الخميس، 28 نوفمبر، 2013

ما هو بالضبط ملف القضية لدى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ؟؟؟

  
وسأل سائل فقال :
ما هو بالضبط ملف القضية لدى الإمام المهدي
ناصر محمد اليماني ؟؟؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال : 
 
يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار فما نبغي بجنة النعيم والحور العين وحبيبنا الرحمن حزين ومُتحسر على عباده المُكذبين بالحق من ربهم من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا ويحسبون أنهم مهتدون
فذلك هو ملف القضية لدى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 
الذي يسعى إلى
 جعل الناس أمة واحدة على صراط مُستقيم يعبدون الله 
لا يشركون به شيئاً 
فيتحقق الهدف من خلقهم وليس رحمة مني بعباد الله فلستُ أرحم بهم من ربهم حتى أذهب نفسي عليهم حسرات بل لأني علمت علم اليقين أن ربي هو أرحم بعباده من عبده ووعده الحق وهو أرحم الراحمين وعلمت أن ربي ليس سعيد في نفسه بل مُتحسر على جميع الأمم الذين كذبوا برسل ربهم فأهلكهم الله وظلموا أنفسهم فإذا كان الإمام المهدي يعبد رضوان ربه كغاية وليس كوسيلة لدخول الجنة بل هدفي تحقيق النعيم الأعظم وهو أن يكون الله راضي في نفسه فكيف يتحقق رضوان الله في نفسه ما لم يدخل عباده في رحمته جميعاً فيجعلهم أمة واحدة لا يختلفون في ربهم فيعبدوه وحده لا شريك له ويستمتعون بنعيم رضوان نفسه عليهم ولذلك خلقهم ألا والله الذي لا إله غيره أن البشرى من الله ببعث الإمام المهدي الذي يهدي به الأمة جميعاً
 تجدوه في قول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)
إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }
صدق الله العظيم
فأما البيان الحق لقول الله تعالى:{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً }
فسوف تجدوه في قول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً}
 صدق الله العظيم
وأما البيان لقول الله تعالى:
{وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)}
وذلك في عصر بعث الأنبياء والمرسلين وتجدون البيان
 لذلك في قول الله تعالى:
{
فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30)}

صدق الله العظيم

وأما البيان الحق لقول الله تعالى: 
{إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }صدق الله العظيم
فذلك هو عبد الله الإمام المهدي الذي رحمة الله فهدى عباده من أجله فجعلهم
 أمة واحدة فحقق الهدف من خلقهم فتحقق لعبده النعيم الأعظم من نعيم جنته ولذلك خلقهم ليعبدوا نعيم رضوان نفسه على عباده ومن باء بسخطه 
فقد باء بجهنم  وساءت مصيراً  
ولربما يود أن يقاطعني الذين لا يعلمون ويقول: 
 إنما يقصد الله تعالى بقوله:
{
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) 
إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }
صدق الله العظيم

أي أنه خلقهم ليختلفوا في ربهم فيدخل فريقاً في الجنة وفريقاً في السعير
  ومن ثم يجد الرد عليه من الحي القيوم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)}
 صدق الله العظيم
فقد بين الله لكم الحكمة من خلق عباده ولم يخلقهم لكي يحرقهم في نار جهنم فاتقوا الله يامن تقولون على الله مالا تعلمون ويا أمة الإسلام والله الذي لا إله غيره الواحد القهار الذي خلق الجان من مارج من نار وخلق الإنسان من صلصال كالفخار أني الإمام المهدي المنتظر أُمرت أن أُحاجكم بالبيان الحق للذكر فأهديكم بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وما ينبغي لي أن أتبع أهواءكم
فتضلوني عن صراط العزيز الحميد بعد إذ هداني الله:

{
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿11﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿12﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿13﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿14﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿15﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿16﴾ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿17﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ﴿18﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿19﴾}
صدق الله العظيم
ولربما يود أن يقاطعني محمود المصري فيقول:
ما خطبك يا ناصر محمد تخاطبنا وكأننا لا نعبد الله وحده لا شريك له بل نحن

 كذلك نعبد الله وحده لا شريك له
ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:

فهل يحق لك أن تنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
في حُب الله وقربه ولو لم تفز بذلك ؟
فإذا كان جواب محمود :
كيف ينبغي لنا نحن المُسلمون أن نبتغي الوسيلة إلى الله التي نرجوها
 أن تكون لمحمد رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وبما أن الوسيلة الدرجة العالية الرفيعة إلى عرش الرحمن بأعلى الجنة فلا ينبغي ان تكون
إلا لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:

فهل أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها لا تنبغي إلا أن تكون
 لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟أم إنكم أنتم من تقسمون رحمة الله؟
ومعروف جواب محمود وسيقول:
بل قال عليه الصلاة والسلام أنها لا تنبغي إلا أن تكون لعبد من عبيد الله

ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول:
فهل يامحمود أنت عبد من عبيد الله؟
فإن كان الجواب: اللهم نعم
ثم أقول:
 ولماذا تحرمون الوسيلة إلى ربكم على أنفسكم ما دُمتم من تعبدون الله؟
أليست الوسيلة هي إلى الله لكافة عبيده ؟
أم إنها إلى رسوله؟ أوإلى المهدي المنتظر؟
بل قال الله تعالى:

{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ 
 وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم
فتدبروا وتفكروا في قول الله تعالى:
{
وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }

صدق الله العظيم

فما دامت الوسيلة هي إلى الله فهل تركتم الله لمحمد رسول الله يعبده وحده عليه الصلاة والسلام ألم تجدوا الذين هداهم الله لم يفضلوا بعضهم بعضاً إلى الله بل يتنافسون إلى ربهم أيهم أقرب أولئك الذين هدى الله من عباده كما أفتاكم الله في حقيقة عبادتهم
في قول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
 وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم

وبما أن محمد رسول الله اقتدى بهديهم تنفيذاً لأمر الله إليه في محكم كتابه
 في قول الله تعالى:
{أُوْلَئِكَ الَذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }
صدق الله العظيم

ولذلك تجدوه ينافسهم إلى ربهم ويريد أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الله فلماذا لم تقتدوا بهديه عليه الصلاة والسلام فتعبدوا الله كما يعبده رسوله فتُنافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حب الله وقربه كما كان يفعل الذين اتبعوه في عصر بعثه قلباً وقالباً حتى استوصى الله رسوله أن يصبر نفسه معهم برغم أنه نبيهم ولكنهم لم يعظموا نبيهم بغير الحق إلى ربهم بل استجابوا لدعوته وشمروا لعبادة ربهم ونافسوا نبيهم إلى ربهم حتى استوصى الله نبيه أن يصبر نفسه معهم
وقال الله تعالى:

{
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ 
 عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}
صدق الله العظيم

وذلك لأنهم أطاعوا أمر ربهم إليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا
 فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم

وأما أنتم فأطعتم أمر الشيطان فحصرتم الوسيلة لرسوله من دون المُسلمين وترجون أن يشفع لكم يوم الدين فكيف تظنون أنكم لا تزالون مهتدون وتالله لو كنتم لا تزالون على الهدى الحق لما ابتعث الله الإمام المهدي إليكم ليهديكم ببصيرة القرآن المجيد
إلى صراط العزيز الحميد
ونذكر بالقرآن من يخافُ وعيد* ويامحمود سبق وأن اخترنا هذا الموضوع للحوا ر بيني وبينك وذلك لأن هذا الموضوع هو مضمون دعوة الإمام المهدي ومضمون دعوة كافة الأنبياء والمُرسلين
تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)}
{قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64)وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ }
 صدق الله العظيم
غير أن الإمام المهدي لم يأمركم أن تحبوه أكثر من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل عليه الصلاة والسلام هو أولى بكم من الإمام المهدي وذلك لأنه هو الذي صبر على أذى الكفار حتى تم تنزيل هذا القرآن العظيم وبلغه للعالمين وجميعنا مقتدين بهديه عليه الصلاة والسلام وإنما ابتعث الله الإمام المهدي ليعيدكم 
إلى منهاج النبوة الأولى :
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ 
عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم
ولكنكم تعظمون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله فتحصرون له الوسيلة وحده إلى الله وكأنه ولد الله سُبحانه برغم أن ليس له من الحق في ذات الله
 إلا مالكم ولا فرق بين عبيد الله أجمعين وليس للإنسان إلا ما سعى إلى ربه بحسب درجاته إلى ربه في الحياة الدُنيا من غير تفريق ولا مُجاملة لعبد بين يدي الله
 ولو كان الله مجاملاً لنبيه كونه خاتم الأنبياء والمرسلين
إذاً لما أمره بقوله تعالى:
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ 
عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا 
وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}
صدق الله العظيم

فاتقوا الله يا أولي الألباب فإلى متى ونحن ندعوكم لتخرجوا من الظُلمات إلى النور فتكونوا ربانيين من العبيد المُتنافسين إلى الرب المعبود وما ينبغي للإمام المهدي أن يأمر أنصاره بتعظيمه بغير الحق ولا ينبغي لي أن أحصر لي الوسيلة إلى الله
من دونهم ولا ينبغي لجميع الذين آتاهم الله علم الكتاب من الأنبياء والمرسلين أن يأمروا أتباعهم بحصر الوسيلة لهم إلى ربهممن دونهم سبحانه وتعالى علوا كبيراً
،وقال الله تعالى:
{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا
لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ }
صدق الله العظيم
ولذلك تجدوهم ينافسون نبيهم إلى ربهم حتى استوصى الله نبيهم أن يثبت 
معهم في عبادة ربهم والتنافس في حبه وقربه 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ
 عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا
وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}
صدق الله العظيم
فصبراً جميلا معشر الأنصار مع المهدي المنتظر لهدى البشر ولن يضيع الله أجر صبركم على الناس وما صبركم إلا بالله ولله ومن أجل الله واكظموا غيظكم من أجل الله تفوزوا بالمزيد من حُب الله وقربه إن ذلك لمن عزم الأمور ولا تزالون في عصر الحوار من قبل الظهور و اشتد الحر بسبب إقتراب الكوكب العاشر فأين المفر يامعشر البشر المُعرضين عن دعوة المهدي المنتظر الذي يدعوكم إلى إتباع الذكر ولا تزالون عن النور مُعرضين فمن يُجيركم ممن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه تُرجع الأمور ومن لم يجعل الله له نور فماله من نور فاعبدوا الله ربي وربكم وإليه النشور ولا تملوا كثرة تكرار بيان التوحيد والإخلاص للرب المعبود بل هي من أشدُ البيانات وطأة على القلوب لمن أراد أن يتوب واعلموا أن الله ليغفر جميع الذنوب واعلموا أن الله يحب التوابين ويحب المُتطهرين
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.