الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

وسأل سائل فقال: ماحقيقة عذاب القبر فنحن نؤمن أن الانسان إذا مات وهو كافر يعذب فى قبره وإذا كان مؤمن ينعم فى قبره ؟

 
  وسأل سائل فقال:
  ماحقيقة عذاب القبر فنحن نؤمن  أن الانسان إذا مات وهو كافر يعذب فى قبره وإذا كان مؤمن ينعم فى قبره ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
يامعشر علماء الأمة 
 لقد وجدت في كتاب الله بأنهُ يوجد هنالك عذاب للكفار من بعد الموت غير أن الله ورسوله لم يقولوا بأن العذاب البرزخي يوجد في هذه الحُفرة التي تحفرونها لستر سوئات أمواتكم فأي إفتراء أوقعكم فيه اليهود بل كما يعلم الله لولا هذه العقيدة التي ما أنزل الله بها من سلطان لأعتنق كثيراً من الناس دين الإسلام ولكنكم أخبرتوهم بأن قبور الكفار تشتعل ناراً وتضيق عليهم حتى تتحطم أضلاعهم فبحثوا عن صحة هذه العقيدة على الواقع الحقيقي لقبرأحد الكفار بعد حين من موته فوجدوا بأن الأضلاع لم تتحطم شيئا ولم يجدوا هذا القبر يحترق ناراً غير انهم وجدوا الجثة قد عادت إلى أصلها تراب وإذا الاضلاع قائمة وليس بها أي كسر ووجدوا الهيكل العظمي كالوضع الذي تركوه عليه ولم تعود الحياة لهذا الجسد بعد أن تركوه ولو عادت الروح إلى الجسد ولو برهة لتحرك الميت مغير وضعه السابق ومن ثم خرجوا الباحثين عن حقيقة عقيدة المسلمين في عذاب القبر بنتيجة المزيد من الكفر وإقامة الحجة على المسلمين بأنهم لم يجدوا مما يعتقدونهُ شيئاً فنجح اليهود بمكر عذاب القبر في صد كثيرا من العالمين ولكن القران يُنكر ذالك جملة وتفصيلا ويؤكدالعذاب بعد الموت مباشرة أما في نعيم وأما في جحيم ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار وأرواح اهل النار في النار وأرواح أهل الجنة في الجنة وهم الذين سوف يدخلون الجنة ولا تُسلم لهم كتب أولئك هم المقربون ا لسابقون بالخيرات والشهداء في سبيل الله وأما الذين سوف تصرف لهم كتب فهم سيدخلون الجنة بحساب ويؤجل دخولهم إلى يوم الحساب أولئك هم اصحاب اليمين والروح من أمر قدرته تعالى لا تموت ابدى فهي الذي ترى وتسمع وتتكلم وتشم وتطعم وتحس وتتألم وتحب وتكره فهذه الروح التي هي من امر قدرة ربي كن فيكون هي التي جعلت هذا الجسد حياً ويتحرك سعياً وتحملهُ في الطلوع وتمسكهُ في النزول وتشم وتطعم وترى وتتكلم وتحس وتتألم فهل رأى أحدكم في المنام بأنهُ يتعذب رغم انه لم يلمس جسده شئ ولكنه احس بالعذاب في الحلم كما يحسه في العلم تماما ولم يكن فرق بينهما شيئا حتى إذا افاق وإذا بقلبه لم يزل يركض من الهلع والفزع إن في ذالك لأية لكم لو كنتم تعقلون لما جادلتم في عذاب البرزخ شيئا ولأمنتم بأن الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ولكنكم تظنون بأن الروح لا تحيا بدون الجسد فكيف تتعذب بدون جسدها فلا بد أن تعود إلى الجسد في القبر لكي ترى وتسمع وتتكلم وتتألم ولكنكم ترون في المنام وأنتم لم تستخدموا أعينكم وتألمتم ولم يمسس جلودكم شيئا فلماذا لا تؤمنون بالعذاب من بعد الموت يامعشر الكفار وإين ذهبت ارواحكم بعد أن خرجت من الجسد الذي اصبح ساكن بسبب خروج الروح ذالك بأن الروح من أمر الله وروح قدرته تعالى لا تحتاج إلى الجسد لكي تحيا بل هي التي تجعل الجسد حياً فإذا فارقتهُ فارق الحياة إذا سر الحياة
في الروح(فأ نت بالروح لا بالجسم إنسانا)

فيا معشر عُلماء أمة الإسلام 
ألم يقول الله لكم في القرأن بأن العذاب البرزخي على الأنفس فقط بعد خروجهن
من الأجساد في نفس اليوم تذهب إلى عالم العذاب تاركة الجسد ورائها فيموت لفراقها ويعود إلى أصله تراب أم لم ينباءكم القرأن بأن العذاب البرزخي على النفس بعدخروجها من الجسد وقال تعالى:

{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا
كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ﴿93﴾}
 
 صدق الله العظيم
ولكن هل تقتحم من الأرض إلى السماء نقول بلى تقتحم أرواح الكفار فترتفع إلى مكان دون السماء وفوق الارض ثم يكونوا ملأ أعلى بالنسبة لأهل الأرض ولكنهم دون السماء ذالك بأن الملائكة تحملهم إلى السماء فلا تفتح لهم السماء إبوابها للإختراق إلى الجنة ومن ثم تسقطه الملائكة فيخر من السماء إلى مكان سحيق وهي النار وتوجد دون السماء وفوق الأرض فهي بين السماء والأرض
 وقال تعالى:
{هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴿49﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ﴿50﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴿51﴾ وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴿52﴾ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴿53﴾ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴿54﴾ هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴿55﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ﴿56﴾ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴿57﴾}
يامعشر علماء الأمة  
تيقظوا فسوف ينتقل سياق الأية إلى عذاب أخر وهو العذاب االبرزخي بعد الموت وقبل البعث ولكن أموات الكفار لا يجدون أناس قد ماتوا قبلهم وكانوا يعدوهم من الأشرار لأنهم يذكرون ألهتهم بسوء وقاموا بقتلهم ولكنهم لم يجدوهم أمامهم في النار ذالك لانهم في عليون في نعيم عند ربهم وعلينا أن نعود
إلى مواصلة الاية التي تتحدث عن نعيم وجحيم يوم القيامة ثم أنتقل الوصف إلى عذاب أخر وهو العذاب البرزخي قال تعالى:
 {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴿58﴾ }
والعذاب الأخر هو العذاب البرزخي من بعد الموت وقبل البعث 
ثم يصف الله حوارهم :{هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ}
وقال هذا الملائكة خزنة جهنم يبشرون أصحاب النار بقدوم فوج من الكفار مقتحمين من الارض من بعد أن أهلكهم الله بعد تكذييبهم لرسل ربهم فأنظروا إلى الجواب من أصحاب النار الأولون لم يرحبوا بالضيوف الجدد:
{لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ﴿59﴾ قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴿60﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ﴿61﴾ }
ومن ثم تلفتوا يسار ويمين ليروا أ ناس كانوا يذكرون ألهتهم بسوء 
وصدقوا الأنبياء ولكنهم لم يجدوهم في النار
مع الهالكين الأولين:

{وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ﴿62﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴿63﴾ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴿64﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴿65﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴿66﴾
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴿67﴾ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴿68﴾ مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىإِذْ يَخْتَصِمُونَ﴿69﴾}
فهل تبين لكم يامعشر علماء الامة بأن النار فوق الارض ودون السماء 
وتستنبطون:{إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴿64﴾}
إلى قولة:
{مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴿69﴾} 
 صدق الله العظيم
إذا اهل النار بالنسبة لأهل الأرض ملأً ً أعلى وبالنسبة لأهل الجنة فأهل النار ملأ أ دنى ذالك لأن النار توجد دون السماء وفوق الأرض أم إنكم لا تصدقون بقصة خاتم الاتبياء والمرسلين بأنه أسري به إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى
بالأفق الاعلى وإنه مر بأهل النار في طريق المعراج وشهد عذابهم البرزخي ألا ترون كيف ان القرآن قد وافق مؤكد قصة الإسراء والمعراج وان النار كانت على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج فمر بهم وشهد عذابهم
ولكن بعقيدتكم بأن العذاب البرزخي في القبر وكل يتعذب على حدة في قبره قد نفيتم قصة معراج الرسول ذالك بأن رسول الله قال بأنه وجدهم في النار جميعاً وليس أشتاتاً في قبورهم وهل جعل الله القبرإلا سنة غراب إلا لكي يكون ذالك بعيد عن العقائد فعلمنا الغراب كيف نواري سوأة أمواتنا وذالك ستر للعورة ويحفظ رائحة الجثة النتنة للإنسان بل هي أعظم نتانة من رائحة جسد الحيوان ولكن اليهود جعلوا من ذالك أسطورة كأسطورة فتن المسيح الدجال يقول ياسماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ويعيد الروح إلى جسدها إلى غير ذالك من الخزعبلات التي ما انزل الله بها 
من سلطان ولا يوجد لخزعبلاتهم برهان  واحد فقط في القرأن ولكننا نثبت 
بأن أرواح أهل النار في النارمن بعد موتهم وقال تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ 
بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿28﴾ فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ 
مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴿29﴾} 
صدق الله العظيم
وكذالك يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب بالروح والجسم معاً
وقال تعالى
في قصة مؤمن أل فرعون قال:
{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴿45﴾ النَّارُ يُعْرَضُونَ 
عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴿46﴾} 
صدق الله العظيم
يامعشر علماء الأمة قد تبين عالم دون السماء وفوق الارض
 وقال تعالى:
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى(6)} 
 صدق الله العظيم
فعليكم أن تعلموا بأن هذه الأية تتكلم عن عوالم ولا تتكلم عن ذات السماء والارض والكواكب والنجوم فقال له في السماوات وتعلمون بأن السماوات السبع مليئة بالملائكة وأما قوله:{وَمَا بَيْنَهُمَا} 
فذالك عوالم أهل النار في النار دون السماء وفوق الارض
وأما قوله: {
وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} فذالك هو المسيح الدجال وجيوشه يوجدوا بباطن الارض تحت الثرى في الأرض المفروشة يامعشر علماء الامة ربما الجاهلون منكم يقولون: ما بال هذا اليماني يريد أن يشككنا في عقيدتنا في عذاب القبر
فأقول: تالله بأن ما يجلب للكفار الشك في الإسلام إلاغير عقيدتكم في عذاب القبر الذي ما أنزل الله به من سلطان ومن كان عنده سلطان على عذاب القبر من القرآن فليأتنا به إن كان من الصادقين ذالك بأن القرآن يقول غير ذالك بأن العذاب على النفس فقط من دون الجسم وأستنبطنا لكم ذالك من القرأن وكذالك أستنبطنا لكم بأنها تصعد إلى السماء
ثم لا تفتح لها السماء أبوابها ثم يلقوا بها في النار دون السماء وفوق الأرض وأثبتنا لكم ذالك من القرآن حتى تأكد لنا حقيقة مرور الرسول على اصحاب النار في معراجه ومن كان له أي إعتراض على خطابنا فيلجمني من القرآن فل يتفضل مشكوراً فيبرهن للناس بأني على ضلال مبين إن كان يراني كذالك وأما أن تأخذهُ العزة بالإثم
فيقول: ههههههههههه ويقصد بذالك ضحكة الإستهزاء فينكر ثم يولي مدبرا
فأقول: عفى الله عنك وأرجو من الله أن يهدني وإياك إلى صراط مستقيم 
وعلى الله قصد السبيل فلا تجادل في الله بغير علم
ولا هُداً ولا كتاب منير فهذا غلط
ولا أقبله واتحدى بعلم وكتاب منير
والسلام على من أتبع الهُدى من الناس أجمعين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.