الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

متى موعد كوكب العذاب الأليم؟

          
 وسأل سائل فقال:
 متى موعد كوكب العذاب الأليم؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم
جئتكم أنا وكوكب سِجّيل كوكب العذاب الأليم على قدرٍ مقدور في القُرآن العظيم وذلك حتى أدعوكم إلى التصديق بما جاء في القُرآن العظيم وأجادلكم بعلومه الفيزيائية على الواقع الحقيقي حتى يتبيّن للذين أوتوا العلم منكم أنه الحقّ يُصدّقه العِلم والمنطق على الواقع الحقيقي، حتى إذا لم يُصدّق الناس بشأني ومن ثُمّ يُظهرني الله بكوكب العذاب الأليم في ليلةٍ وهم صاغرون، وقد جعل الله بما تسمونه الكوكب [نيبيروا] هو من آيات التصديق للمهدي المُنتظر الحقّ من ربكم، ويُسمى في القُرآن [كوكب سِجّيل] ويوجد أسفل الأراضين السبع وأنه لا يصطدم بالأرض بل يمر بجانبها فيمطر عليها حجارته المُلتهبة فيُهلك الله من يشاء منكم ويُعذّب من يشاء ويُنجي من يشاء ثُمّ يحدث شرط من شروط الساعة الكُبرى ألا وهو طلوع الشمس من مغربها والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل ويظهرني الله بِهِ على العالمين.
ولربما يودُّ أحد أن يُقاطعني ويقول: "إذاً متى يتوقعها المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني.؟" ومن ثُمّ أردُّ عليه بالحقّ وأقول: بقي لها ساعة قدرية واحدة من لحظة ميلاد هلال ذي القعدة لعام 1428 للهجرة، والساعة القدرية هي ألف ساعة قمرية بحساب يوم القمر، والألف الساعة القمرية هي تعدل ثلاثون ألف ساعةً أرضية من ساعاتكم التي بأيديكم حتى إذا مضت وانقضت فلا تستقدمون ساعةً ولا تستأخرون تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ
لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
وكُلّ يومٍ هو في شأن بسبب الدُعاء من عباده فإن يشاء يؤخّره أكثر 
من ذلك فكُلّ يومٍ هو في شأن تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾}
صدق الله العظيم, [الفرقان]
فإذا كذّبتم فسوف يكون لزاماً في ساعته المعلومة وإلى الله تُرجع الأمور، وأريد لكم النجاة وليس الهلاك فلا تنظروا التصديق بالبيان الحقّ للذكر حتى تروا أحجار العذاب الأليم، وقد خوّف الكُفّار مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
 بكسف الحجارة بالدُخان المُبين..
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني