الخميس، 14 نوفمبر، 2013

نجد في بياناتك الاخطاء اللغوية فهل هذا دليل لك ام دليل عليك ؟

         
وسأل سائل فقال:
  نجد في بياناتك الاخطاء اللغوية فهل هذا دليل لك 
ام دليل عليك ؟
وأجاب الذي عندة علم الكتاب فقال :

إنك تُحاجني بالأخطاء اللغوية وذالك من مُعجزات التصديق 
وأضرب لك على ذالك مثلاً في محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
في قول الله تعالى:
{ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }
صدق الله العظيم . [العنكبوت: ٤٨]
فأصبحت الأمية بُرهان للنبي الأمي لدى عُلماء اليهود فعرفوا أنه رسول من رب العالمين إذ كيف يأتي بهذا القرأن العظيم الذي يُعلمهم بحقائق ما في التوراة والأنجيل ويُبين لهم الحق فيما كانوا فيه يختلفون برغم أنه أمي لا يقراء قبله من كتاب لا كتاب التوراة ولا الإنجيل ومن ثم يُبين لهم في كثير ماكانوا فيه يختلفون فتبين لهم أنه حقً تلقى القرأن من لدن حكيم عليم فعرفوا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هو حقً رسول من رب العالمين كما يعرفون أبناءهم ثم أنكر المُبطلون منهم فأنكروا الحق من بعد ما تبين لهم أنه الحق من ربهم فأعرضوا عن الحق كفارا حسدا 
من عند أنفسهم ولذالك قال:{ إِذاً لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }
وذالك لأنهم يشكون أن محمد رسول الله هوالحق من ربهم لأنه أمي لم يقراء في التورات ولا الإنجيل فكيف يستطيع أن يأتي بهذا القرأن الذي يصُدقُ ما بين أيديهم من التورات والإنجيل ويُبين لهم في كثير ماكانوا فيه يختلفون ولأنه أمي علموا أنه لا ينبغي لأمي أن يأتي بهذا القرأن العظيم وعلموا أن القرأن حقً تلقاه من لدُن حكيم عليم في أول الدعوة المحمدية بل كان يقينهم بأنه رسول من رب العالمين أشد من يقين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بادئ الأمر وقال الله تعالى:
{ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }
صدق الله العظيم . [يونس: ٩٤]
وكذالك المهدي المُنتظر الذي يوحي له الله بالبيان الحق من القرأن فيأتي بسلطان البيان من نفس القرأن فيُلجم عُلماء الأمة بالحق معى أن جميع عُلماء المُسلمين لا يُخطؤا في الإملاء والنحو والتجويد والغُنة والقلقة إذا فكيف أستطاع ناصر محمد اليماني أن يأتي بالبيان الحق للقرأن فيُلجم جميع من حاوره من القرأن من عُلماء الأمة فلا يحاوره أحد من عُلماء الأمة إلا غلبه ناصر محمد اليماني بالبيان الحق للقرأن مع أن جميع عُلماء الأمة أعلم من ناصرمحمد اليماني بالنحو والإملاء والتجويد والغنة والقلقة ثم يغلبهم ناصرمحمد اليماني بالبيان الحق للقرأن من نفس القرأن فكيف أستطاع ناصر محمد اليماني أن يعلم البيان الحق للقرأن ومن ثم تعلمون بأن ناصرمحمد اليماني حقً تلقى البيان الحق للقرأن بوحي التفهيم من رب العالمين فأصبح جهلي في النحو والإملاء هو مُعجزة للتصديق وحُجة لي وليست علي أيها الضارب المُحترم ولم يأتي المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني ليُعلمكم بقواعد النحو والإملاء فأنتم أعلم مني بذالك ولاكني أعلمكم بالبيان الحق للقرأن فلا أُخطئ في البيان الحق شيئا وإن رأيتم بأن ناصرمحمد اليماني يُخطئ في بيانه للقرأن فقد جعل الله لكم علينا سُلطان وأما إذا غلبت عُلماء الأمة بالبيان الحق للقرأن فقد جعل الله ذالك سُلطان الحق عليكم ولم يجعل الله سلطان الحُكم بيننا هو أن لا أخطاء في الإملاء بل السلطان بيني وبينكم هو أن لا أخطئ في البيان الحق للقرأن فأصبح جهلي في النحو والإملاء هو معجزة البيان الحق للقرأن إذ كيف أستطيع أن أتيكم بالبيان الحق للقرأن وأخرس ألسنت جميع العُلماء بالحق مالم أكن حقً تلقيت البيان من الرحمان بوحي التفهيم بالحق من رب العالمين ولم أتيكم بكتاب جديد بل أتيكم بالبيان الحق من نفس القرأن ولا أستمسك بالقرأن وحده بل وبالسنة المٌحمدية ولسوف أقدم لكم البُرهان بأني حقً مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحق إلا ما خالف منها لمحكم القرأن العظيم تصديق لحديث رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ما تشابه مع القرأن فهو مني]
صدق عليه الصلاة والسلام وأله الأطهار 
ولربما يأتي بعض عُلماء الأمة فيطعن في هذا الحديث فيقول أنه موضوع أو يُضعفه ومن ثم نحتكم إلى القرأن فإن وجدنا أيات مُحكمات في القرأن العظيم جاءت مُصدقة لهذا الحديث النبوي الذي جعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث فقد تبين لنا بأن هذا الحديث النبوي حق نطق به الذي لا يُنطق عن الهوى ولاكن إذا وجدنا هذا الحديث جاء مُخالف لأية مُحكمة في القرأن العظيم فقد تبين لنا بأن هذا الحديث النبوي من عند غير الله ورسوله وعليك أن تعلم أيها الضارب بأن الله أغناني
عن البحث عن الثقات من روات الحديث ومصادره بل مُجرد ما أعثر عليه أنه روي عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم أسنده مُباشرة إلى القرأن العظيم فإن جاء الحديث موافق لأية محكمة في القرأن العظيم فقد علمت أنه عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإن جاء مُخالف لإحد أيات القرأن المحكمات فقد علمت بأن هذا الحديث النبوي السُني من عند غير الله ورسوله وذالك تصديق لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ما تشابه مع القرأن فهو مني]
بمعنى أن أي حديث نبوي جاء مُخالف لمحكم القرأن العظيم فهو ليس من محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأما إذا جاء الحديث لا يُخالف القرأن ولم يكن له بُرهان في القرأن فأتبع ما أطمئن إليه قلبي وصدقه عقلي كمثل حديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال:
[لولا أخاف أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كُل صلاة]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فهذا لا يُخالف القرأن ولذالك أصدقه لأنه يصدقه العقل والمنطق ولو لم يكن له برهان في القرأن فهو حق وهو من أحاديث الحكمة وذلك لأن الله يُعلم رسله الكتاب والحكمة تصديق لقول الله تعالى:
{ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ }
صدق الله العظيم . [البقرة: ١٢٩]
إذا حديث السواك من أحاديث الحكمة التي علمها الله لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وجميع أحاديث الحكمة تجدون بأنه يُصدقها العقل والمنطق ويطمئن إليها القلب ولسوف أتيكم بالحكم الحق من كتاب الله وسنة رسوله فأثبت العقيدة الحق في السنة النبوية الحق أنها من عند الله بمعنى أنه ما جاء من الأحاديث النبوية مُخالف لمحكم القران فإنه من عند غير الله.
إذا فقد أمرنا محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأن نجعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وأنه إذا رجعنا للقران لكشف صحة الحديث المروي عن النبي فجاء مُخالف لمحكم القرأن فإنه ليس عن النبي عليه الصلاة والسلام
 وذالك لأنه قال:
[ما تشابه مع القرأن فهو مني]
بمعنى أنه ما خالف القرأن فإنه ليس منه عليه الصلاة والسلام صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإليك سند هذا الحديث الحق مُباشرة من محكم القرأن العظيم فأتيكم بسنده مُباشرة من القرأنالعظيم وإنا لصادقون وذلك لأن هذا الحديث جعل القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث وهذا الحديث هو من الأحاديث الأم في السنة النبوية ومن القواعد الرئيسية لتبيان الحق وكذالك الحديث الأخر قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]
صدق عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث أقسم برب العالمين بأنه نطق به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ولم يجعل الله الحُجة لي عليكم في القسم ولا في الُحلم ولا في الإسم بل في العلم والسُلطان المُبين من القرأن العظيم ولسوف أتيكم بالبرهان الحق لهذه الأحاديث الحق من الأحاديث الأمية 
في السنةالمحمدية.
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.