الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

وما المقصود بقوله تعالى: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحرُ يمدهُ من بعده سبعةأبحُر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم} ؟

 
وسأل سائل فقال:
وما المقصود بقوله تعالى: 
{ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحرُ يمدهُ من بعده سبعةأبحُر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم} ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
سوف أكتب لكم البيان الظاهر لهذه الآية وكذلك بيانها الباطن شرط علينا أن لا أقول هذا هو بياني بالحق والله أعلم فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فبما علمت وهذا قول مُحرم في الدين أن يقول العالم على الله مالا يعلم علم اليقين هل مايقوله هو الحق من ربه أم بقول الظن الذي لا يُغني من الحق شيئا ،ومن قال لا أعلم فقد أفتى وفاز بأجر مُفتي نظراً لأنه اتقى الله ولم يقل عليه مالا يعلم فأطاع أمر الله أن لا تقولوا
على الله مالا تعلمون وعصا أمر الشيطان الذي يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون
،ولكن ناصر اليماني يتحدى بالبيان الحق لهذه الآية وليس بتحدي اللفظ العربي بالقُرآن العربي المُبين فحسب ،بل وبتحدي العلم والمنطق الفيزيائي العلمي الكوني بالتطبيق للتصديق ولعنة الله على من كذب بالحق
من بعد ما تبين له أنه الحق بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وبالبيان اللفظي بالقُرآن العربي المُبين
،وسوف أكتب لعُلماء المُسلمين بياني لهذه الآية بالحق ولاخيار لكم يا معشر عُلماء الأمة الإسلامية فإما أن تصدقوا بالحق حتى لا يكن تكذيبكم حُجة على ناصر محمد اليماني فيحاجني بتكذيبكم الكُفار الذين لا يؤمنون بالمرة بهذا القُرآن العظيم وكان ردهم على ناصر اليماني هو قولهم بأن لو كان ناصر اليماني يتكلم حقاً بالبيان الحق للقرآن فيأتي به من ذات القرآن لما كذب به الذين يؤمنون بهذا القرآن وكان المُسلمون وعُلماؤهم أول من يُصدق بخلافة ناصر اليماني المزعومة .. ولذلك سخط الله عليكم يامعشر عُلماء الأمة وسخط رسوله وسخط المهدي المنتظر الحق من ربكم،ولعنة الله على ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً إذا لم يكن هو حقاً المهدي المُنتظر الحق من ربكم،وإن كذبتم بالحق بغير علم ولا هُدى ولا كتاب مُنيريامعشر عُلماء المسلمين فسوف يحكم الله بيني وبينكم بالحق وهو أسرع الحاسبين ،فإن يشاء يجعل حُكمه عاجلاً في رمضان 1429 إن يشاء أوبعد ذلك كما يشاء إن ربي على كُل شيء قدير .. إن ربي سريع الحساب وهو الغفور التواب لمن تاب وأناب وصدق بالحق في الكتاب وأولئك هم أولوا الألباب ..
ونعود لبيان الآية بالحق في قول الله تعالى:
{ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم سورة لقُمان الأية (27)
وإلى البيان الحق حقيق لا أقول على الله غير الحق ثم آتيكم بالبيان الظاهر للآية
وكذلك بالبيان الباطن لها ولا أقول على الله غير الحق ..
 
فأما البيان الظاهر فهو لا يتكلم عن عدد خلقه ولا عن إحصاء أعمالهم ولا عن أرقام أعمارهم فكُل ذلك له رقم معدود ،ولكن الله يتكلم عن كلمات ليس لها حدود حتى ولو يكون بحر الأرض مداداً لها وأشجارها أقلاماً لنفذ بحرالأرض
قبل أن تنفذ كلمات ربي
،ومن ثم يُمد من بعد الأرض السبعة أراضين بسبعة أبحُر لنفذت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربي سبحانه وتعالى علواً كبيرا،ً
إذاً وماهي هذه الكلمات التي ليس لها حدود؟ألا إنها قدرات ربي يامعشر عُلماء الأمة
 ( كُن فيكون) ليس لها حدود لا في القرآن ولا في كتابه الشامل اللوح المحفوظ
ليس لقُدرات ربي حدود ولربما يود أن يُقاطعني أحدكم فيقول:
وما يُدريك أن كلمات الله أي كُن فيكون ؟
ثم أرُد عليه بالحق وأقول: قال الله تعالى:
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَنَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَنِتِينَ}
صدق الله العظيم
إذاً الكلمات هي القُدرات وقال الله تعالى:
{ إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنْ الصَّالِحِينَ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ}
صدق الله العظيم (العمران 45-38)
إذاً الكلمات هي القُدرات كُن فيكون فانظروا لقوله تعالى:
 {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَتِ رَبِّهَا}
وهي قُدرات ربها أن تلد بُقدرة الله ولداً نتيجة كلمة يُلقيها الله إلى مريم (كُن) فيكون عبد الله ورسوله عيسى ابن مريمولم يمسسها بشر، بل بكُن فيكون وتحتوي هذه الكلمة قدرات الله المُطلقة بلا حدود ولا نهاية لُقدرات الله وإنما أمره إذا أراد شيئاُ أن يقول له كُن فيكون وكما قٌلنا بأن كلمات الله أي قدرات الله وهي كُن فيكون
وما هي الكلمات التي صدقت بها مريم حين رأت أنها أنجبت ولداً بغير أب بل بكن فيكون كلمة ألقاها الله إليهاولذلك قال الله تعالى
:
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَنَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ 
بِكَلِمَتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَنِتِينَ}
صدق الله العظيم
و قال الله تعالى :
{قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ 
إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } 
صدق الله العظيم
وما هي الكلمات إنها (كُن فيكون) كما بشرها بذلك الملائكة المقربين بقيادة جبريل عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
{قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ
 إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
صدق الله العظيم
إذاً يامعشر عُلماء الأمة إن الآية لا تتكلم عن عدد الخلق فعدد الخلق محدود لقد أحصاهم وعدهم عداً،ولكن مدى قدراتربي ليس لها رقم محدود بل بلا حدود إذاً كلمات ربي التي لا يكفي لها أشجار الأرض  أقلاماً والبحر مداداً ثم يُمد من بعده،أي من بعد الأرض ويُقصد بذلك الأراضين السبع من بعد أرضنا بسبعة أبحر لنفذت أجمعين
قبل أن تنفذ كلمات ربي
والتيهي قُدراته ،ولو فسرها أحد عُلماء الأمة لقال كلمات الله أي قدرته وعدد خلقه وأعمال خلقه ولكن ياقوم إن الله يتكلم عن كلمات
لا حدود لها وهي قُدرات الله أنها بلا حدود
،فلا تحرفون كلام الله عن مواضعه بالبيان الذي لا يقصده الله من قوله إني لكم من الناصحين ،فلا تقولوا على الله مالا تعلمون وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ، 
فقد بينا لكم بيان الآية فاستخرجنا منها علوم وعلم الأراضين السبع التي ترونها 
حقاً على الواقع الحقيقي تصديقاً  للبيان الحق أفلا تعقلون ؟
وإن كان ناصر اليماني ينطق بالبيان بالظن والإجتهاد الذي لا يُغني من الحق شيئاً
فإن بيان هذه الآية على الواقع الحقيقي سوف يُخالف بياني فلا تجدون بأن من بعد أرضكم سبعة أراضين
،فقد أصبح ناصر اليماني يهرف بما لا يعرف إذا لم تجدوا الحق حقاً على الواقع الحقيقي يامعشر الذين أوتوا العلم في ذلك فلا تكتموا شهادة عندكم من ربكم وأنتم تعلمون بأن من بعد أرضكم سبعة أراضين طباقاً أفلا تؤمنون !!
وطبقوا البيان للقرآن في شأن الأراضين السبع تطبيقاً علمياً واقعياً تجدونه الحق 
بلا شك أو ريب،أم إنكم تظنون يامعشر عُلماء الأمة بأنه يقصد لو يمد بحر الأرض على الأرض ولكن اسألوا الذين يعلمون ، كم يُغطي بحر الأرض من وجهها فإذا كان يوجد مُتسع فصدقتم وكذب ناصر اليماني،وإن وجدتم بأن بحر الأرض يُغطي ثلاثة أرباعها على الأقل فهل ترون بأن الرٌُبع الباقي يكفي لسبعة أبحر كمثل بحر الأرض الحالي ،إذاً ليس لكم إلا أن تصدقوا بأنه يقصد الأراضين السبع من بعد أرضكم بأن لو يمدها من بعد الأرض بسبعة أبحرمثلها لتكون مداداً لكلمات قدرته الله لنفذت أجمعين قبل أن تنفذ كلمات ربي أفلا توقنون بالحق الذي يصدقه العلم على الواقع،فانظروا إلى الحق مرة أخرى لعلكم توقنون وإن لم توقنوا فسوف توقنون رغم أنفكم وأنتم صاغرون،وذلك يوم مجيء كوكب سجيل كوكب العذاب الأليم أسفل الأراضين السبع الطامة الكُبرى هو أكبر من الأرض وأكبر من الأراضين السبع آية التصديق للمهدي المُنتظر لمن أبى واستكبر ،فانظروا إلى حجمه مُقارنة بحجم الأرض تجدونها حقيرة صغيرة إلى حجمه لعلكم تتقون وأذكر بالقرآن من يخاف وعيد من بأس الله الشديد الغفور الودود،فانظروا وتفكروا و اسألوا وتأكدوا وابحثوا عن الحق وسوف يتبين لكم الحق إن كنتم تريدون الحق ،ولا يُحسب القمر من الأراضين وعُلماء الفلك يعلمون بذلك واسألوا أهل العلم في ذلك لعلكم توقنون بأن بيان الحق للقرآن العظيم لعل الله يُنجيكم من العذاب الأليم.. Planet X
فانظروا إلى المجموعة الشمسية للكواكب تجدون بأن السبع أراضين موقعهن
 من بعد أرضكم التي تعيشون عليها ..

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني