية المذهبية
 في الدين وادعوا الشيعة والسنة وكافة المذاهب الإسلامية إلى توحيد صفهم وجمع شملهم وإلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق تعبدالله إله واحد لا إله إلا هو ونحنُ له مسلمون ولا تكونوا من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون ولم يجعل الله الإمام المهدي من الشيعة الإثني عشر ولم يجعل الله الإمام المهدي من 
أهل السنة والجماعة ولا من أي الأحزاب الدينية من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون فلستُ منهم في شئ لا أنا ولا جدي مُحمد رسول الله 
صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} 
صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٥٩]
 وذلك لإن الله قد نهى المُسلمين أن يفرقوا دينهم شيعاً وقال الله تعالى:
 {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ
 فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾} 
 صدق الله العظيم , [الروم] 
مهما كان إختلافكم فليس لكم عذر أن تفرقوا دينكم شيعاً ما دُمتم مُتفقين على كلمة سواء بينكم أن لا تعبدوا إلا الله فذروا خلافاتكم المذهبية واستمسكوا بأيات أم الكتاب المفهومة لعالمكم وجاهلكم واتبعوا مُحكم كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم ايات الكتاب ومالم يخالفها ولم يتفق معها فردوه إلى عقولكم إن كنتم تعقلون ألا والله أنكم لو تركتم سُنن مؤكدة في في سبيل عدم فرقتكم وشتات شملكم لغفر الله لكم ولن يسئلكم عنها لأنكم ضحيتم بها في سبيل عدم تفرقكم حتى لا تذهب ريحكم وذلك لأن تفرقكم خطرا على الدين الإسلامي الحنيف بكل رُمته فيذهب بذهاب ريحكم بسبب تفرقكم إلى شيعاً وأحزابا 
ويا أمة الإسلام عالمهم وجاهلهم
  لقد جعلني الله إمام لكم وقائداً لحزبه في الارض ضد الطاغوت وأولياءه أدعوكم
 إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تكونوا عباد الله إخوانا فنُطهر قلوبكم بإذن الله من الشرك والأحقاد تظهيراً فنجعلكم أمة واحدة كالجسد الواحد إذا أشتكى منهُ عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى فإذا أعلنت أميركا الحرب على إيران فلا يجوز لأي ملك أو رئيس مُسلم يؤمن بالله ان يصمت أو يشمت بل يأمره الله أن يستنكر ويعلن الوقوف إلى جانب إخوانه المُسلمين بدولة إيران ولا يجوز لكم أن تُساعدوا أعداء الله على ضرب إخوانكم المُسلمين مهما كان إختلافكم فلا تنسوا أنهم يشهدوا
 أن لا إله إلا الله ويشهدوا أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكذلك لا يجوز للإيرانيون السكوت على الإعتداء من الكافرين على أي دولة إسلامية عربية 
أو أعجمية ومن أعان كافر على حرب مُسلم فإنهُ منهم ولعنه الله وأعد له عذابا مهين وذلك لأن المؤمنين بالله ورسوله بعضهم أولياء بعض ولا ينبغي لمُسلم أن يتولى الذين كفروا ضد أخوانه المسلمين مهما كان إختلافكم في الدين فأنتم مسلمين لله 
رب العالمين وقال الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ
 بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
 صدق الله العظيم , [المائدة: ٥١] 
 ومهما كان إختلافكم في الدين فإن الله قد جمعكم في يوم الحج الأكبر سُنة وشيعة ومن كافة المذاهب الإسلامية في كُل عام وحرم الله أن يقرب مقر إجتماعكم أحدا من الكافرين لا في المسجد الحرام ولا في عرفة ولا في مُنى ولا في مكة المُكرمة بأسرها وإني أرى بعض المُسلمين يريد من أميركا وحلفاءها ضرب إيران وهم إخواننا من المُسلمين أفلا تتقون ولكني الإمام المهدي أعلن وقوفي مع جمييع الدول الإسلامية سواء العربية او الأعجمية ضد من عاداهم ومن أعلن الحرب عليهم فسوف أعلن الحرب عليه بكُل ما أوتيت من قوة لإن مكني الله في الأرض مهما كان بيني وبينهم إختلاف في مسائل الدين فأهم شئ أن نتفق على كلمة سواء بيننا أن لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له وهل تظنوا يامعشر المُسلمين أن حلف الطاغوت لو يضرب دولة إيران أنه سوف يترككم في حالكم كلا وربي إنما يسعوا ليضربوا بعضكم ببعض ليضعفوكم ثم يقضوا عليكم وعلى دينكم الإسلامي الحنيف أفلا تعلمون أن أميركا كانت تدعم السفياني صدام حسين لحرب إيران على مدار ثامن سنين وهاهم ضربوا السُفياني صدام حسين المجيد وغزوا البصرة وأخرجوه منها بعد أن ساعدهم على إضعاف جمهورية إيران الإسلامية وهاهم يخططون على ضرب إيران والدول العربية من بعدها جميعاً وليس المهدي المنتظر راضي على جمهورية إيران الإسلامية لأن موقفهم كان ردئ كمثل موقف كافة الدول العربية تجاه العدوان على العراق بل لم يتجرؤا أن يسموه العدوان على العراق بل يقولوا في قنواتهم الفضائية الحرب على العراق ويا سُبحان الله أليس العراق بلد عربي مُسلم وفيه إخوانكم المُسلمين
 فهل لا توجد لديكم حمية القومية العربية يامعشر العرب ولا حمية الدين على المُسلمين وكذلك أنتم يا معشر الشعب الإيراني حكومة وشعباً تخليتم عن حمية
 الدين ولم تقفوا مع إخوانكم المُسلمين في العراق وها هي أميركا وحلفاءها 
تتوجه نحوكم ليضربوكم من بعد أن ضرب العراق
 أما آن لكم الأوان يا معشر المُسلمين أن تتوحدوا ضد أي عدوان على
 أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية أم إنكم سوف تنتظرون حتى ي
ضربونكم دولة تتلو الأخرى 
ويا حيف عليكم ولا نأمركم بالعدوان على الناس بل نأمركم بالدفاع عن أرضكم وعرضكم ودينكم إن كنتم مؤمنين أم إنكم تخشون أعداء الله وقال الله تعالى:
 {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
 صدق الله العظيم , [التوبة: ١٣] 
 ويامعشر المسلمين كافة
 إن الله يأمركم أن تُقاتلوا المُعتدين على إخوانكم فتقاتلوهم كافة كما يقاتلونكم
 كافة وأنتم تعلمون ولم تغزوا العراق أميركا لوحدها بل معهم كافة حلفهم
 من المُشركين واليهود
 بمعنى: أنهم قاتلوكم كافة فلماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه يامعشر الحكومات العربية والإسلامية بما فيهم جمهورية إيران الإسلامية لماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم 
وقال الله تعالى: 
 {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
 صدق الله العظيم , [التوبة: ٣٦]
 إم إنكم ترون أن هذه الأية ليس بمحكمة القتال واضحة أم ترونها لا تزال بإنتظارإمام ليفسرها للمُسلمين بل هي من الأيات المُحكمات من أم الكتاب القرأن العظيم أفلا تتقون أم إنكم لا تعلمون ماهي أيات أم الكتاب فإنكم إذا توليتم عن تنفيذ أي 
أمر في أي أية محكمة فسوف يعذبكم الله لأنها من أساسيات الدين 
وقال الله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم , [التوبة: ٣٨] 
ويا معشر كافة الدول العربية 
لا يكون موقفكم من إيران كمثل موقف إيران المُخزي تجاه العراق وأفغانستان وكمثل موقفكم المُخزي تجاه العراق وأفغانستان فاعقدوا مؤتمر عاجل لكافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم وأعلنوا أنكم مهما كانت إختلافاتكم فيما بينكم المذهبية والحدودية فإنكم ضد من يعلن الحرب على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية موقف واحد موحد حتى يهابكم أعداءكم ويتراجعوا عن غزوكم ويكفوا الحرب على دينكم بحُجة الإرهاب ويامعشر المُسلمين ما ظنكم بمن خرج مع المُسلمين لقتال الكُفار المُعتدين وأثناء القتال وجد من الكفار بئس شديد ثم أنكسروا بعض المسلمين من شدة بئس أعداءهم فتعالوا لننظر النتيجة لهم عند الله تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴿١٥﴾ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم , [الأنفال]
 فانظروا للنتيجة:
 { فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } 
 صدق الله العظيم
 سُبحان الله العظيم برغم أن هذا المُسلم قد خرج مع إخوانه المُسلمين لقتال الكفار المُعتدين إلا إنه وجد بئس من الذين كفروا فتراجع مُدبرا بالفرار:
 { فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
 صدق الله العظيم
 والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 إذا كان هذا العقاب لمن خرج وقاتل مع إخوانه المُسلمين إلا إنه وجد بئس شديد من الذين كفروا وأنكسر فولى مُدبرا وليس خيانة منه ولكن جُبناً منه فكيف بالذي يعين الكافرين على المُسلمين وكيف بالذي لم يخرج مع إخوانه المُسلمين للدفاع عن الارض والعرض بالمره وتخلف في بيته ولم يشاركهم في القتال بالمرة فما هي نتيجته عند ربه يامعشر رؤساء المُسلمين وعُلماءهم الذين ينظرون إلى الكفرة الفجرة كيف يصنعوا بإخوانهم في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وغير ذلك فمكثوا في ديارهم وأشجعهم لن يقول إلا إني مُستنكر بما يُفعلوا الكُفار بأخواني المسلمين في البلد الفلاني وأكتفى بذلك ولم يأمر بالمعروف ولم ينهى عن المُنكر وليس الإستنكار بالكلام فحسب فإذا لم يكون موقفكم إلا الإستنكار وحسبكم ذلك فلن تنالوا 
رضوان الله بل سوف تنالوا مقتُ الله وغضبه وقال الله تعالى:
 {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٢﴾ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴿٤﴾}
 صدق الله العظيم , [الصف] 
وما أريد قوله هو إذا أستمر تكذيبكم حتى يعلن حزب الطاغوت الحرب على أي دولة إسلامية عربيه أو أعجمية فل يجتمعوا كافة رؤساء وملكوك الدول العربية والإسلامية ومُفتين ديارهم الأفاضل ويكون إجتماعهم في العاصمة المُقدسة مكة المُكرمة بضيافة الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود ولا نطلب منكم إلا أن تعلنوا بقرار واحد للبشر جميعاً بإنكم مهما كانت خلافاتكم المذهبية ولكنكم مُلتزمين بما أنتم مُتفقين فيه سنة وشيعة وكافة المذاهب إلاسلامية على أن أمر الله في كتابه المُحكم إلى كافة المُسلمين بقتال من قاتل إخوانهم المُسلمين من الكافرين والمشركين تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
 صدق الله العظيم , [التوبة: ٣٦] 
وعليه فإن جميع الدول العربية والإسلامية وجميع المذاهب الإسلامية في كُل دولة في البوادي والحظر قد أتخذوا القرار بصد أي عدوان على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية وبهذا القرار ينصركم الله ويألف بين قلوبكم ويرضى عنكم ويهديكم صراطاً مستقيما ويغفر الله لكم وهو الغفور الرحيم فيجعلكم بنعمته إخوانا في الدين ويذهب من قلوبكم الحقد والحسد ورجس الشيطان من قلوبكم ويطهركم تطهيرا وإذا لم تفعلوا فقد أرتديتم عن دينكم وأبشركم بعذاب من الله الواحد القهار تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } 
 صدق الله العظيم , [محمد: ٣٨] 
ولكنهم قوم يحبهم الله ويحبونه من أنصار المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)} 
 صدق الله العظيم , [المائدة] 
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
 أخو المُسلمين عربيهم وعجميهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.