الجمعة، 22 نوفمبر، 2013

ماسبب إعراض علماء المسلمين وعامتهم عن دعوة ناصر محمد اليماني ؟

 
 وسأل سائل فقال:
 ماسبب إعراض علماء المسلمين وعامتهم
عن دعوة ناصر محمد اليماني؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
ذلك بسبب مكر الشياطين لأنهم وسوسوا في كُل عصر لأشخاص من البشر بأنه المهدي المُنتظر! فبين الحين والآخر يظهر للمُسلمين مهدي مُنتظر جديد حتى سئم المُسلمون هذه الظاهرة بانتحال شخصية المهدي المُنتظر في كُل عصر، والحكمة الخبيثة من الشيطان الأكبر هي حتى إذا بعث الله للبشر المهدي المُنتظر الحق من ربهم ليعلّمهم البيان الحق للذكر وينذرهم أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر ومن ثُمّ ما كان رد المُسلمين للمهدي المُنتظر الحق من ربهم إلّا أن قالوا بل أنت كذاب أشر ومثلك كمثل مُدّعين شخصية المهدي المُنتظر من قبلك وفي عصرك! ومن ثُمّ يعرضون عن دعوة المهدي المُنتظر الحق من ربهم إلّا أولوا الألباب الذين لم يحكموا على ناصر مُحمد اليماني من قبل التفكّر والتدبر في أساس دعوته وسُلطان علمه بل استمعوا إلى دعوته وتدبروا في سُلطان علمه بالعقل والمنطق ومن ثُمّ تبين لهم أنه ليس مُفتري كذاب بل يحاج الناس بآياتٍ محكماتٍ هُنّ أم الكتاب فأخرجهم المهدي المُنتظر من الظُلمات إلى النور وشرح الله صدورهم وطمأن قلوبهم وبصّرهم بالحق من ربهم وسبب هُداهم هو لأنهم استخدموا عقولهم التي أنعم الله بها عليهم 
وقالوا:
 ومالنا لا نتبع دعوة الحق من رب العالمين فكيف لا نتبع الإمام المهدي الحق من رب العالمين وهو يحاجنا بآياتٍ بيناتٍ هُنّ أم الكتاب في القُرآن العظيم وكنا عنها غافلين؟! بل كأنها تنزلت اليوم من رب العالمين برغم وجودها في القُرآن العظيم!! 
فكيف نُكذّب بدعوة ناصر مُحمد اليماني وهو يحاجنا بآياتٍ بيناتٍ في القُرآن العظيم فمن كذّبه فإنه لم يكذّب ناصر مُحمد اليماني بل كذب الله ورسوله المبعوث بهذا القُرآن العظيم  وذلك لأن ناصر مُحمد اليماني لم نجده يقول قال الإمام المهدي بل قال الله ورسوله، ولا يكفر بكتاب الله وسنة رسوله وإنما يُغربل سنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأحاديث المُفتراة فيقذف على الحديث المُفترى بآيةٍ مُحكمةٍ من القُرآن العظيم فيدمغه فإذا هو زاهق تبين للناس أنه حديث مُفترى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأحاديث التي لم يقلها عليه الصلاة والسلام، 
 كما أثبت لنا من قبل كيفية طريقة شياطين الجن والإنس لصد المُسلمين عن إتباع القُرآن العظيم برغم أن ناصر مُحمد اليماني لم يكن موجوداً في عصر مكر الشياطين بل هو من جيلنا ومن أُمتنا هذه ولكنه علّمنا بمكر الشياطين في الزمن القديم وفصّله لنا تفصيلاً وليس رواية ظنية ولا حديثٍ مُفترى ولا من الأساطير ولا من كُتاب قيس وليلى ولا من كُتاب الزير سالم أبو ليلى المهلهل ولا من كُتاب ميشيل عفلق، بل من مُحكم كتاب الله القُرآن العظيم بل فصّل لنا كيفية مكر الشياطين ليصدّوا البشر منذ الأزل القديم مكر واحد موحد ولم يكشف مكرهم ويفصّلهُ للناس تفصيلاً إلّا الإمام ناصر مُحمد اليماني، وليس تفصيلاً من رأسه من ذات نفسه بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً بل فصّله من كتاب الله تفصيلاً بآياتٍ مُحكماتٍ بيّناتٍ لعالم الأُمة وجاهلها، حتى جعلنا ناصر مُحمد اليماني بين خيارين لا ثالث لهما فإما أن نُصدق أنه المهدي المُنتظر الحق من رب العالمين أو نُكذب بكتاب الله القُرآن العظيم، وكيف نُعرض عن كتاب الله القُرآن العظيم الذي يهدينا به ناصر مُحمد اليماني إلى الصراط المُستقيم ونحن بالقُرآن مؤمنون من قبل
 أن يبعث الله المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني فما لنا لا نتّبع الحق؟ 
وما بعد الحق إلّا الضلال.. 
ولن نُعرض عن دعوة الحق من رب العالمين بسبب مكر الشياطين المفترين شخصية المهدي المُنتظر ولذلك يظن الذين لا يتفكرون في دعوته وسُلطان علمه أن ناصر مُحمد اليماني ليس إلّا كمثل المهديين المُفترين فأولئك وقعوا في مصيدة الشياطين ونجح فيهم مكرهم فأعرضوا عن دعوة الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني، وذلك لأنهم حكموا عليه من قبل أن يستمعوا إلى قوله ويتفكرون في سُلطان علمه لأنهم ليسوا من أولي الألباب من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه إن كان هو الحق من رب العالمين تقبلته عقولهم 
 وذلك لأنه إذا كان ناصر مُحمد اليماني بمجنون قد أذهب الله عقله فلم يذهب الله عقولنا بل تفكّرنا في دعوته بالعقل، وبما أن منطقه يقبله العقل والمنطق فإذاً هو ليس بمجنون بل ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم فالحمدُ لله الذي جعلنا من أولي الألباب الذين لم يحكموا من قبل التدبر والتفكر. وناصر مُحمد اليماني والمهديين المُفترين شخصيته في عصره يُعتبروا خصمين مُختلفين، فكيف نحكم بينهم أيهم على الحق من قبل أن نسمع بما لديهم وكثيرٌ من الذين اتّبعوا ناصر مُحمد اليماني سبق وأن تدبروا في دعوة أشخاص آخرين كل منهم يدّعي أنه المهدي المُنتظر ومن ثُمّ نظرنا إلى سُلطان علمهم فوجدنا جميع المُفترين لشخصية المهدي المُنتظر لم يؤيدهم الله بسُلطان العلم المُقنع والمُلجم لمن يحاورهم من أهل العلم بل يقولون على الله بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً، ومن ثُمّ وضعنا مقارنة بين علمهم وسُلطان علم ناصر مُحمد اليماني فوجدنا أن الفرق عظيم كالفرق بين الظُلمات والنور، ومن ثُمّ تبين لنا أن ناصر مُحمد اليماني هو الذي على الحق ويدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم برغم أن من الأنصار من أرجى التصديق بناصر مُحمد اليماني عدد سنين لعلّه يغير إدعاءه من الإمام المهدي إلى النبوة أو إلى الربوبية فإذا دعوته ثابتة على أساس متين أساس التقوى من رب العالمين، فكم ينذرنا وجميع المُسلمين أن لا نقول على الله ما لم نعلم وأفتانا أن ذلك
 من أمر الشيطان أن تقولوا على الله مالا تعلمون، 
وآتانا بالسُلطان المُبين عن أمر الشيطان وقال الله تعالى:
{إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
 ومن ثُمّ علمنا أن ذلك مُحرّم أن نقول على الله ما لم نعلم وآتانا بالسُلطان المبين. وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾}
صدق الله العظيم, [الأعراف]
ومن ثُمّ علمنا أن القول على الله بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً ويحتمل الصح ويحتمل الخطأ أن ذلك من أمر الشيطان وليس من أمر الرحمن، ومن ثُمّ عرّف لنا ناصر مُحمد اليماني ما هو الاجتهاد وقال ليس الاجتهاد أن تقولوا على الله مالا تعلمون كما يزعم المُفترون فإن أصبتم فلكم أجران وإن أخطأتم فلكم أجر!! بل ذلك حديث جاءكم من عند غير الله ورسوله بل من عند الشيطان الرجيم لكي تقولوا على الله مالا تعلمون فتزعمون أن ذلك هو الاجتهاد! ومن ثُمّ أفتانا الإمام الحق ناصر مُحمد اليماني عن الاجتهاد وقال: 
 إن الاجتهاد هو أن تجتهد في البحث عن الحق حتى يهديك الله إلى الحق بعلمٍ وسُلطانٍ مُبين لا يحتمل الصح أو الخطأ، بل الحق من رب العالمين بعلمٍ وسُلطانٍ مُبين من الرحمن، ومن ثم تدعو الناس على بصيرةٍ من ربكم فتلجموا بالحق من يجادلكم فتُهيمنوا بعلمٍ وسُلطانٍ مُبين من رب العالمين ما لم ذلك فكيف تقنعوا الناس بشيءٍ لا تعلموه أنتم علم اليقين أنه الحق من رب العالمين، 
ومن قال لا أعلم فقد أفتى وآتاه الله كأجر العالم المُفتي بعلمٍ وهُدىً وذلك لأنه اتقى الله ولم يقل عليه ما لم يعلم، وكذلك أفتانا ناصر مُحمد اليماني أن الذين يقولون على الله مالا يعلمون بل بقول الاجتهاد الذي يحتمل الصح والخطأ يحملون وزرهم ووزر الذين يضلونهم بغير علم تصديقاً لقول الله تعالى:
{لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴿٢٥﴾}
صدق الله العظيم, [النحل]
وذلك لأن زلة عالم تكون سبب في ضلال أُمم بأسرها من الذين اتّبعوه برغم أن الله أمر في مُحكم كتابه إلى طالب العلم أن لا يتّبع العالم بالإتباع الأعمى بل أمر الله طلاب العلم أن يستخدموا عقولهم من قبل الإتباع هل ينطق هذا الداعية بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم على بصيرةٍ من ربه؟
 تصديقاً لأمر الله إلى طُلاب العلم في قوله تعالى:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ 
كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
وسبحان الله العظيم ولم نجد ناصر مُحمد اليماني يُشدّد على الناس في دينهم بل كما أمره الله، وعلّمنا أن الله يُريد بنا اليُسر ولا يُريد بنا العُسر، ولكننا وجدنا ناصر مُحمد اليماني لمن أشد المُتشدّدين في الدين على أن لا تقولوا على الله مالا تعلمون فينهى عُلماء المنابر أن ينطقوا للأُمة بعلم الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً حتى إذا أنهى الخطيب خطبته ومن ثُمّ يقول هذا والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي، فيقول ناصر مُحمد اليماني إذاً عليك وزر خطئك وخطأ من تُضلِّهم بعلمك يا من تقول في دين الله ما لم تعلم علم اليقين أنه الحق من رب العالمين .. والسؤال الذي يطرح نفسه فهل من العقل والمنطق أن ينهانا ناصر مُحمد اليماني أن نقول على الله ما لم نعلم ومن ثُمّ يُخالفنا لما ينهانا عنه فيقول هو على الله أنه المهدي المُنتظر ما لم يعلم أنه لمن الصادقين وأنه الإمام المهدي الحق من رب العالمين؟!!
 فكيف يجتمع النور والظُلمات؟!! وذلك لأن ناصر مُحمد اليماني ليس من الجاهلين حتى يقول أن الله اصطفاه المهدي المُنتظر خليفة الله رب العالمين افتراءاً على الله وهو يعلم جزاء من يقول على الله ما لم يعلم فكيف يخالفنا لما ينهانا عنه ويفتري أنه المهدي المُنتظر من رب العالمين فهل يُقبل العقل ذلك؟!! وقد تبيّن لنا أن الله زاده بسطةً في العلم على كافة عُلماء الأُمة، والعلم نور،
 فكيف تجتمع الظُلمات والنور؟! 
وإن أخطأ عُلماء الفقه في فتاوى فهو نتيجة جهلهم وتصديقهم بالحديث المُفترى أن لكُل مُجتهد نصيب من الأجر، فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، ولذلك لم يكن عُلماء الأُمة يبالوا في الفتوى أو يتدبروا في سُلطان علمهم هل يقبله العقل والمنطق نتيجة الثقة في الروايات والأحاديث أنها عن أناس ثقات ولذلك لم يعرضوها على كتاب الله هل تُخالفه في شيء؟! 
ولكن ناصر مُحمد اليماني ذكي وليس غبي فكيف يمكن أن يقول أنه المهدي المُنتظر الحكم بين عُلماء الأُمة فيما كانوا فيه يختلفون، ويُفتي أنه لا يجادله عالم من القُرآن إلّا غلبه بالحق ما لم يكن ناصر مُحمد اليماني لديه الثقة المُطلقة من المُعلّم الذي تولى تعليم ناصر مُحمد اليماني، ولذلك تجدوا ناصر مُحمد اليماني واثقاً كُل الثقة أنه هو المُهيمن على كافة عُلماء الأُمة من المُسلمين واليهود والنصارى بسُلطان البيان الحق للقُرآن ..
 والسؤال الذي يطرح نفسه :
فهل وجدنا ناصر مُحمد اليماني مغروراً كمثل مُصارع يدخل الحلبة وهو يبرز عضلاته ويظن أنه شخص لا يُقهر وسرعان من يصرعه مصارع أشد منه قوة؟! وهذا ما كان سوف يحدث لو كان ناصر مُحمد اليماني مغروراً لوجدنا ولو عالم واحد يهيمن على ناصر مُحمد اليماني في مسألة أو في عدة مسائل فيأتي بعلم هو أهدى من علم ناصر مُحمد اليماني وأصدق قيلاً وأحسن تأويلاً وأهدى سبيلاً، والنتيجة قد تبينت على مدار خمس سنوات فكلما وفد إلى طاولة الحوار عالم يحاج ناصر مُحمد اليماني في مسألة إلّا هيمن عليه الإمام ناصر مُحمد اليماني بعلم وسُلطان من مُحكم القُرآن ذلك خير وأحسن تأويلاً، وتبين لنا أن الله أصدق ناصر مُحمد اليماني الرؤيا بالحق وأنه حقاً لا يجادله أحد من القُرآن العظيم إلّا هيمن عليه ناصر مُحمد اليماني بالفُرقان من ذات القُرآن، وبما أن الله أصدق عبده الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي فقد أصبحت حُجّة من بعد التصديق من رب العالمين على الواقع الحقيقي وتبين لنا أنه حقاً أفتاه مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شأنه أنه المهدي المُنتظر وأنه لن يجادله أحد من القُرآن إلّا غلبه بالحق الإمام ناصر مُحمد اليماني .. 
****
انتهى قول الأنصار الافتراضي إلى من يُحاجهم ويقول لهم كيف صدّقتم أن الإمام المهدي هو حقاً ناصر مُحمد اليماني .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.