الخميس، 28 نوفمبر، 2013

هل حقا للمهدي المنتظرغيبتان صغرى وأخرى كُبرى؟ وماهما الغيبتان؟

هل حقا للمهدي المنتظرغيبتان صغرى وأخرى كُبرى؟ 
وماهما الغيبتان؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الأمي الأمين وأله والتابعين للحق إلى يوم الدين
(وبعد)
ويا جعفر ويامعشر الشيعة الإثني عشر إن للمهدي المُنتظر غيبتان عن أهله وربعه لا يعلمون أين صاحبهم وحدث ذلك نتيجة أسباب شخصية سبق شرحها المهم أن عقيدة الشيعة أن للإمام المهدي غيبتان هي حق حدثت بقدر من الله وليس تطبيق الغيبتان بتعمد منيكلا ورب الكعبة ولم أكن أعلمُ أن للمهدي المنتظر غيبتان ولم أكن أعلمُ أني المهدي وليس لدي من العلم تلك الأيام إلا قليلا كمثل أي مُسلم يعلمُ الضروري من أمور دينه المهم أن الغيبتانحقاً حدثت والله على ما اقول شهيدا
ووكيل والغيبة الكُبرى حدثت قبل الغيبة الصغرى
فأما الغيبة الكُبرى:
فكانت في اليمن ولا يعلمُ بمكاني أين من أهلي وربعي وسبب إختفائي هي ظروف لا أحب أن أذكرها وسبق أن ذكرتها في أحد البيانات المهم إنها أجبرتني على الإختفاء عن أهلي وربعي وجميع من يعرفوني إلا من أعتمد عليهم في قضاء حوائجي وليس هم من أهلي وربعي ورب أخ لك لم تلده أمك ومن ثم سافرت إلى خارج اليمن ومن ثم تفاجؤا أهلي وجميع من يعرفني برؤيتي في القناة الفضائية العراقية وكان وقوفي إلى جانب السُفياني صدام حُسين بدافع إخوة الدين والأرض والعرض العربي ولكني علمت هُناك بمالم أكن أعلم من قبل أنه كان ظالم ومن ثم علمت أنه لن ينتصر 
وإنما يبعث الله له من هو أظلم منه ،تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا}
صدق الله العظيم
وكذلك تلقيت فتوى من الله عن طريق محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
[أن السفياني هو صدام حُسين ولا خير في صدام]
أنتهت الرؤيا بالحق
وكذلك يُسمى السفياني لأن نسبه من قريش من ذُرية معاوية إبن أبي سُفيان وعلمت أنه لن ينتصر على أميركا وأمريكا أظلمُ من صدام ومن والاهم أظلمُ من صدام وإنما ولاه الله أظلمُ منه يذيقونهسوء العذاب كما كان يُعذب،تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا }
صدق الله العظيم
وأنهزم صدام ومن ثم أنقطعت أخباري عن أهلى وربعي وجميع من يعرفوني من بعد أن رأوني بالقناة الفضائية ومن ثم أعتقدوا بلا شك أوريب أني قُتلت في حرب العراق ومن ثم تفاجؤا أني لم أزل على قيد الحياة وبشرى كبرى لاهلي وربعي وجميع من يعرفني من بعد أن أستيئسوا من نجاتي لأني ظهرت في القناة العراقية مرتين ومن ثم أنقطعت أخباري إلى بعد الحرب الأمريكية بالعدوان على العراق ومن ثم خرجت من العراق إلى سوريا دمشق لكي أتصل بوالدتي أطمنها على سلامتي لأن أهلي وربعي قد علموا أني في العراق يوم شاهدوني على أحد القنوات الفضائية أتكلم من العراق وحاولت العودة إلى العراق بكل حيلة ووسيله ولكنهم منعونا السوريين في حدودها مع العراق وقالوا ممنوع الدخول العراق إلا من كان عراقي وحاولت معهم ليلة كاملة فأبوا ومن ثم رجعت إلى دمشق ومكثت فيها إلى ما شاء الله ومن ثم سافرت اليمن وأختفيت كذلك عن أهلي وربعي والمهم لدي أني أتصلت بوالدتي من سوريا وطمنتها أني بخير ومن ثم أنقطعت أخباري عنهم وسافرت اليمن وأستمرت الغيبة الأخرى وأختفيت في صنعاء ولم أظهر لأهلي الذين يسكنوا في صنعاء ولا لأحد من ربعي
 ولا يعلم بعودتي أحد إلا ثلاثة ممن أعتمد عليهم لقضاء حوائجي ولا أمشي في الأسواق حتى لا يعرفني أحداً وقررت الإختفاء إلى أجل مسمى حتى تُحل مشكلتي فأنا مُطالب تلك الأيام بإثني عشر مليون ريال يمني بسبب خسارتي في تجارة السيارات وذلك سبب غيبتي الكبرى والصغرى ومريت بظروف في الغيبتان والحمدُ لله المهم تلك غيبتان قد مضت وأنقضت وأنتم الأن في عصر الحوار من قبل الظهور يا معشر الشيعة الإثني عشر فاتقي الله يا جعفر وكن من الأنصار السابقين الأخيار فأقسمُ لك بمن خلقني وخلقك أنك تستهزئ بالإمام المهدي الحق من ربك أخي في الله هداك الله وعفى الله عنك فإنك لا تعلم إني الإمام المهدي الحق من ربك 
ولو كنت تعلم أني الإمام المهدي الحق من ربك لكنت من الأخيار السابقين الأنصار ونعم الرجل لو صدق بالحق
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوك الإمام ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.