الخميس، 14 نوفمبر، 2013

افتنى في غفوة النّوم لمن غفا وهو جالسٌ وليس مستلقي، فهل ينتقض وضوءه ؟

         
 وسأل سائل فقال:
افتنى في غفوة النّوم لمن غفا وهو جالسٌ وليس مستلقي،
 فهل ينتقض وضوءه ؟
وأجاب الذي عندة علم الكتاب فقال :

حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ إنّ غفوة النّوم للجالسين في بيوت الله أو في بيوتهم وليس منام المستلقي بل القاعدين أصحاب الغفوة لم يأمرهم الله أن يذهبوا ليتوضأوا من جديدٍ كون الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }
صدق الله العظيم [البقرة:185]
وتصديقاً لقول الله تعالى:{ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ }
صدق الله العظيم [الحج:78]
وما جعل الله عليكم في الدين من حرجٍ فقد يكون المنتظِر لإقامة الصلاة مرهقاً من التعب أو سهراناً، أو أثناء خطبة الجمعة قد يكون مرهقاً أو سهراناً فيغفو قليلاً وهو قاعدٌ أو مسند ظهره للحائط فيغفو ويصحو ويغفو ويصحو وهو يصارع النّوم من التّعب والإرهاق، أو كبيراً في السّن فكيف يأمره الله سبحانه أن يتوضأ عند كل غفوة؟ سبحانه! وإنما من نواقض الوضوء منام المستلقي على ظهره بنية النّوم السبات، فإذا بعثه الله من منامه فليتوضأ، ولو لم يكن في ميقات صلاة فليكن بنية وضوءه للصلاة القادمة.ورضي الله عنكم أحبتي في الله وأرضاكم بنعيم رضوانه،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني