السبت، 30 نوفمبر، 2013

لماذاسوف تقوم الساعة على المسلمون مع المجرمين ؟!!

  وسأل سائل فقال:
لماذاسوف تقوم الساعة على المسلمون  مع المجرمين ؟!!
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
ذلك لأنكم كذبتم بداعي الحق فأعرضتم عنه وشر العلماء تحت سقف السماء المحفوظ هم الذين يظهرهم الله على أمري ومن ثم يُعرضون عنه فلو كانوا يرون فيه باطلاً فلماذا لا يحاوروني ويرجعوني عن ضلالي ولكنهم يرون الحق من ربهم ولكنها
 لا تستيقنه أنفسهم ومن ثم يعرضون ويامعشر المسلمون المُثقفون والباحثين عن الحقيقة هل تظنون لو أن علماء المسلمون يروني على ضلال بأنهم سوف يسكتون عني فكيف يسكتون عن الذود عن حياض الدين فيقفون صفاً واحد أمام داعية ينفي عذاب القبر في حفرة السوئة وكذلك ينفي حداً موضوع من الحدود الشرعية في الإسلام وكذلك ينفي فتنة المسيح الدجال بمعجزات إلاهية 
ويامعشر المسلمون 
وتالله إذا لم تتبعوني بأنكم سوف تقولون لعلماءكم كما قال الذين من قبلكم إنا كنا
 لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله قالوا لو هدانا الله لهديناكم فمن ذى الذي ينفعكم من الله لإن كذبتم بالتأويل الحق للقرأن العظيم فها هو عاد القرأن غريباً على المُسلمين بسبب تأويله الحق كما كان غريب من قبل يوم تنزيله وهو الحق من ربهم ويامعشر علماء الأمة فل نفرض بأني على ضلال مبين فهل يجوز لكم الصموت عن الذود عن حياظ الدين فتلجموني وتخرسوا لساني بالحق والبيان الحق حتى لا أضل المسلمون إن كنتم تروني على ضلال مُبين وإن كنتم تروني على الحق فلماذا أنتم معرضون فكيف تنجون من عذاب يوم عقيم على الأبواب وأنتم كفرتم بالقرأن من قبل أن يكفر بي الكافرين بل كنتم أول كافر به برغم أنكم تزعمون أنكم بالقرأن العظيم وبسنة محمد رسول الله مستمسكين فإني أشهد الله وملائكته وإبن عمر من البشر بأني
أتحداكم بكتاب الله وسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الحق التي 
لا تُخالف لما أنزل اللهوما أختلف منها مع القرأن من أحاديث السنة فأشهد الله وملائكته وجميع الأنصار أنه حديث من أحاديث شياطين الجن والإنس الذين يريدون أن يصدونكم عن إيمانكم فيردوكم من بعد الإيمان به كافرين*
 ويامعشر عُلماء الأمة 
وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوني بأني أنا المهدي المنتظر ما لم أتيكم
بسلطان مبين وقد جعل الله سلطاني البيان الحق للقرأن وأية سلطاني للمسلمين كافة إن رأوني لجمت عُلماء المسلمين على مختلف فرقهم ومذاهبهم عن بكرة أبيهم إلجاماً فذلك نصر من الله عظيم وإقامة الحجة على كُل مسلم لم يتبعني ويعترف بشأني بعد أن أظهره الله على أمري في الإنترنت العالمية أو سُلمت له نسخة ورقية ثم لا يبحث عن الحقيقة ويتولى ويقول إن أمنوا به علماء الأمة أمنا وإن كفروا بأمره فهم الصادقون فسوف يعلمون من الكذاب الأشر وإني أنا المهدي المنتظر ولا أقول على الله غير الحق ولم أقل لكم بأني رسول جئتكم بكتاب جديد بل بالبيان الحق للقرأن المجيد من نفس القرأن ولا وحي جديد ولا كتاب جديد بل القرأن الذي أنتم به مؤمنون ولكني أرى إيمانكم يأمركم أن تكفرون بالحق فلبئس ما يأمركم به إيمانكم يامعشر المسلمون وأذكركم مايقوله الله لكم أنتم يامعشر المؤمنين في عصر الظهور في قوله تعالى:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم, [الحديد:16]
ياقوم ماخطبكم قتلتم القرأن شر قتلة بأسباب النزول والتي معظمها
 كذب وإفتراء على المؤمنين الحق في عهد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
الذي قال الله عنهم المُخبتين وأمر رسوله أن يبشرهم 
وقال تعالى:
{وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ 
عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}
 صدق الله العظيم, [الحج]
وقال الله عنهم:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ 
آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
صدق الله العظيم, [الأنفال:2]
فهل هم صحابة رسول الله الحق الذين معه قلباً وقالباً ؟ 
فنقول بلا وقال الله تعالى:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
 صدق الله العظيم, [الفتح:29]
فكيف تفتروا عليهم يامعشر المفسرون يا إمعات يامن تتبعون الأقاويل بغير تدبر ولا تفكر فأظليتم المسلمون عن الصراط المسقيم وحصرتم القرأن بأسباب النزول لجماعة ما وهو مطلق للأمم والناس أجمعين وتتهمون صحابة رسول الله الحق بأن قلوبهم لم تخشع لذكر الله وما نزل من الحق وإنكم لكاذبون يامعشر المفترون يامن تقولون على الله ورسوله مالا تعلمون فأطعتم أمر الشيطان أن تقولوا على الله مالا تعلمون
وعصيتم أمر الله الذي نهاكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون فكيف تظنون بأن هذه الأية التالية نزلت في صحابة رسول الله الحق:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم, [الحديد:16]
بل والله العلي العظيم أنه يخاطبكم أنتم يامعشر المسلمون في عهد الظهور
 أما آن لكم التصديق ألم أعلن لكم عن نهاية الحياة الدنيا من قبل أن تدرك الشمس القمر فيتلوها هلال ثم أدركته فتلاها هلال ثم أجتمعت به وقد هو هلال كرار ومرار
 ولم يحدث لكم ذكرى !! 
ويامعشر المسلمون هل تعلمون كم الأمد إنه زمن أكثر من ألف عام وليس
 في عهد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فطال عليكم الأمد فقست
قلوبكم وياقوم إنها لتوجد في القرأن أيات مخاطبة ولا يقصد بها المؤمنين
 ولا الكافرين في عهد رسول الله على الإطلاق بل يخاطب الله بها قوم في 
أخر الزمان كمثال قوله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}
صدق الله العظيم, [الأنبياء:30]
فبالله عليكم مايدري رعاة الإبل بذلك بأن السماوات والأرض كانت رتق كوكب نيتروني واحد فتكونت نتيجة الإنفجار الأعظم ثم أستوى إلى السماء وهي دخان من بعد الإنفجار الأعظم فقضاهن سبع سماوات فكيف يخاطب قوم كافرين لا يرون ذلك حق على الواقع الحقيقي بل يخاطب كفار اليوم الذين يرون ذلك حق على
الواقع الحقيقي ولأنهم يرون ذلك يقول الله لهم في أخر الأية:
{أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
 فمن ذى الذي يقول أنه يخاطب كفار قريش بل يخاطبهم على قدر فهمهم وأكثر خبرتهم في الإبل لذلك قال:{أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}
  صدق الله العظيم, [الغاشية:17]
فدعاهم إلى التفكر في الإبل وذكرها قبل أن يذكر السماوات والجبال والأرض وذلك لأن أكثر خبرتهم وعلمهم في الإبل ويخاطب القرأن الناس في كل زمان ومكان على قدر فهمهم وعلمهم وقد أحاط الله هذه الأمة من بين الأمم بالعلم في شتا المجالات ولذلك المهدي المنتظر يخاطبهم بالعلم والمنطق ويبين لهم ماهي الساعة فلو جاء بيان الساعة لكفار قريش لما فهموا الخبر وقال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ
 إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ}
صدق الله العظيم, [الجاثية:32]
أخوكم الإمام ناصر اليماني
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.