الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

وما هو ردُّ الإمام على افتراء الشيعة الإثني عشر بأن المهدي المُنتظر هو مُحمد ابن الحسن العسكري؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة ]
          
وسأل سائل فقال: 
وما هو ردُّ الإمام على افتراء الشيعة الإثني عشر بأن المهدي المُنتظر هو مُحمد ابن الحسن العسكري؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم
ويا معشر الشيعة الإثني عشر إني أنا الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهّر 
خليفة الله المُنتظر الذي زاده الله بالبيان الحقّ للذكر فأجيبوا دعوة الاحتكام إلى ذكرالله القُرآن العظيم إن كُنتم به مُوقنين، وحتماً لا ولن نجد في إمامكم المُنتظر 
(مُحمد ابن الحسن العسكري)  
من سُلطان في مُحكم القُرآن.! فإن كان ظنّكم أن الإمام لا يولد إلّا إمام مُبين وترون أنه لا ينبغي أن يأتي من ذريته من هو ظالمٌ لنفسه مُبين فسوف أردُّ عليكم 
 بقول الله تعالى:
{وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ
 وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
والسؤال الذي نطرحه عليكم: فل نفرض أن الحسن العسكري كان إمام مُصطفى من رب العالمين.؟! فما يُدريكم بهذا الصبي الذي تقولون أنه ولده لهُ أن الله اصطفاه للناس إماماً إن كنتم صادقين.؟!! فهل كلّمكم في المهد صبياً.؟! 
أم إن الله أتاه الحُكم صبياً فهيمن عليكم بسُلطان العلم فزاده عليكم بسطةً في العلم وأثبت بُرهانه من الرحمن ببسطة العلم والسُّلطان.؟! أم إن فتواكم نظراً لأنكم تعتقدون أن مُحمد الحسن العسكري كان إمام فترون أنهُ لا ينبغي لهُ أن يلد له ولداً 
إلّا إمامٌ كريم يورث العلم من بعد أباه.؟!! 
ولكني لم أجدُ في الكتاب أن الأنبياء والأئمة الذين أورثهم الله الكتاب من 
بعد رُسله جميعاً يأتوا صالحين.! بل قال الله تعالى:
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم, [فاطر]
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فما يُدريكم هل الصبي مُحمد ابن الحسن العسكري
 سوف يكون:
{ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} أو{مُّقْتَصِدٌ} أو{سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}
صدق الله العظيم.؟!
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
صدق الله العظيم, [البقرة:111]
ولكنكم تتّبعون الظنّ الذي لا يُغني من الحقِّ شيئاً فضلّيتم عن المهدي المُنتظر الحقّ من ربكم الذين تصدّون عنهُ صدوداً ناصر مُحمد اليماني المهدي المُنتظر الحقّ من ربكم وقد كُنتم به تستعجلون فجعلتم ميلاده قبل قدره وعصره إلّا من رحم ربي وصدّق بأمري من الشيعة الإثني عشر قلباً وقالباً أو من السُنة أو من أيّ الفرق الإسلامية بعدما تبيّن له أن ناصر مُحمد اليماني يدعوا إلى الحقّ ويهدي إلى صِراطٍ مُستقيم.
ويا معشر الشيعة الإثني عشر من ذا الذي خوّلكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه.؟!
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
فإذا كان لا يحقّ لملائكة الرحمن المُقرّبين أن يصطفوا خليفة الله وليس لهم الخيرة من الأمر بل الأمر لله الذي يعلمُ مالا يعلمون.
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
فكيف يحقّ لكم أنتم يا معشر الشيعة الإثني عشر أن تبعثوا المهدي المُنتظر.؟!
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
بل لا يحقّ للأنبياء أن يصطفوا خُلفاء الله على الناس وأئمتهم بل الأمر لله الذي يصطفيهم فيزيدهم بسطةً في العِلم على كافة عُلماء الأُمّة فيثبتوا شأنهم بالعِلم ببسطة العِلم من مُعلّمهم الذي اصطفاهم الله رب العالمين. وقال الله تعالى:
{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
فبالله عليكم أُنظروا لرد نبي من أنبياء الله على بني إسرائيل المُعارضين في الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام:
{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا}
ومن ثُمّ ردّوا بالاعتراض بحُجّة أنهم أولى بالمُلك مِنه ولم يؤتى سعةً من المال.! فمن المفروض في نظرهم أنهم أحقُّ بالمُلك مِنه وإنما يقصدون أن يختار لهم أحد أغنياءهم وكبراءهم.! ثُمّ ردّ عليهم نبيه بالحقّ وقال لهم أن ليس لهُ من الأمر شيء حتى يصطفي من يشاء منهم، وقال لهم نبيهم:
{قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي
 مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم
فبالله عليكم يا معشر الشيعة الإثني عشر هل الإمام المهدي المُنتظر أكبر درجةً عند الله أم الإمام طالوت الذي وجدتم في مُحكم الكتاب أن الله هو الذي بعثه وليس نبيّة.؟! وليس لنبيه ولا لبني إسرائيل من الأمر شيء بل الأمر بيد الله وحده يؤتي مُلكه من يشاء، ولذلك قال لهم نبيهم:
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ 
مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم
فانظروا لقوله:{وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم
إذاً ليس الإشاءه إشاءتكم يا معشر الشيعة والسُنة فلستم أعلمُ من الله حتى تصطفوا خليفته من دونه أفلا تتقون.؟! فكيف يحقّ لكم أن تصطفوا الإمام لنبي الله المسيح عيسى ابن مريم والإمام لنبي الله إلياس والإمام لنبي الله إدريس والإمام لنبي الله اليسع.؟! فهم أنبياء وجعلهم الله من وزراء الإمام المهدي المُنتظر الذي فيه تمترون وتتّبعون الظنّ الذي لا يُغني من الحق شيئاً أفلا تتقون.؟! فلستم على شيء يا معشر الشيعة والسُنة حتى تُقيموا القُرآن العظيم إن كُنتم بِهِ مُؤمنين، ولا تتّبعوا الظن الذي
 لا يُغني من الحق شيئاً ولا تقولوا على الله مالا تعلمون، وأُشهد الله وكافة عباد الله الصالحين الذين إذا تبيّن لهم الحقّ من ربهم ولم تأخذهم العزّة بالإثم أني أدعو معشر الشيعة والسُنة للحوار شرط أن يقولوا:
1_ (قال الله تعالى) و (قال رسوله)
أمّا أن تكتبوا لي كلام طويل عريض وليس فيه قال الله وقال رسوله فهو مرفوضٌ لدينا جُملةً وتفصيلاً، فليس لدينا قال الإمام علي ابن أبي طالب ولا قال الحسين ابن علي ولا قال الإمام ناصر مُحمد اليماني، كلا ثُمّ كلا .. فهذا مرفوضٌ في دعوتنا جُملةً وتفصيلاً إلّا أن يكونوا رواة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس لدينا إلّا قال الله وقال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فأين قال الله وقال رسوله فحاجّوني بقول الله في مُحكم كتابه أو قول رسوله بإذن ربه في سُنة البيان الحقّ فلم أجدكم تقولوا قال الله وقال رسوله بل بيانات فارغة من قول الله وقول رسوله.! 
وقال الله تعالى:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
صدق الله العظيم
أما قول الظن فقد أفتاكم الله وقال تعالى:
{وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴿٢٨﴾}
صدق الله العظيم, [النجم]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.