الخميس، 21 نوفمبر، 2013

أيها الإمام المهدي أفتنا عن روح الإنسان ؟

  
 وسأل سائل فقال:
أيها الإمام المهدي أفتنا عن روح  الإنسان ؟ 
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
 وبالنسبة لروح الإنسان فسبقت فتوانا في بيانات أخرى 
إنما هي من قدرة الله وقدرة الله لا تموت ولا تحتاج إلى الجسد لتكون حية بل
 هي التي تجعل الجسد حياً وهي ذاتها النفس .. 
 فإذاً هي من قدرة الله و هي التي ترى و تسمع و تتكلم و تشم و تطعم و تحس و تتألم فهي الحياة و إذا فارقت الروح الجسد فارق الحياة وتذهب إلى الجحيم أو إلى النعيم إن أقيمت الحجة عليها ببعث الرسل فتذهب النفس يوم خروجها إما إلى النعيم أوإلى الجحيم وقال الله تعالى:
 { وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ } صدق الله العظيم . [الأنعام: ٩٣] 
 بمعنى: أن النفس تواصل الحياة من بعد موتها إما في نعيم وإما في جحيم بمعنى أن الروح من قدرة الله وهي الحياة فإذا فارقت الجسد فارق الحياة بمعنى الذي مات جسد الإنسان بسبب فراق الروح والروح هي الحياة وأنت بالروح لا بالجسم إنساناً ولكنك تريد أن تجعل روح الإنسان أنها من ذات الله سبحانه فتجعل الإنسان من ذات الله يارجل وكيف تنكر قول الله تعالى:
 { فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا
 يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } 
صدق الله العظيم . [الشورى: ١١] 
إذاً لا يوجد تشابه بين الإنسان والرحمن سبحانه وتعالى علواً كبيراً فإلى أين تريد أيها المهاجر فهل بعد الحق إلا الكفر وفصلنا لك البيان الحق للذكر و أقمنا عليك الحجة بالحق ولسوف أضطر إلى التراجع عن قراري فأرفع الحظر عنك مرة أخرى شرط أن تكتب بياناً واحداً فقط ثم تنتظر الرد مني عليك ، و إنما يضطر المشرف على حظرك لأنك تريد أن تملأ الموقع بالبيانات الفارغة و الإفتراءات على الله ، فاكتب بيان واحد فقط ثم انتظر الجواب وسوف أضطر لرفع الحجب عنك مرة أخرى علك تتقي الله 
و تتوب من الإفتراء على الله أو يحدث لك ذكراً
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.