الثلاثاء، 12 نوفمبر، 2013

حديث باطل: [ان امرأه من جهينه أتت النبي وهي حبلى من الزنا فقالت : يانبي الله أصبت حدا فأقمه علي .....]

         
وسأل سائل فقال:
ورد في الأثر:
 (ان امرأه من جهينه أتت النبي وهي حبلى من الزنا فقالت : يانبي الله أصبت حدا فأقمه علي فدعا رسول الله وليها فقال : أحسن اليها فاذا وضعت فأتني بها ففعل فأمر بها فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال عمر بن الخطاب : أتصلي عليها يانبي الله وقد زنت فقال النبي : لقد تابت توبه لو قسمت بين سبعين 
من أهل المدينه لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن أجادت بنفسها لله ) 
رواه مسلم
فهل تنفي  سُنة مؤكدة فقد قذف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
المرأة بالحجارة؟
 وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
ومن ثم أرد عليه من القرآن العظيم :
وأبطل هذا الإفتراء اليهودي الموضوع عن رسول الله وماكان عنهُ شيئا وما ينبغي لرسول الله أن يُخالف أمر ربه في القُرآن العظيم بأن من تاب قبل أن تقدر عليه يامحمد رسول الله والمسلمين فلا ينبغي لكم أن تقيموا عليهم الحد حتى ولو كان مُفسد في الارض حتى لو قتل فسادا في الأرض وكان حده الصلب فيقطع رأسه عن جسده ولم يعلمُ أحد بأنه من قتل ولم يقدر عليه أحد ولم يعلم بأنهُ القاتل غير الذي يعلم السر وأخفى الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور ولكنهُ ندم على ذلك ندما عظيما وتاب إلى الله متابا ثم جاء إلى الحاكم فقال أنا من قتلت فلان الذي لا يعلم أهله ولا الناس أجمعين من قتله ولم أكن مُطاردا من أحد وليس إعترافي إلا أني تُبت إلى ربي فإن ترون الحُكم علينا بالصلب فتقطعون رأسي فتفصلوه عن جسدي فلا أبالي ما دام في ذلك مرضات الله ومن ثم يعود الحاكم إلى القُرآن العظيم ماهو الحد لهذا الرُجل الذي جاء واعترف بين أيدينا من قبل أن نقدر عليه ولا نُشك فيه ولا نُطارده فسوف يجد الله يفتيه في القُرآن العظيم فيقول لا تقتلوه فقد رفعنا عنه الحد والصلب أو حد القطع لأيديه وأرجله من خلاف وذلك لأنه تاب إلينا ولم يعلم بفعلته سوانا فتاب إلى الله متابا وجاء إليكم من قبل أن تقدروا عليه فلا حد عليه من بعد التوبة ولو تاب حين قدرتم عليه وجائه الموت لما قبلنا توبته لأنه جائه الموت وعلم أنكم سوف تصلبوه فقال إني تبت الان فلا توبة له عند ربه ولا الذينا يموتون وهم كُفار 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (34) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
 صدق الله العظيم[المائدة].  
 وأكرر لمن أراد أن يتدبرقوله :
{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
 صدق الله العظيم
 ثم لا يُحكم عليه إلا بدية العمد إن كان قتل يُسلمها إلى أهل المقتول أو يرد السرقة 
أو السلب والنهب إلى أهله وبرئت ذمته وتقبل الله توبته برغم أنه قتل وبرغم إن قتل النفس بغير حق سيئتها ليست كسيئة مثلها فقط وأحياء النفس ليس بعشر إمثالها فقط بل عددهم بتعداد ذُرية أدم من أول مولود إلى أخر مولود وسيئة القتل وحسنة الإحياء بالعفو هن الوحيدات التي تساوت في الكتاب في الوزر وفي الأجر تصديق لقول الله تعالى:
{مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ }  صدق الله العظيم [المائدة]. 
فكيف يجرؤ محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يُخالف أمر ربه فيقوم برجم أمرأة جاءت بين يديه قبل أن يقدر عليها محمد رسول الله (ص) وصحابته ولم يعلم بزناها أحد وتابت إلى الله متابا وجاءت معلنه توبتها النصوح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم يقول:
 إذهبي حتى تضعي المولود ومن ثم تعود إليه مرة أخرى بعد أن وضعته 
ومن ثم يقول: إذهبي فأرضعيه فترضعه حولين كاملين ثم تعود ثم يأخذ ولدها من يدها ويأخذ الحجارة هو وصحابته فيقتلوها رجماً بالحجارة !!
قاتلكم الله إنا تؤفكون فكم شوهت اليهود بدينكم فأتبعتموهم بزعمكم إنكم مستمسكين بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنتم ليس على كتاب الله ولا سنة رسوله بل مُستمسكين بسنة اليهود التي تُخالف لما جاء في كتاب الله جُملةً وتفصيلا ومن ثم تُنبذون كتاب الله وراءِ ظهوركم بحجة أنه لا يعلم تأويله إلا الله وإنما يقصد المُتشابه منه ثكلتكم أمهاتكم ولكن اليهود أخرجوكم عن المُحكم الواضح والبين والذي أتحداكم به وألجمكم إلجاما وأدافع عن سنة محمد رسول الله الحق بمنطق هذا القرآن العظيم والذي جعله الله مرجعية لسنة رسوله وما كان من السنة من عند غير الله 
وليس من عند الله ورسوله فسوف نجد بينها وبين هذا القرآن إختلافاً كثيرا جُملةً وتفصيلا وقد بينا الآيات برغم وضوحها وفصلناها من القُرآن العظيم تفصيلا لقوم يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف هذا القرآن بل تزيده بيان وتوضيح للمُسلمين تصديق لقول الله تعالى:
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
صدق الله العظيم[النحل]
 فكيف يأتي البيان مُخالفة للآيات المُحكمات في القرآن العظيم مالكم كيف تحكمون فصدقون بأني أنا المهدي المُنتظر وإن أبيتم الإعتراف بشأني يامعشر عُلماء الامة فإني أدعوكم إلى المُباهلة فل يتقدم إلى موقعي أشدكم كفراً بهذا الامر ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الظالمين فقد طفح الكيل منكم ومن صمتكم عن الحق وضاق صدري عليكم يا معشر عُلماء المُسلمين الذين أطلعوا على أمري في الأنترنت العالمية ولم يحركوا ساكناً ولم يخبروا عُلماء المسلمين بالمدعو ناصر محمد اليماني فيقولون إنه يزعم أنه المهدي المنتظر فتعالوا لنحاوره فنلجمه من القرآن إلجاما إن كان على باطل فنكفي الناس شره حتى لا يضل أحد من المُسلمين إن كان على ظلال مُبين أو يلجمنا بالقرآن العظيم بالحق ثم نعلم أنه هو المهدي المنتظر قبل أن يصيبنا ما سوف يصيب الكافرين من جراء كوكب العذاب الذي سوف يمطر على الارض حجارة من سجيل منضود فصدقوني لعلكم تفلحون وأكفرو بأحاديث اليهود ورواياتهم الموضوعة
 بين سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني