السبت، 9 نوفمبر، 2013

من الإمام المهديّ إلى المفسدين في الأرض ولا يصلحون في أرض اليمن..

الإمام ناصر محمد اليماني
06 - 01 - 1435 هـ
09 - 11 - 2013 مـ

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
 

من الإمام المهديّ إلى المفسدين في الأرض ولا يصلحون
 في أرض اليمن..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الرسل وأنبياء الحكمة والكتاب والتّابعين من أولي الألباب من خيار الدّواب في كل زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين إلى يوم الدين، أمّا بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله الذين أوشكوا أن يصبحوا من الراسخين في علم الكتاب من كثرة التّدبر والتفكّر في الكتاب. 

تصديقاً لقول الله تعالى:
{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}

صدق الله العظيم [ص:29]

وأراكم قد اكتسبتم دروساً في طريقة البيان الحقّ للقرآن وهو:
الفحص الشديد لما توصلتم إليه؛ هل تناقضه أيّ آيةٍ في القرآن؟

ولكن هذه النظرية لم يُلقِ لها المفسرون أيّ أهميّة؛ بل يكتفون بقناعتهم لإحدى الآيات ومن ثم يؤسس على ظاهر الآية فتواه، وكان هذا من الأسباب الرئيسية في الخطأ حتى أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتَهم. ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلاً في تفسير ابن كثير.
 قال ما يلي:
إن تفسير:
{ قَالَ ربّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا ﴿١٢٥﴾} 
 صدق الله العظيم [طه]؟ 
فقال ابن كثير: أي بصير في الدنيا، ولكنه لم يأبه بعرض تفسيره على آيات الكتاب المحكمات هل تخالفه في شيء؟ فلو عرض تفسيره لهذه الآية لوجد ما يخالف تفسيره بالعكس تماماً في الدنيا والآخرة، وهو قول الله تعالى:
{ وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴿٧٢﴾ }
صدق الله العظيم [الإسراء]
بمعنى إنّ الإنسان الذي أعرض عن ذكر ربّه فقد أعمى الله بصيرته من غير ظلمٍ في الدنيا والآخرة، وسبق البيان الحقّ لقول الله تعالى:
 { قَالَ ربّ لمَ حَشَرْتني أَعْمَى وَقَدْ كُنْت بَصيرًا } 
 صدق الله العظيم،
 فمتى كان بصيراً؟ والجواب كان بصيراً وهو لا يزال في العالم الذريّ في ظهر أبينا آدم عليه الصلاة والسلام، كون ذريّة آدم كانوا يبصرون الحقّ وهم لا يزالون في العالم الذريّ يوم أخذ الله من ذريّة آدم الميثاق جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾}
صدق الله العظيم [الأعراف]
ويتذكر الإنسان ذلك العهد الذي قطعه لربه وهو لا يزال في عالم الذَّر،
 ولذلك قال الإنسان:  
{ قَالَ ربّ لمَ حَشَرْتني أَعْمَى وَقَدْ كُنْت بَصيرًا} 
 صدق الله العظيم؟ 
ومن ثمّ ردّ الله عليه أنه أقام عليه الحجّة في الحياة الدنيا ببعث رسل الهدى بالكتاب فأعرض عن اتّباع آيات ربّه فأعمى الله بصيرته بسبب إعراضه عن الحقّ من ربّه. 
ولذلك قال الله تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ﴿
١٢٤﴾قَالَ ربّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا ﴿١٢٥﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ ﴿١٢٦﴾}
صدق الله العظيم [طه]
فكم أعجبني تراجع بعضكم عن تفسيره عن شخصية نبيّ الله ذي القرنين كونه أثناء بحثه وجد آياتٍ أخرى خالفت ما توصل إليه بسبب تمسكه بظاهر آياتٍ ونسي آيات أخرى جاءت مخالفةً لما توصل إليه؛ فتراجع.
ونِعْمَ الرجالُ! فليس العناد على الباطل من الرحمن؛ بل من عزةِ وكبرياءِ الشيطان، فاحذروا أحبتي في الله فنعم الرجال أنتم يا معشر قوم يحبهم الله ويحبونه، فلن تأخذكم العزة بالإثم كون ليس للشيطان فيكم نصيباً بإذن الله، ويكاد أن يستيئس من كثيرٍ من الأنصار أن يضلّهم عن الصراط المستقيم، ولا يزال وراءكم فاحذروا أن يُضلَّكم عن طريق الذين يقولون على الله ما لا يعلمون؛ أولئك أطاعوا أمر الشيطان أن يقولوا على الله ما لا يعلمون وعصوا أمر الرحمن أن لا يقولون على الله ما لا يعلمون، ولستم ممّن يقولون على الله ما لا يعلمون، كونكم لا تصدِّرون الفتاوى للعالمين؛ بل أعلنتم أنكم لا تزالون باحثين عن الحقّ حتى تصدر فتوى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في تعريف شخصية ذو القرنين ويفصّل قصته تفصيلاً.

وذلكم النّبي ابتعثه الله إلى قومٍ كافرين لا يعبدون الأصنام شيئاً؛ بل يعبدون إلهاً من البشر جعل نفسه للناس إلهاً.
وأعدُكم عمّا قريبٍ جداً بأن نفصّلَ لكم شخصيّة ذي القرنين تفصيلاً ونفتيكم بالحقّ لماذا يلقب بذي القرنين، وإنا لصادقون.. شرط علينا غير مكذوبٍ أن نجعل البيان بإذن الله من آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين يفقهها ويعلمها العالم منكم وأجهل جهلاء النّاس في دينهم ونهيمن عليكم بسلطان العلم الملجم، وحتى وإن فرّ رشيد المغربي فلا يهمنا أمر من أبى واستكبر أن نُعلِّمَه البيان الحقّ للذكر؛ بل يهمني من جاءنا يسعى لطلب العلم وهو يخشى، فلا تظنّوا في إمامكم إلا خيراً فأنتم أولى ببسطة العلم عمّن سواكم من البشر، وإمامكم معكم يتابع حواركم وجدالكم ولا تزالون في تخبطٍ بعض الشيء، ومنكم مَنْ يصيب ولكن بقول الظنّ، ولذلك أجده لا يستقر على فتواه بل يتنقل من فتوى إلى أخرى، ولذلك وحتى ولو أصاب فلن نعترف له أنه أصاب بقول الظنّ؛ بل نريد أن تكونوا راسخين في علم الكتاب تتَحدّون البشر في بسطة العلم فتكونون قد التحدي كما يتحدى المهديّ المنتظَر كافة علماء الثقلين من الإنس والجنّ ومن ثم تجدوه حقاً قد التحدي ولم يكن رجلاً مغروراً؛ بل الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الحقّ للقرآن ليهمن بعلمه على كافة علماء الإنس والجانّ وملائكة الرحمن وإنا لصادقون، وللبرهان المبين أنكم سوف تجدون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يبين لكم من أسرار الكتاب ما لم يبينه حتى الرسل وأنبياء الكتاب.
وأشهد الله وكافة الأنصار السابقين الأخيار وكفى بالله شهيداً أني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن التحدي لكافة علماء الثقلين من الإنس والجنّ، وأعلن التحدي لكافة علماء الأمم مما يدأب أو يطير من البعوضة فما فوقها إلى حملة العرش الثمانية.
فما ظنّكم بمن ليس معلمه روح القدس جبريل عليه الصلاة والسلام؛ بل معلمه الله العزيز الحكيم الرحمن الذي خلق الإنسان الإمام المهديّ في قدره المقدور في الكتاب المسطور فعلمه البيان الحقّ للقرآن!! فهل بظنّكم أنه يستطيع أن يغلبه أحدُ خلقِ الله في سلطان علم البيان الحقّ للقرآن؟ هيهات هيهات وربّ الأرض والسماوات لا يستطيع شيئاً كافةُ علماءِ الأمم أن يجادلوه من القرآن فيغلبوه ولو في مسألةٍ واحدةٍ فقط ولو كان بعضهم لبعض نصيراً وظهيراً، فكونوا على هذا التحدي من الشاهدين وقولوا سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين، ولسوف يعلم المغرورون الفرحون بما عندهم من العلم أنهم ليسوا على شيء بسبب هجرهم لتدبر كتاب الله القرآن العظيم ونبذه وراء ظهورهم فاتَّبَعوا لهو الحديث في الكتب والقصص في كتيبات البشر واكْتَفَوا بذلك دونما أن يعرضوا مؤلفات البشر هل هي لا تخالف لمحكم الذكر؟ فيا أسفي عليكم لكم أهنتم كتاب الله القرآن العظيم ولم تقيموا له وزناً وبرهاناً مبيناً.
فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني دخل عمر دعوته في بداية الشهر الأول للسنة العاشرة في عمر عصر الحوار من قبل الظهور ونحن ندعو علماء المسلمين والنّصارى واليهود للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون ونهيمن عليهم بسلطان العلم، وأشهد أن ليس أول من تصدّى لدعوتنا للاحتكام إلى القرآن أحدُ علماء النّصارى واليهود؛ بل أول من كفر بدعوة المهديّ المنتظَر للاحتكام إلى ذكر القرآن العظيم هم من علماء المسلمين! ولو كان لهم سلطان على الإمام ناصر محمد اليماني لأكلوه بسنونهم من الغيظ ويلعنوه لعناً كبيراً، ويا سبحان الله العظيم فهل أغضبكم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم! وبماذا

 يا معشر الذين يحاربون دعوة الإمام المهديّ؛ بماذا تريدون أن نحاجكم به من الكتب؟
 فهل ترون قولاً هو أصدق من قول الله تعالى؟ 
وأكتفي بردّ الله على أمثالكم في محكم كتابه:{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلً }
صدق الله العظيم [النساء:122]
وقال الله تعالى:

{اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً}
صدق الله العظيم [النساء:87]
فبأيّ حديثٍ هو أشدُّ هيمنةً عليكم من حديث الله في محكم كتابه كوني أحاجكم بآيات الكتاب البيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم؟ وقال الله تعالى:

{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحقّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم [الجاثية:6]
ويا معشر علماء المسلمين والنّصارى واليهود،
 
لا تأمنوا مكر الله فوالله إنّ عذاب الله صار اليوم أقرب من الأمس فمن ينجيكم من عذاب يومٍ عقيمٍ يا معشر المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم؟
 فتعالوا لننظر في علم الغيب عن السبب بأن الله ألقى بكثيرٍ من الجنّ والإنس في النّار، فهل بسبب تكذيبهم بكتيبات بعضهم بعضاً؟ أم بسبب تكذيبهم أو إعراضهم عن اتّباع آيات الكتاب المحكمات البيّنات؟ 
والجواب نتركه من الربّ مباشرةً في محكم كتاب علام الغيوب. 
قال الله تعالى:
{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿
١٠٤﴾ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾}
صدق الله العظيم [المؤمنون]
ألا لعنة الله على القوم الذين يصدّون عن اتّباع آيات الكتاب المحكمات في القرآن العظيم، ألا لعنة الله على الذين يصدون عن الدعوة للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، أو لعنة الله على الإمام ناصر محمد اليماني إن لم يكن الإمام المهديّ المنتظَر لعناً كبيراً عداد ثواني الدهر والشهر من أول العمر إلى اليوم الآخر.
وربّما يودّ أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي، لما تلعن نفسك هذا اللعن الكبير؟" . 
ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: بل أستحق لو كنت كذاباً أشراً ولست المهديّ المنتظَر إمامَ أئمة الكتاب، ولكني أعلم علم اليقين يا حبيبي في الله أني الإمام المهديّ المنتظَر الناصر لمحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ومؤمن بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ولا أفرق بين كتاب الله وسنّة رسوله فأتّبعُ ما يخالف لمحكم كتاب الله في سنّة رسوله؛ بل ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم في سنّة رسوله فليس ذلك حديثاً نبوياً من عند الله ورسوله؛ بل من عند غير الله ورسوله؛ بل من عند الشيطان الرجيم، ومن أحاديث الشيطان الرجيم ما اتّفق عليه رواتكم مثال حديث مكر الشيطان الرجيم:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:
[ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقّ الإسلام وحسابهم على الله تعالى] متفق عليه.

ومن ثمّ يقيم عليكم المهديّ المنتظَر الحجّة من محكم الذكر وأقول: بل اتّفقتم على حديث الشيطان الرجيم الذي يريد البشر أن يعلنوا الحرب كافةً على المسلمين، وذكرهم القرآن العظيم كونهم إذا تركوهم يتمكنون في الأرض فسوف يقاتلون الناس حتى يدخلونهم في دينهم كرهاً، فيشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا لم يفعلوا فلن يعصمهم أحدٌ من سفك دمائهم وهتك أعراضهم وسبْي أولادهم!! قاتلكم الله أنّى تؤفكون.
وأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم إنَّ هذا حديث مفترىً على الله ورسوله وصحابته المكرمين، وأنه جاءكم من مكر الشيطان الرجيم وليس على لسان عمر رضي الله عنه وأرضاه؛ بل عن لسان أحد شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر لصدّ البشر عن اتّباع الذكر.
ويا أغبى خلق الله من أصحاب الاتّباع الأعمى، إن هذا الحديث قد أفتيناكم الكرة بعد الكرة في كل مرةٍ أنه حديثُ مكرٍ كبيرٍ من دهاء الشيطان الرجيم، وحكمته الخبيثة من افتراء هذا الحديث وذلك لكي يجعل كافة كفار البشر يعلنون الحرب على الإسلام والمسلمين كونهم سوف ينظرون لما تقولون أنه أمركم به رسولكم أن تقاتلوا الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة وهم كارهين أو تسفكوا دماءهم وتسبوا نساءهم وأطفالهم، والشيطان يعلم بردة فعل كافة كفار البشر ما دام المسلمون يبيِّتون نيةَ حربِ البشر حتى يؤمنوا.
ويا سبحان الله يا معشر قومٍ لا تتفكر؛ أفلا تتدبرون محكم الذكر؟ 

ألم يقل الله تعالى:
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)}
صدق الله العظيم [البقرة]
ولكني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني المهيمن عليكم بمحكم الذكر لا أخاف في الله لومة لائم أعلن لكافة كفار البشر مبدأ حرية الأديان، وأقول الحقّ من ربّكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقُلِ الحقّ مِن ربّكم فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا}
صدق الله العظيم [الكهف:29]
فهل على الإمام المهديّ ناصر محمد إلا ما على جدّه محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الطيبين وسلّم تسليماً؟ فلم يأمره الله أن يُكره الناس على الدخول في دين الله؛

 بل قال الله تعالى:
{ وَإِنْ مَا نُرِيَنَّك بَعْض الَّذِي نَعِدهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّك فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب }
صدق الله العظيم [الرعد:40]
وربّما يودّ أحد سفاكي دماء البشر وهو يحسب أنه مجاهدٌ في سبيل الله وهو مجاهدٌ في سبيل الشيطان الرجيم والصدِّ عن الدين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إن هذه الآية نُسخت وتمّ تبديلها بقول الله تعالى:
 {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:5]،
 ولذلك قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
  [ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقّ الإسلام وحسابهم على الله تعالى] متفق عليه."
ومن ثمّ يقيم عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة بالحقّ وأقول: قاتلك الله يا عدو الله ورسوله - بغير قصد منك - ولكنك متبعٌ لأمر الشيطان بظنك أنه أمر الرحمن، ويا رجل إن البيان الحقّ لقول الله تعالى:
{فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم [التوبة:5]
محصور التنفيذ في المسجد الحرام ومكة المكرمة كون الله حرّم على المشركين وكافة الكافرين البقاء في مكة المكرمة ليجعلها الله خالصةً للمسلمين المؤمنين ليحجوا بيت الله وحدهم ولا يخالطهم الكافرون بربّهم والمشركون الشاهدون على أنفسهم بالكفر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)}
صدق الله العظيم [التوبة:28]
وأعطاهم الله ميعادَ الخروج من جوار المسجد الحرام بمكة بتجارتهم وما يملكون
 إلى نهاية شهر محرم الحرام. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚفَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّـهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٤﴾ فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾ وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّـهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ ﴿٦﴾كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧﴾ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨﴾ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّـهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩﴾ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ﴿١٠﴾ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١١﴾ وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴿١٢﴾ أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّـهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّـهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَاللَّـهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّـهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ۚ أُولَـٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٧﴾ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّـهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّـهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾}
صدق الله العظيم [التوبة]
يا معشر المسلمين، 
والله الذي لا إله غيره لو يظهرني في الأرض فتأبى شعوبٌ من البشر أن يعبدوا الله الواحد القهار؛ بل واستمسكوا بعبادة الأصنام لَما قتلتهم ولَما دمّرت أصنامهم، وإنما سوف أقيم عليهم الحجّة فأدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فلن أحرمه حقوقه كلا وربّ العالمين؛ بل وجب علي أن أعطي حق عابد الصنم في ولايتي كما أعطي حقوق المسلمين، فلا تمييزٌ طائفيّ ولا عنصريّ ولا عرقيّ كوني المهديّ المنتظَر أُمِرت بالعدالة بين المسلم والكافر في الحقوق ولهم دينهم ولي ديني، فلم يأمرني الله بظلم كافرٍ؛ بل أمرني بالعدل في ولايتي بين المسلمين والكفار. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15)}

صدق الله العظيم [الشورى]
ويا معشر من يزعمون أنفسهم مجاهدين في سبيل الله 
وشوهوا دين الله وشوّهوا المسلمين، 
هلمّوا للحوار في طاولة الحوار العالميّة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية لنعلّمكم أُسس الجهاد في سبيل الله ونهيمن عليكم بسلطان العلم، فإن لم أفعل فلست الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم إن لم أخرس ألسنتكم بمنطق سلطان العلم، فكم أجرمتم في البلاد وسفكتم دماء المسلمين، والأعجب من ذلك أنّ منكم من يقول: "الموت لأمريكا وإسرائيل واللعنة على اليهود والنّصر للإسلام" كمثل شعار الحوثيِّين، ومن ثم نراهم يتربصون بإخوانهم المسلمين والعسكريين في أمن الشعب اليماني فيقتلوهم في كل مرصدٍ!! ويا عجبي الشديد فهل إخوانكم المؤمنين هم أمريكا واليهود يا معشر الحوثيِّين؟!
وكذلك نرى سلفيِّين ممن ينضمّون إلى تنظيم القاعدة كذلك يقولون الموت لأمريكا واليهود، ومن ثم نراهم يقتلون المؤمنين والعسكريِّين ويتفجرون عليهم بالسيارات المفخخة تفجيراً! ألا لعنة الله على الذين يسفكون دماء المؤمنين تعمداً بغير الحقّ، ألا والله ما قال الله أن من قتل مؤمناً متعمداً أنه سوف يدخله جنات النعيم؛
 بل قال الله تعالى:
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ 
وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
صدق الله العظيم [النساء:93]
ويا معشر الحوثيين والسلفيين، 
ها نحن نرى عذاب الله قد أصابكم بسبب ظلمكم بسفك دماء المؤمنين ومن ثم أذاق الله بعضَكم بأس بعضٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:65]
فكيف لا يعذبكم الله وأنتم تقتلون في العسكر الضعفاء المظلومين من حكومتهم المجرمة في هضم حقوق الجندي اليماني؟ ومن ثم تزيدونه ظلماً إلى ظلمه فتقتلونه وهو حارسُ أمنٍ البلاد براتبٍ زهيدٍ لا يسدّ فاقته شيئاً!! وإنما ظروف الجندي اليماني وقسوة ظروف حياته أجبرته على تحمل البرد والحرّ براتب زهيدٍ، ومن ثم تزيدوه ظلماً إلى ظلمه؟ولا ننكر أن من العسكريين قومٌ مجرمون يعتدون على حقوق المواطنين لنهب أموالهم بغير الحقّ، وهم بالذات أصحاب الأمن بأقسام الشرطة والقوات المسلحة بوزارة الدفاع، لا نقول فيهم إلا خيراً فهم المظلومون من حكومتهم ومن الحوثيين

 ومن تنظيم القاعدة وهم كبش الفداء، ولا تقيم الدولة لسفك دمائهم وزناً، وهم أبناء الشعب اليماني.
ألا والله لن نعفوا في حكمنا من بعد التمكين على من يقتل مؤمناً بغير حقٍّ، فلن ينقذه من تنفيذ حدّ الله عليه أحدٌ في العالمين إلا أن يعفو عنه وليُّ الدّم، فهنا لن يجعل الله لنا عليه سلطاناً من بعد العفو، وكأنما أحيا الناس جميعاً وأجره على ربّه؛ صاحب العفو.
وعلى كل حالٍ لقد طفح الكيل مما نرى من الفساد في أرض اليمن وضاق صدر المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني من الجرائم والمنكر والبغي على الناس في أرض اليمن، فاتقوا الله يا معشر اليمانيّين وأجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وقولوا لسوف ننظر يا ناصر محمد اليماني هل أنت حقاً المهديّ المنتظَر وما جادلك عالم من الذكر إلا غلبته؟ أم أنك كذابٌ أشرٌ فيغلبك أحدُ علماء الأمّة ولو في مسألةٍ واحدةٍ فقط من القرآن العظيم؟
وفي ختام بياني أقول لكم من لم يعجبه الحكم الحقّ في الحوثيين أو السلفيين أو الحكومة أو أيٍّ من الأحزاب في السياسية في البلاد، ومن ثم أقول لكم:

{ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ ( 55 ) }
صدق الله العظيم [هود]
ولسوف تعلمون أني الإمام المهديّ بأعين الله ولسوف يدافع الله عن عبده فينصره بحوله وقوته نعم المولى ونعم النصير، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره ولينصرن الله من ينصره إن الله قويٌّ عزيزٌ.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام الذي لا يخاف في الله لومة لائم 
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.