الثلاثاء، 12 نوفمبر، 2013

ماتأويل الآية:{وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾}؟

       
 وسأل سائل فقال :
 ماتأويل الآية:{وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾}؟
وأجاب الذي عنده الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
أولئك المُشعوذون الكفرة الفجرة الذين يراؤون في صلواتهم ليحسب الناس
 أنهم مُصلحون فيعجبهم قولهم وإذا تولوا فيهلكون الماعون وهو الحرث والنسل، فيفرقون ما بين المرء وزوجه ويزعمون إنما أمدهم الله بجن صالحين، أولئك ألد الخصام للدين وللمُسلمين ولله رب العالمين، كأمثال المُشعوذُ (مُحمد العوبلي) الذي في اليمن في مدينة رداع ويقصدة كثير من الذين كفروا بما أُنزل على مُحمد من اليمن والسعودية ومُختلف دول الخليج ليرجو منه الشفاء لأمراضهم، فكيف ترجون الشفاء من شيطان رجيم اتخذ الشياطين أولياء من دون الله وهو من ألد الخصام؟
وإن أعجبكم قوله وكذبه فإنه لمن الكاذبين ما دام يتعامل مع الجن الشياطين، وجميع الذين يزعمون أنهم يملكون الجن إنهم كاذبون، وإنما امتلكتهم الشياطين فاتبعوا الشياطين وتعلموا منهم السحر لإهلاك الحرث.. ماعون النسل، فيفرقون بين المرء وزوجه، ولكن الشياطين لم تأمر(مُحمد العوبلي) بالكُفر ظاهر الأمر بل قالوا له ولأمثاله: إنما نحن فتنة للمُسلمين
فلا تكفر ظاهر الأمر وكن من المُصلين واذهب للمساجد وكأنك من المُسبحين،
أولئك ما كان لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين لأنهم يعلمون أنهم من:
 
{الَّذِينَ هُمْ يُرَ‌اءُونَ ﴿٦﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾}،
ألا لعنة الله على (مُحمد العوبلي) لعناً كبيراً،
وأقسمُ بالله العظيم يا معشر المُشعوذين إن أظهرني الله عليكم لأجتثكم من الأرض أجمعين كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، إلا أن تتوبوا من قبل أن يقدر المهدي المنتظر عليكم فاعلموا إن الله غفور رحيم، وإن أظهرني الله عليكم وأنتم لا تزالون توالون الشياطين فتُساعدوهم على إهلاك حرث المُسلمين بواسطة مسوس الشياطين مسوس السحر للمُشاركة في الحرث والنسل حتى لا يلدوا إلا فاجراً كفاراً ولكن الله علّم المؤمنين في السنة النبوية الحق أن يقولوا عند لقاء نسائهم اللاتي جعلهن الله حرثهم لذُرياتهم: 
"اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا"،
ثم لا يستطيع المس الشيطاني أن يُشاركهم شيئاً في أولادهم،
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
مُفتي العالم كافة بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني