الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

أيها المهدى كيف لي أن أصدقك فأنا لست بعالم فأنى لي أن أعرف بأن بيانك للقرآن هو الحق؟؟

         
   وسأل سائل فقال:
أيها المهدى كيف لي أن أصدقك فأنا لست بعالم فأنى 
لي أن أعرف بأن بيانك للقرآن هو الحق؟؟
وأجاب الذي عنده عِلم الكتاب فقال:
 بسم الله الرحمن الرحيم
وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد)
 ويا أخي الكريم أبو عبد الله وجميع الباحثين عن الحق عليكم أن تعلموا علم اليقين بأنهُ لن يصدق بالمهدي المنتظر الحق إلا أولوا الألباب المُتدبرين لأيات
 الكتاب القرأن العظيم تصديق لقول الله تعالى:
{ كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم 
ولربما يودأبوعبدالله أن يُقاطعني فيقول:ولكني لست عالم حتى أعلم هل بيانك للقرأن هو الحق
 ومن ثم يُرد عليك المهدي الحق الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:أن أنصار محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذين صدقوه لم يكونوا عُلماء ولكنه تبين لهم أنه الحق من ربهم ولذالك صدقوه ومن ثم يقول :
أبوا بدالله صدقت ولكن لماذا صدقوا القرأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الحق برغم أنهم لم يكونوا عُلماء من قبل أن يأتيهم القرأن العظيم؟
  ومن ثم أجيبك يا أبوا عبد الله وأقول:
 لأنهم أولوا الالباب أي أولوا عقول تُميز بين الحق والباطل فكروا وقدروا وقالوا لا ينبغي أن يكون هذا القران إلا من لدن حكيم عليم وعلموا أنه الحق من ربهم وهم ليس بعلماء من قبل التصديق ولكنهم من أولوا الألباب تصديق لقول الله تعالى:
{ كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم
 فإن كنت من أولوا الألباب فسوف تستخدم عقلك الذي أمدك الله به لتفكر به هل هذا
 هو الحق أم إنه باطل وحتما سوف يأتيك عقلك بالجواب فيقول لك وكيف لا أصدق هذا الرجل وقد جاء بالبرهان لعلمه من أيات القرأن المحكمات البينات 
للعالم والجاهل لا يزيغ عنهن إلا هالك مُكذب بالقرأن 
 الإمام ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.