الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

ما هوردكم على الذين كلما ذُكرت عندهم إتهموك من فورهم بأنك من الشيعة ؟ وأيضاً يتبادر لأذهانهم بأنك تسي للشيخان ابوبكر وعمر عليهم الصلاة والسلام ؟

         
    وسأل سائل فقال:
ما هوردكم على الذين كلما ذُكرت عندهم إتهموك من فورهم بأنك من الشيعة ؟ وأيضاً يتبادر لأذهانهم بأنك تسي للشيخان ابوبكر وعمر عليهم الصلاة والسلام ؟ 
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
يظن كثير من الذين أطلعوا على أمري بأني من الشيعة وأعوذ بالله أن أكون 
من المُشركين من الذين يدعون أهل بيت رسول الله من دون الله إلا من رحم ربي 
منهم فلا أريد أن أظلم الذين لا يشركون بالله شيئاً،
ولم يجعلني الله من الشيعة 
فأنتمي إلى مذهبهم شيئاً وأصدق بعض عقائدهم وأنكر مالم يُنزل الله به من سُلطان جميع ماخالف القرآن في مذاهب الشيعة الإثني عشر 
ولم يجعلني الله من أهل السنة 
من الذين يستمسكون بحديث روي أنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فياخذون به قبل أن يتدبرون ماجاء في كتاب الله هل يخالف هذا الحديث لآية محكمة واضحة بينة في القرآن العظيم أم لا يخالف القرآن في شيء وحتى لو لم يكون له برهان في القران فإن المهدي المنتظر يأخذ بهذا الحديث ما دام لم يخالف القرآن في شيء أما إذا خالف القرآن ومن ثم تأخذون به يامعشر السنة فمن ذى الذي يجيركم من رب العالمين إن فعلتم فأتبعتم ماخالف القرأن وما تشابه معه فهو لديكم سواء وكيف تجتمع النور والظلمات فهل تأخذون بالحق والباطل مالكم كيف تحكمون ! 
ومذهب المهدي المنتظر الذي وجدت عليه أبائي شافعي سُني فلا أفرط في سنة 
رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم كما لا أفرط في القرآن العظيم 
وأنا من شيعة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن شيعة أوليائه الذين
 لا يشركون بالله شيئاً ومن شيعة الإمام علي إبن أبي طالب ومن شيعة الأئمة العشرة من بعده من آل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن شيعة الرجُلان الصالحان ذوي الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر اللذان أنقذا الأنصار والمهاجرين من الفتنة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين سكت الإمام علي عن حقه بظنه أن المُسلمون يعلمون بأن الخلفاء من بعد الأنبياء هو من زاده الله بسطة في العلم من صحابة النبي ونظراً لسكوت الإمام علي عن حقه كادت أن تشب نار الفتنة بين اليهود والأنصار ثم لا تقوم لهذا الدين الإسلامي الحنيف قائمة فيقتتلون 
وتذهب شوكتهم من بادئ الأمر من بعد موت نبيهم 
ولكن المهدي المنتظر يشكر أبا بكر وعمر لأنهم أنقذوا المسلمون 
من شر الفتنة الأولى والأخطر 
ويلوم على الإمام علي بن أبي طالب ما كان له أن يسكت عن حقه ولو قال يا معشر المسلمون لقد جعلني الله خليفة عليكم من بعد رسوله عليه الصلاة والسلام فزادني عليكم بسطة في العلم لكان أول من يبايع الإمام علي على الخلافة هو عمر وأبا بكر الله يرضى عنهم ويجعلهم من رفقاء الإمام علي ومحمد رسول الله في جنة المأوى 
وأما معاوية إبن أبي سفيان فقد حكم محمد رسول الله في هذا الشأن 
وقال:
[تقتله الفئة الباغية]
فقد بين لكم بأن الفئة الباغية تكون تحت راية الباغي وإن كرمه محمد رسول الله بكتابة الوحي فلم ينور الله قلبه ماخطه قلمه من كلمات الوحي الحق ولا ينبغي لي أن أبحث عن رضوانكم يامعشر السنة والشيعة ولا حاجة لي برضوانكم شيئاً ولا أقول لكم غير الحكم الحق وإن جادلتموني فلن أجادلكم في هذا الشأن وإنما حكمت بينكم 
في هذا الشأن بما أراني الله وتلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسئلون عما كانوا يفعلون فحسابهم على الله لو كنتم تعقلون فذروا الماضي السحيق وخلافاتهم وحسابهم على ربهم ولا تُسئلون عما كانوا يفعلون وسوف يحكم الله 
بينهم بالحق فيما كانوا فيه يختلفون وأتبعوني أهدكم صراط سوياً 
 إمامكم الفاصل بينكم في إختلافاتكم الامام المهدى المنتظر 
ناصر محمد اليمانى أقول فصلا واحكم عدلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.