السبت، 16 نوفمبر، 2013

هل هناك فرق بين الزكاة وبين الإنفاق المباشر للأقربين والمساكين وإبن السبيل وفي الرقاب ؟


          
وسأل سائل فقال:
هل هناك فرق بين الزكاة وبين الإنفاق المباشر للأقربين والمساكين وإبن السبيل وفي الرقاب ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :

بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين
قال الله تعالى:
 
 {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)}صدق الله العظيم
قتجد أن الله أمر بالصلاة والزكاة ونصح بالإنفاق المباشر
 ولذلك قال الله تعالى:
{وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110)}
صدق الله العظيم
وإنما الزكاة هي غير الإنفاق المباشر للأقربين والمساكين وإبن السبيل
 وفي الرقاب وقال الله تعالى:
 
{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177)}صدق الله العظيم
بل الزكاة غير الإنفاق المُباشر فليتدبر قول الله تعالى :
{وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ 
وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ } 
صدق الله العظيم
وأكرر النصح له أن يتدبر قول الله تعالى:
{وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ 
وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ } 
صدق الله العظيم
فكيف أنه ذكر الإنفاق المباشر لذوي القربى والمساكين وإبن السبيل والسائلين 
وفي الرقاب ولكنه لم يغني عن دفع فريضة الزكاة 
ولذلك قال الله تعالى:{وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ } 
صدق الله العظيم
برغم أن أجر الإنفاق المباشر لذوي القربى واليتامى والمساكين وإبن السبيل والسائلين وفي الرقاب لهو أعظم أجراً عند الله من فريضة الزكاة بفارق ستمائة وتسعين ضعف ورغم ذلك لم تغني عن دفع الزكاة لأن الزكاة في دفعها حكمة بالغة 
من الله وأمر جبري على المؤمنين الذين بلغت أموالهم النصاب المذكور
 في محكم الكتاب كما سبق التفصيل من قبل 
وسلامُ على المرسلين والحمدًُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني