الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

رد على الداعي إلى الإشراك بالله نسيم ولي الشيطان الرجيم

الإمام ناصر محمد اليماني
11-15-2009
03:04 am

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]


رد على الداعي إلى الإشراك بالله نسيم ولي الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين
والتابعين للحق إلى يوم الدين ..
وقال الله تعالى:
{ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (40) إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (41) }
صدق الله العظيم، [الزمر]
وقال الله تعالى:
{ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45) قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (48) }
صدق الله العظيم، [الزمر]
ويا نسيم عبد الهادي الذي يصُد عن الصراط المُستقيم ويا ولي الشيطان الرجيم لقد جئت تزبد علينا وتربد بسبب أن الإمام ناصر محمد اليماني يدعو الناس إلى كلمة التوحيد وإلى إتباع القُرآن المجيد لنهديهم به إلى صراط العزيز الحميد ليعبدوا الله وحده لا شريك له فيبتغوا إليه الوسيلة فيتنافسون على حُبه وقربه تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }
صدق الله العظيم، [المائدة:35]
فإذا كُنت تُحب الله حقاً يا نسيم ولي الشيطان الرجيم فلماذا لا تتبع مُحمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتبتغي إلى ربك الوسيلة لتنافس في حُبه وقربه فتكون ضمن عباد الله المُتنافسين على ربهم أيهم أقرب؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
صدق الله العظيم، [الإسراء:57]
ولكني أقسمُ برب العالمين مالك يوم الدين أن نسيم عبد الهادي لمن المُشركين فأصبح ولياً للشيطان الرجيم لأنه من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ }
صدق الله العظيم، [يوسف:106]
ومن الإشراك أن تحب النبي أكثر من الله، والله هو الأولى بالحُب الأعظم، ثم تحب رُسل الله من أجل الله، ولكنك يا نسيم ولي الشيطان الرجيم تصد عن الصراط المُستقيم، فأبيت أن تعبد الله فتنافس على حُبه وقربه، وليس للإنسان إلا ما سعى، ولم نفتيك أنك سوف تتجاوز الأنبياء والمُرسلين، ولكن نافسهم واعبد ما يعبدون، وليس للإنسان إلا ما سعى، ولكنك من الذين يعبدون الأنبياء، وما يلي اقتباس من بيان ولي الشيطان الرجيم نسيم عبد الهادي وفيه اقتباس من بياني ورده علي
فأنت بقولك:
( ألا والله لو كنت تُحب الله أكثر من حُبك لمحمد عبده ورسوله لأخذتك الغيرة على ربك من شدة حُبك لربك ولنافست كافة الأنبياء والمُرسلين...
هذه سبيلك أنت ومن اتبعك يا أخي يا ناصر اليماني وإني حقيقة بدون غضب مني بريء من هذه السبيل ووجهت وجهي لله رب العاليمن وإني على سبيل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )
انتهى الإقتباس.
فبالله عليكم يامعشر الباحثين عن الحق من المؤمنين فإن هذا الرجل يفتي أنه لا يجوز للمؤمنين أن ينافسوا الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه، إذاً فما يعبدون بالله عليكم؟ وكذلك نرى نسيم ولي الشيطان الرجيم يأتينا بآيات وهو يهرف بما لا يعرف كالذي ينعق بما لا يسمع ولا يفهم منه شيئاً وأراه يحاجني بقول الله تعالى:
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
صدق الله العظيم، [آل عمران:31]
والسؤال الذي يطرح نفسه لنسيم وكافة المؤمنين المُشركين بالله رُسُلَهُ وأنبياءَه هو: كيف يكون الإتباع لرسل الله رب العالمين؟
والجواب من محكم الكتاب:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم، [الأنبياء:25]
إذاً اتباع الرسل هو أن نعبد ما يعبدون، فنحذوا حذوهم فنُنافس على الله مثلهم، فإذا لم تتبعهم في عبادتهم لربهم والتنافس على حٌبه وقربه فأنت لم تُحب الله يانسيم ورفضت اتباع الرُسل وتركت الله لهم وحدهم وعبدتهم من دون الله، ثم تستحق لعنة الله كما لعن المُشركين الذين إذا ذُكر الله وحده اشمأزت قلوبهم، ألا لعنة الله على كُل كفار عنيد يصد عن البيان الحق للقُرآن المجيد ويأبى التنافس في حُب العزيز الحميد.
ويانسيم عبد الهادي والله الذي لا إله غيره أني أكرهك كُرهاً شديداً لأن الله يكرهك ويكره أولياءك، ألا والله لا أرى أملاً في هُداك أبداً أبداً لأنك من الصُم البكم العُمي الذين لا يعقلون، ولذلك لن تتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك لن تُنافس على الله كما ينافس مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى ترى العذاب الأليم، لأنك تجعل نداً لله في الحب يانسيم ولي الشيطان الرجيم ولم تفهم المقصود 

من قول الله تعالى:
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
صدق الله العظيم، [آل عمران:31]
فانظر لقول الله تعالى:
{ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ }
صدق الله العظيم، [آل عمران:31]
بمعنى إن كُنت يانسيم تحب الله فاتبع مُحمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونافس في حُب الله وقربه
{ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ } لأن مُحمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعبد الله وينافس في حُب الله وقربه، { إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ } فافعلوا ما يفعل، ولكنك من الذين قال الله عنهم:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ }
صدق الله العظيم، [البقرة:165]
فكيف تحب رسول الله أكثر من الله وتحسب أنك من المهتدين؟ ولذلك أفتينا المؤمنين وقلنا الحق أن من كان في قلبه أشد الحب هو لله فحتماً سوف يعبد الله فينافس في حُب الله وقربه فتأخذه الغيرة على ربه من شدة حُبه لربه، ولكن نسيم عبد الهادي غضب من فتوى ناصر محمد اليماني كما ترون الإقتباس من بياني بما يلي:
فأنت بقولك:
( ألا والله لو كنت تُحب الله أكثر من حُبك لمحمد عبده ورسوله لأخذتك الغيرة على ربك من شدة حُبك لربك ولنافست كافة الأنبياء والمُرسلين...
هذه سبيلك أنت ومن اتبعك يا أخي يا ناصر اليماني وإني حقيقة بدون غضب مني بريء من هذه السبيل ووجهت وجهي لله رب العاليمن وإني على سبيل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )
انتهى الإقتباس.
فانظروا لرد نسيم علينا:
(هذه سبيلك أنت ومن اتبعك يا أخي يا ناصر اليماني وإني حقيقة بدون غضب مني بريء من هذه السبيل ووجهت وجهي لله رب العاليمن وإني على سبيل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )
انتهى الإقتباس.
فكيف تتبرأ من القوم الذين يحبهم الله ويحبونه ويدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له وإلى التنافس في حُبه وقربه ومن ثم تقول من بعد التبرأ:
(بريء من هذه السبيل ووجهت وجهي لله رب العاليمن وإني على سبيل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )
انتهى الإقتباس.
فكيف تتبرأ من سبيل الدعوة إلى التنافس في حُب الله وقربه ثم تقول وجهت وجهي؟ فأين وجهك من الله ياعدو الله يا عابد الأنبياء؟ فهل بعد الحق إلا الضلال.
ولا أريد أن يبقى بيانك في موقعنا وسوف نقوم بحذفه لتموت بغيضك برغم أننا نصبر على من شتمنا أو آذانا أو سبنا أو كذبنا، ولكني والله لا أطيق الصبر على الذين يدعون إلى الإشراك بالله كمثل ولي الشيطان الرجيم نسيم عبد الهادي، فو الله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن نسيم عبد الهادي هذا من الدُعاة إلى الشرك بالله بالمُغالاة في الأنبياء والرسل لأنه جاء في بيانه التحريم لمُنافسة الأنبياء والرسل وما يلي اقتباس من نسيم ولي الشيطان الرجيم:
{ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) }
صدق الله العظيم، [الإسراء]
(هل الأنبياء هم المأمورون في التنافس على الوسيلة وهي أقرب مكان في 
نعيم الله في جنانه؟ وترى في أول الآية يذكر الأنبياء )
انتهى.
ولكن نسيم جعل ذلك حصرياً للأنبياء، إذاً لماذا تكذب على نفسك أنك اتبعت محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فلو كُنت اتبعته لابتغيت الوسيلة فحذوت حذوه ونافست العباد في حُب الله وقربه قدر ما تستطيع، وهل دعاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا إلى عبادة الله وحده لا شريك له والتنافس في حُب الله وقربه
وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم، [المائدة:35]
فاذهب إلى الجحيم يا نسيم ياولي الشيطان الرجيم، يامن تصد عن الصراط المُستقيم وأعرضت عن البيان الحق للقرآن العظيم.
عدو شياطين البشر المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.